مريم رجوي: أي اتفاق لا يضع حدا لصنع القنبلة النوويه للنظام، مرفوض من الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

موقع الإذاعة الفرنسية
14/6/2015
حذر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يشتمل علی الحرکات المعارضة لحکم إيران البلدان الغربية، بأن أي اتفاق لا يضع حدا علی القنبلة لدی النظام، فهو مرفوض.
وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت ضمن خطابها في المؤتمر السنوي لهذه الحرکة في ضواحي باريس: « إني أنبه الدول الغربية بأنه أي اتفاق لا يضع حدا لصنع القنبلة لدی النظام، مرفوض من الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية».
واستطردت السيدة مريم رجوي مؤکدة علی أنه ومن أجل حسم مشروع إيران النووي قطعيا « يجب تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشکل تام وکامل، ويجب وقف تخصيب اليورانيوم علی کل المستويات…، ويجب مسائلة هذا النظام بشأن الأبعاد العسکرية لمشاريعه النووية والعلماء النوويين».
ووفقا لتقرير وکالة الصحافة الفرنسية، حضر عشرات الألوف في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية قادمين من کل من أروبا وأمريکا وأستراليا.
وقالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية خلال کلمتها الأمس بأن الدول الغربية التي تساوم النظام الإيراني، ترتکب خطأ کبيرا إذ ظنت بأنه لا حل لمشروع إيران النووي، وذلک في وقت ثمة حل لهذا المشروع النووي وذلک «تغيير النظام في إيران علی يد الشعب والمقاومة» لهذا البلد.
يذکر أن هذه الحرکة کشفت عن المشروع النووي لإيران لأول مرة في عام 2002.
وجاءت تصريحات السيدة رجوي في وقت ينهمک ممثلو إيران و 1+5 بفيينا في المفاوضات لتمهيد مخطط لاتفاق نووي شامل قبل المهلة المحددة أي 30 يوينو/حزيران.







