أخبار إيرانمقالات
إيران و الاستفتاء..لنفکر قليلا

کتابات
22/9/2017
22/9/2017
بقلم:علاء کامل شبيب
في خضم الاوضاع العويصة التي يمر بها العراق من جراء قضية الاستفتاء في الاقليم الکردي، وإتجاه الامور نحو التأزم و التعقيد، يطل علی العراق القادة و المسؤولون الايرانيون ليطلقوا تصريحات فيها الکثير من التهديد و الوعيد و من إنهم لن يقفوا مکتوفي الايدي أمام هذه القضية، ولاريب من إن کانت هناک دائما لإيران ومنذ الاحتلال الامريکي للعراق و خلال مختلف المراحل التي تلت ذلک مواقف تمکنت من خلالها تعزيز و تقوية دورها و نفوذها في العراق، بحيث يمکن القول إن إيران تقف دائما منتظرة حدوث أية مشکلة أو معضلة لتحقق المزيد من المکاسب السياسية و الاقتصادية علی حساب العراق و شعبه.
الاحتلال الامريکي للعراق و الانسحاب منه، و دخول داعش للعراق و الحرب ضده لطرده، کلها محطات نجد إن طهران قد تمکنت في کل واحدة منها حصد مکاسب و فوائد و مزايا کانت تحلم بها من قبل، خصوصا عندما نجد إنها في قضية داعش نجحت ببسط نفوذها بصورة أکبر و أقوی من أي وقت مضی ولاسيما بعد أن نجحت في فتح الممر الطائفي المشبوه الذي يربطها بالنظام السوري عبر الموصل، ومن هنا، فإن مواقفها و تهديداتها ضد الاقليم، لايجب عزله أبدا عن تهديد العراق ککل، فهذا النظام يفکر في مصالحه و منافعه قبل أي شئ آخر، ولذلک فإنه لايجب التعويل علی هذه المواقف و التهديدات بإعتبارها لصالح وحدة التراب العراقي کما تزعم و تدعي طهران وهي من دقت اسفين الخلاف و التناقضات بين مختلف مکونات الشعب العراقي و أطيافه من خلال الفکر الديني الطائفي المتطرف الذي تقوم بتسويقه ليل نهار للعراق.
إيران التي کانت السبب الاساسي في هشاشة النظام السياسي القائم في العراق بعد سقوط نظام حزب البعث، وکانت ولازالت اللاعبة الاخطر و الاکثر ضررا بالعراق و شعبه سواءا من خلف الستار أو في الظاهر، وهي من جعلت النظام القائم ذو محتوی و بعد طائفي مقيت و جعلت من العراق مجرد فريسة يتجمع عليها کل اللصوص و الفاسدين القادمين من تحت عباءات و عمامات الکذب و الدجل، ولئن کان العراق اليوم يعاني من قضية الاستفتاء و مايتداعی عنها، فإن هناک الکثير و الکثير من المشاکل الاخری بإنتظاره طالما بقيت العمامات الايرانية الخبيثة تعبث بالعراق و أمنه من خلف الحدود من أجل مصالحها، ويجب أن نعلم جيدا بأن المواقف الايرانية”المتشددة”حيال الاستفتاء لايمکن عزلها أبدا عن الاوضاع الصعبة التي يمر بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی أکثر من صعيد، خصوصا وإن هناک مساع أمريکية حثيثة من أجل إعادة صياغة الاتفاق النووي لکي يطبق أکثر علی نفس طهران، کما إن هناک نشاطات و تحرکات جدية بشأن فتح ملف مجزرة صيف عام 1988 التي تم خلالها إعدام 30 ألف سجين سياسي بناءا علی فتوی غير مسبوقة في تأريخ الاسلام، وإن مبادرة عاصمة جهانغيري، موررة حقوق الانسان في إيران و أنطونيو غوتيريس، الامين العام للأمم المتحدة، بالمطالبة في تقريريهما بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن تلک المجزرة تضع قادة النظام الايراني علی نفس السکة التي سار عليها قطار رادوفان کارادوفيتش و سلوبودان ميلوسوفيتش، وفي المحصلة النهائية فإن العراق من حقه أن يطمأن لأي دور او موقف بشأن الاستفتاء إلا موقف طهران، بعمامات الشر و الدجل لا و لم و لن يجني العراق من وراءها سوی المصائب و الويلات!
الاحتلال الامريکي للعراق و الانسحاب منه، و دخول داعش للعراق و الحرب ضده لطرده، کلها محطات نجد إن طهران قد تمکنت في کل واحدة منها حصد مکاسب و فوائد و مزايا کانت تحلم بها من قبل، خصوصا عندما نجد إنها في قضية داعش نجحت ببسط نفوذها بصورة أکبر و أقوی من أي وقت مضی ولاسيما بعد أن نجحت في فتح الممر الطائفي المشبوه الذي يربطها بالنظام السوري عبر الموصل، ومن هنا، فإن مواقفها و تهديداتها ضد الاقليم، لايجب عزله أبدا عن تهديد العراق ککل، فهذا النظام يفکر في مصالحه و منافعه قبل أي شئ آخر، ولذلک فإنه لايجب التعويل علی هذه المواقف و التهديدات بإعتبارها لصالح وحدة التراب العراقي کما تزعم و تدعي طهران وهي من دقت اسفين الخلاف و التناقضات بين مختلف مکونات الشعب العراقي و أطيافه من خلال الفکر الديني الطائفي المتطرف الذي تقوم بتسويقه ليل نهار للعراق.
إيران التي کانت السبب الاساسي في هشاشة النظام السياسي القائم في العراق بعد سقوط نظام حزب البعث، وکانت ولازالت اللاعبة الاخطر و الاکثر ضررا بالعراق و شعبه سواءا من خلف الستار أو في الظاهر، وهي من جعلت النظام القائم ذو محتوی و بعد طائفي مقيت و جعلت من العراق مجرد فريسة يتجمع عليها کل اللصوص و الفاسدين القادمين من تحت عباءات و عمامات الکذب و الدجل، ولئن کان العراق اليوم يعاني من قضية الاستفتاء و مايتداعی عنها، فإن هناک الکثير و الکثير من المشاکل الاخری بإنتظاره طالما بقيت العمامات الايرانية الخبيثة تعبث بالعراق و أمنه من خلف الحدود من أجل مصالحها، ويجب أن نعلم جيدا بأن المواقف الايرانية”المتشددة”حيال الاستفتاء لايمکن عزلها أبدا عن الاوضاع الصعبة التي يمر بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی أکثر من صعيد، خصوصا وإن هناک مساع أمريکية حثيثة من أجل إعادة صياغة الاتفاق النووي لکي يطبق أکثر علی نفس طهران، کما إن هناک نشاطات و تحرکات جدية بشأن فتح ملف مجزرة صيف عام 1988 التي تم خلالها إعدام 30 ألف سجين سياسي بناءا علی فتوی غير مسبوقة في تأريخ الاسلام، وإن مبادرة عاصمة جهانغيري، موررة حقوق الانسان في إيران و أنطونيو غوتيريس، الامين العام للأمم المتحدة، بالمطالبة في تقريريهما بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن تلک المجزرة تضع قادة النظام الايراني علی نفس السکة التي سار عليها قطار رادوفان کارادوفيتش و سلوبودان ميلوسوفيتش، وفي المحصلة النهائية فإن العراق من حقه أن يطمأن لأي دور او موقف بشأن الاستفتاء إلا موقف طهران، بعمامات الشر و الدجل لا و لم و لن يجني العراق من وراءها سوی المصائب و الويلات!







