أخبار إيران
الملا مصباحي مقدم: احمدي نجاد قدم تقريرا الی القيادة ووصلنا الی نهاية الخط

احمدي نجاد لا يليق العودة
اعترف الملا مصباحي مقدم عضو برلمان النظام بالصراع بين العقارب في قمة نظام الملالي والمشاحنات بين خامنئي والحرسي احمدي نجاد في ولاية الأخير وقال في اطار صراع بين زمر النظام: «احمدي نجاد لا يليق العودة».
مجلس صيانة الدستور لا يؤيد أهلية احمدي نجاد
اعترف الملا مصباحي مقدم عضو برلمان النظام بالصراع بين العقارب في قمة نظام الملالي والمشاحنات بين خامنئي والحرسي احمدي نجاد في ولاية الأخير وقال في اطار صراع بين زمر النظام: «احمدي نجاد لا يليق العودة».
مجلس صيانة الدستور لا يؤيد أهلية احمدي نجاد
وقال مصباحي مقدم في حوار أجراه معه موقع «انتخاب» الحکومي يوم الثلاثاء 10 أيار ردا علی سؤال حول احمدي نجاد بأنه قد تردد علی مدن مختلفة بعد العيد وهناک البعض يعتقدون انه سيکون مرشحا للرئاسة للعام الايراني المقبل أجاب قائلا: «بالتأکيد أستطيع القول ان مجلس صيانة الدستور لا يؤيد أهليته… لا أعتقد أن احمدي نجاد يريد أن يخوض الانتخابات والسبب يعود الی الأعمال التي مارسها في عهده الثاني للرئاسة… احمدي نجاد لا يليق أن يمسک دفة السلطة مرة أخری…».
عزلة احمدي نجاد في البيت لمدة 11 يوما
وأضاف الملا مصباحي مقدم: «أول وجه متفاوت أبرزه احمدي نجاد عن نفسه يعود الی تعيينه لمشايي کنائب أول لنفسه حيث رفضته القيادة خطيا وسريا. انه لم يول أي اهتمام بهذه المعارضة لمدة اسبوع وبعد اسبوع دخل البرلمان الساحة حيث کشف ”ابوترابي فرد“ في البرلمان عن هذه الرسالة السرية ولکن رغم ذلک فلم يؤثر ذلک، الی أن أقدم مشايي نفسه علی تقديم استقالته طوعيا واحمدي نجاد فضل هذه الاستقالة علی رسالة القيادة».
وأشار مصباحي مقدم الی عزلة الحرسي احمدي نجاد في البيت لمدة 11 يوما وقال: «عمله جاء احتجاجا علی توجيه القيادة لاستمرار عمل مصلحي وزير المخابرات في منصبه وبرزت مواقف غير محبذة من قبل احمدي نجاد… ونظرا الی عزلته في البيت حيث ترک البلد وشأنه فان الحکومة قدمت مسألة الاستيضاح ثم ذهب الی باستور».
تقرير احمدي نجاد
وبخصوص رد فعل الحرسي احمدي نجاد علی قرارات مجلس الأمن الدولي قال عضو برلمان النظام: «احمدي نجاد رفع تقريرا الی القيادة بأننا قد وصلنا الی نهاية الخط ونظرا الی قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الطاقة النووية فيجب علينا أن نوقع ذلک ولکن القيادة عارضت التقرير وبعد هذا الرفض التقی احمدي نجاد بالقيادة وقال اذا کنتم لا توافقون علی هذه النظرية فانني لن أکون مسؤولا عن هذا الملف من الآن فصاعدا وقال خامنئي انني أتحمل هذه المسؤولية».
وأضاف الملا مصباحي مقدم: «أول وجه متفاوت أبرزه احمدي نجاد عن نفسه يعود الی تعيينه لمشايي کنائب أول لنفسه حيث رفضته القيادة خطيا وسريا. انه لم يول أي اهتمام بهذه المعارضة لمدة اسبوع وبعد اسبوع دخل البرلمان الساحة حيث کشف ”ابوترابي فرد“ في البرلمان عن هذه الرسالة السرية ولکن رغم ذلک فلم يؤثر ذلک، الی أن أقدم مشايي نفسه علی تقديم استقالته طوعيا واحمدي نجاد فضل هذه الاستقالة علی رسالة القيادة».
وأشار مصباحي مقدم الی عزلة الحرسي احمدي نجاد في البيت لمدة 11 يوما وقال: «عمله جاء احتجاجا علی توجيه القيادة لاستمرار عمل مصلحي وزير المخابرات في منصبه وبرزت مواقف غير محبذة من قبل احمدي نجاد… ونظرا الی عزلته في البيت حيث ترک البلد وشأنه فان الحکومة قدمت مسألة الاستيضاح ثم ذهب الی باستور».
تقرير احمدي نجاد
وبخصوص رد فعل الحرسي احمدي نجاد علی قرارات مجلس الأمن الدولي قال عضو برلمان النظام: «احمدي نجاد رفع تقريرا الی القيادة بأننا قد وصلنا الی نهاية الخط ونظرا الی قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الطاقة النووية فيجب علينا أن نوقع ذلک ولکن القيادة عارضت التقرير وبعد هذا الرفض التقی احمدي نجاد بالقيادة وقال اذا کنتم لا توافقون علی هذه النظرية فانني لن أکون مسؤولا عن هذا الملف من الآن فصاعدا وقال خامنئي انني أتحمل هذه المسؤولية».







