الکشف عن دور قوات الحرس الايراني في تصدير الارهاب والتدخل في العراق
في مؤتمر صحفي حضره کل من اللورد وادينغتون وزير بريطاني سابق للداخلية، عضو مجلس اللوردات وبرايان بينلي عضو مجلس العموم البريطاني، کشفت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا عن دور قوات الحرس الايراني في تصدير الارهاب والتدخل في العراق والاستحواذ علی الاقتصاد الايراني.
وقال برايان بينلي عضو مجلس العموم من حزب المحافظين ان ادراج الحکومة الأمريکية قوات الحرس الايراني في قائمة المنظمات الداعمة للارهاب والمتورطة في انتشار أسلحة الدمار الشامل کان عملاً وارداً وانه يدل علی تغيير جوهري في السياسة الأمريکية کما أنها تعطي رسالة بأن الحوار مع النظام الايراني ليس عديم الجدوی فحسب وانما أمر خطير. وحث بينلي الحکومة البريطانية والاتحاد الاوربي علی اتخاذ خطوات مماثلة وفرض عقوبات شاملة ضد هذا الجهاز القمعي والنظام برمته.
وأما اللورد وادينغتون وزير الداخلية البريطاني السابق فقد قال: ان حضوري هنا يدل علی الدعم القوي والواسع الذي تحظی به المقاومة الايرانية في البرلمان البريطاني وهذه هي حقيقة يجب أن تتضح للجميع.
المقاومة الايرانية هي التي کشفت طيلة السنوات الخمس والعشرين الماضية النشاطات الغير القانونية للنظام واننا في الغرب علمنا هذه النشاطات عبر هذه المقاومة.
حسين عابديني عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الآخر تکلم وکشف عن معلومات جديدة حصلت عليها المقاومة الايرانية بخصوص دول قوات الحرس الايراني باعتبارها المصدر الاقتصادي الرئيسي في ايران قائلاً: ان قوات الحرس هي الجهاز والمؤسسة الاقتصادية الرئيسية الايرانية في الوقت الحاضر وأن احمدي نجاد يتبع بالتحديد سياسة محددة لاستحواذ قوات الحرس علی الاقتصاد الايراني بحيث کانت في عام 2007 هي المسيطرة علی 57 بالمئة من واردات ايران و30 بالمئة من الصادرات غير النفطية للبلاد. وتبلع عوائد الحرس من هذه المعاملات سنوياً أکثر من 5 مليارات دولار. ومن أهم الاجهزة الاقتصادية لقوات الحرس مجمع يدعی بمقر خاتم الانبياء شملته العقوبات.
وأضاف عابديني يقول: الواقع أن الجزء الأکبر من التعاملات التجارية السنوية بين الاتحاد الاوربي والنظام الايراني والبالغ قدرها 40 مليار دولار يتم عبر قوات الحرس والشرکات التي تعمل کواجهات لها. لم يبق هناک أي غموض بأنه عندما يقوم الاتحاد الاوربي بالمعاملة مع ايران فانه يتعامل في کثير من الحالات مع قوات الحرس وهي أحدی أکثر القوات اجراماً في التاريخ المعاصر. فالجزء الأعظم من صادرات ألمانيا البالغ قدرها 4 مليارات ومئة مليون يورو وصادرات ايطاليا البالغ قدرها مليار و900 مليون يورو الی النظام الايراني يتم التعامل في واقع الأمر مع قوات الحرس کما أن هذه القوات ضالعة في مشاريع النظام للحصول علی السلاح النووي والارهاب والتدخلات في لبنان والعراق وفلسطين وکذلک حملات القمع ضد المواطنين الايرانيين.
وتابع عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلاً: ان ادراج قوات الحرس ووزارة الدفاع والکيانات الأخری وقادة النظام الايراني في القائمة السوداء أمر ضروري لوقف تصدير الارهاب والتطرف الی المنطقة سيما تدخلات النظام الايراني في العراق ومنع النظام من نيله القنبلة النووية. مؤکداً أنه ونظراً الی الدور الفريد الذي تقوم به قوات الحرس في حماية الفاشية الدينية فان هذا التصنيف هو مقدمة ضرورية لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران واسقاط الفاشية الدينية من العرش علی أيدي الشعب الايراني. اذن علی الاتحاد الاوربي أن يدرج جميع المؤسسات الارهابية والقمعية التابعة للنظام الايراني في خانة الارهاب وأن يوقف سياسة المساومة والاسترضاء في التعامل مع حکام إيران والتي قدمت أکبر الخدمات للفاشيه الدينة الحاکمة في ايران منذ سنوات وتحقيق أطماعها التطرفية التوسعية. ان المعيار في هذا التعامل هو ابداء الجدية والحزم تجاه هذا النظام وخاصة احترام ارادة الشعب الايراني لتغيير النظام وعلی الاتحاد الاوربي أيضاً أن يشطب اسم المقاومة المشروعة للشعب الايراني من قائمة الارهاب الذي جاء بناء علی طلب من النظام الايراني.
هذا وشارک في هذا المؤتمر مندوبو وسائل الاعلام البريطانية والدولية ومنها صحيفة ديلي تلغراف ولوس أنجليس تايمز ووکالة أنباء بلومبرغ وقناة سي بي اس واذاعة فاتيکان الايطالية ووکالة أنباء داو جونز الاقتصادية حيث أعدوا تقارير وأجروا مقابلات مع منظمي المؤتمر الصحفي.







