أخبار إيران
مکتوب قلب لوالدة ريحانه جباري: نسعی سعي الأم الحنون لإسعاد أبناء إيران ومنحهم الأمل ولن نتخاذل

10 شباط 2016
مکتوب قلب لشعله جباري والدة ريحانه جباري الفتاة التي دافعت عن نفسها قبل سنة أمام تحرش جنسي قام به عنصر استخباري للنظام ما أدی إلی مقتله وبالمقابل أعدم نظام الملالي ريحانة شنقا خلال إجراء إجرامي فانتشر في شبکات التواصل الإجتماعي ما يلي:
بعد زيارة أخي، شجّعني اللقاء بعدد من النساء الحنونات القويات ذوات العزيمة؛ قضيت الأحد 7 شباط ساعات بجانب أعز صديقاتي اللواتي لدی کل منهن قصة مليئة بدموع سالت في فرقة أشبالهن الشجعان ممن خاضوا الساحة ولم يعودوا إلا سيمين التي إبنها اميد يعتبر أملا لکلنا، إن سيمين امرأة احتجت علی حکم السجن الصادر بحق إبنها احتجاجا سلميا وإنضمت بمکتوب في اليد إلی حشد المعتصمين أمام إيفين ودنا واعتقلت من أجل أميدنا وستعقد محکمة بعد ساعات من أجل النظر في ملفها وطبعا لن تکون وحيدة وهناک أشخاص سيرافقونها وإن مئات من القلوب المفعمة بالمحبة والعشق ستقبّلها عن بعد.
إن ضيافتنا النسوية امتلأت بالقبلات والأحضان لسيمين وأکرم اللتين يجب أن تمثلان أمام المحکمة. أکرم هي امرأة طارت قبل 17 سنة حمامة السعادة عن أحضانها وضلّ سعيد إبنها الذي راح لاستجواب کان يجب أن يدوم 10 دقائق ولکنه لم يرجع قط. هاشم زينالي بعد ساعات ستحضر المحکمة لتکرار سوأله الذي يطلقه 17 سنة. أين سعيد أبني؟ لکن أکرم لها کلام آخر: اختطفوا سعيد واتهموا أباه بالبحث عن إبنه! أي مکان في العالم هکذا بحث تطاله عقوبة؟ أي بلد متحضر أي قانون بشري أو ألهي يعدّ البحث عن الضالة جريمة؟ وهذا مجرد في حالة واحدة ممکن وهو أن مختطف سعيد له صلات بمحکمة جائرة. بئس کون حاميها حراميها!
إننا خلال حشد صغير نسوي ينبعث عن حنان الأمومة بيننا التعاضد والتکاتف لتصبح أيدينا متلاصقة مثل الحبل السرّي لأبنائنا وبناتنا، لدينا قضية وهي إيران دون تعذيب دون إعدام، من أجل الوصول إلی هذه القضية لن نألو جهدا لأننا نساء ذوات العزيمة شعارنا يمثل في أن الواحد للجميع والجميع للواحد وحاليا کلنا بجانب سيمين وأکرم. کما کانتا بجانب جميعنا. إننا نسعی سعي الأم الحنون لاسعاد أبناء إيران ومنحهم الأمل ولن نتخاذل.
ب.ن:
ذهبت إلی سفر طال أسبوع لزيارة أخي بعد سنوات طوال لأنه هاجر قبل 20 سنة من بيتنا وهذا کان المرة الثانية التي لقيته، من المحتمل أن نکتب تفاصيل السفر عندما أستعيد الهدوء إذ إنه في الوقت الراهن هناک أسباب عديدة تثير إضطرابي أحدها مشاهدة مراهقين عدة تحت السيوف ممن کانت أعمارهم حين الجرم الإنتسابي تتراوح بين 15 إلی 17 والآن بلغوا سنّ الرشد فيحلمون کل ليلة حلم الإعدام فيفيقون من النوم بکابوس الموت. أطفال في مخلتف السجون الإيرانية، السجون الإيرانية العديدة.
بعد زيارة أخي، شجّعني اللقاء بعدد من النساء الحنونات القويات ذوات العزيمة؛ قضيت الأحد 7 شباط ساعات بجانب أعز صديقاتي اللواتي لدی کل منهن قصة مليئة بدموع سالت في فرقة أشبالهن الشجعان ممن خاضوا الساحة ولم يعودوا إلا سيمين التي إبنها اميد يعتبر أملا لکلنا، إن سيمين امرأة احتجت علی حکم السجن الصادر بحق إبنها احتجاجا سلميا وإنضمت بمکتوب في اليد إلی حشد المعتصمين أمام إيفين ودنا واعتقلت من أجل أميدنا وستعقد محکمة بعد ساعات من أجل النظر في ملفها وطبعا لن تکون وحيدة وهناک أشخاص سيرافقونها وإن مئات من القلوب المفعمة بالمحبة والعشق ستقبّلها عن بعد.
إن ضيافتنا النسوية امتلأت بالقبلات والأحضان لسيمين وأکرم اللتين يجب أن تمثلان أمام المحکمة. أکرم هي امرأة طارت قبل 17 سنة حمامة السعادة عن أحضانها وضلّ سعيد إبنها الذي راح لاستجواب کان يجب أن يدوم 10 دقائق ولکنه لم يرجع قط. هاشم زينالي بعد ساعات ستحضر المحکمة لتکرار سوأله الذي يطلقه 17 سنة. أين سعيد أبني؟ لکن أکرم لها کلام آخر: اختطفوا سعيد واتهموا أباه بالبحث عن إبنه! أي مکان في العالم هکذا بحث تطاله عقوبة؟ أي بلد متحضر أي قانون بشري أو ألهي يعدّ البحث عن الضالة جريمة؟ وهذا مجرد في حالة واحدة ممکن وهو أن مختطف سعيد له صلات بمحکمة جائرة. بئس کون حاميها حراميها!
إننا خلال حشد صغير نسوي ينبعث عن حنان الأمومة بيننا التعاضد والتکاتف لتصبح أيدينا متلاصقة مثل الحبل السرّي لأبنائنا وبناتنا، لدينا قضية وهي إيران دون تعذيب دون إعدام، من أجل الوصول إلی هذه القضية لن نألو جهدا لأننا نساء ذوات العزيمة شعارنا يمثل في أن الواحد للجميع والجميع للواحد وحاليا کلنا بجانب سيمين وأکرم. کما کانتا بجانب جميعنا. إننا نسعی سعي الأم الحنون لاسعاد أبناء إيران ومنحهم الأمل ولن نتخاذل.
ب.ن:
ذهبت إلی سفر طال أسبوع لزيارة أخي بعد سنوات طوال لأنه هاجر قبل 20 سنة من بيتنا وهذا کان المرة الثانية التي لقيته، من المحتمل أن نکتب تفاصيل السفر عندما أستعيد الهدوء إذ إنه في الوقت الراهن هناک أسباب عديدة تثير إضطرابي أحدها مشاهدة مراهقين عدة تحت السيوف ممن کانت أعمارهم حين الجرم الإنتسابي تتراوح بين 15 إلی 17 والآن بلغوا سنّ الرشد فيحلمون کل ليلة حلم الإعدام فيفيقون من النوم بکابوس الموت. أطفال في مخلتف السجون الإيرانية، السجون الإيرانية العديدة.







