دعم للتجمع الکبير للمقاومة الإيرانية في 13 حزيران/يونيو بباريس

قناة الحرية التابعة للمقاومة الإيرانية
16/5/2015
أعلن کل من السيناتور «لوئيجي کومبانيا» العضو في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الإيطالي و«بروس مک کولم» المدير الأسبق لمنظمة «فريدام هاوس» في أمريکا و«آندا آبيکوليسي» رئيسة جمعية «أشرف» في رومانيا والسيناتور «آلن نري» أمين سر لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع لمجلس الشيوخ الفرنسي عن دعمهم للتجمع الکبير للمقاومة الإيرانية والذي سينعقد في 13حزيران/يونيو بباريس
آلن نري:”إننا نقف بجانب هذا النضال و نريد أن نواصله جنبا إلی جنب السيدة مريم رجوي لأني أعتقد بأنها هي الناطقة لمعاناة شعبها في فرنسا.
السناتور «لوئيجي کومبانيا» عضو لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الإيطالي:
إني السناتور «لوئيجي کومبانيا» عضو لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الإيطالي. وسأشارک أيضا هذه السنة في التجمع الکبير الذي سيعقد في13حزيران/يونيو بباريس دعما للمقاومة الإيرانية. وإن معرفتنا بالأصدقاء في المقاومة الإيرانية وخاصة الرئيسة مريم رجوي تعتبر منعطفا في نشاطاتنا السياسية وحياتنا الشخصية. وأتمنی حضورکم الأکثر في التجمع الذي سيقام في13حزيران/يونيو بباريس. إننا في برهة زمنية حساسة ونکون في باريس بجانب أصدقائنا الحقيقيين في المقاومة الإيرانية. وسأکون بينهم بکل فخر واعتزاز. وکنت قد شارکت في هذا التجمع في السنوات الماضية. وعلی جميعنا الحضور في هذا التجمع.
السناتور «آلن نري» أمين سر لجنتي العلاقات الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي
أعتقد أن رسالتنا هي الدعم للشعب الإيراني في نضالها من أجل نيل حرياته من خلال حکومة ديمقراطية علمانية وأعتقد أنه يجب أن نؤکد علی کلمة «العلمانية» لأن کارثة نواجهها اليوم هو التطرف الأسود. فلذلک إننا نواصل هذا النضال من أجل الحرية بما أن الأمر يعتبر تقليدا لجمهورية فرنسا التي تحمل قيم الحرية والمساواة والأخوة وإني أضيفها قيمة التضامن. فلذلک إن رسالتنا هي: نحن ممثلين فرنسيين ندعم الذين يعانون من الدکتاتورية وانعدام الحرية في إيران التي تحکم فيها دکتاتورية الملالي التي قد حطمت رقما قياسيا في تنفيذ أحکام الإعدام في المرأی العام ولا تحترم بالمساواة بين الرجل والمرأة. إننا نعرف أن النساء يتعرضن للعنف والموت بشکل يومي وفي ظروف صعبة جدا. إننا نواصل هذا النضال ونريد أن نقف بجانب السيدة رجوي لأنني أعتقد أنها تتحدث عن معاناة شعبها في فرنسا.
«بروس مک کولم» المدير الأسبق لمنظمة «فريدام هاوس» الداعية للحقوق الإنسان
أعتقد أن التجمع الذي سينعقد هذا العام، يکتسي بأهمية بالغة مقارنة بالتجمعات السابقة. وإني شارکت عديدا من التجمعات السنوية لکن هذا التجمع هام جدا لأسباب مختلفة منها الاتفاق النووي الذي يتفاوضون من أجله ومن المحتمل أن يتوصلوا إلی نتيجة حاسمة في شهر حزيران/يونيو المقبل. والموضوع الآخر هو خطر متواصل يهدد الجميع في الشرق الأوسط ويستهدف کافة رموز التعددية في تلک المجتمعات. فلذلک من المهم جدا أن ندعم الذين يقدمون بديلا لهذا الأمر. وهذا هو سبب لأهمية التجمع في هذه السنة. والموضوع الآخر هو أنکم تحظون بحلفاء أقوياء في الشرق الأوسط وهم يشارکون دائما في هذه التجمعات بکل وسعهم. وأعتقد أن التجمع هذا ستتمخض عنه حرکة أبعد من المقاومة نفسها. وإني أقول دائما بأنه أصبح في حکم نادر أن نجد أفراد يقفون بجانب قيم نتفق عليها کلنا من أجل الحرية والتعددية والهوية الطائفية وفصل الدين عن الدولة وهذا ما نجده حصريا في المقاومة الإيرانية. وإننا قد شاهدنا في الربيع العربي بأن تلک القوی لم تکن قادرة بما فيه الکفاية علی مواجهة التطرف الديني.
«آندا آبيکوليسي» رئيسة جمعية «أشرف» لنشر الديمقراطية في رومانيا
تحية طيبة، إني «آندا آبيکوليسي» رئيسة جمعية «أشرف» لنشر الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في العاصمة الرومانية بوخارست. إني سأشارک برفقة أصدقائي في التجمع الکبير الذي يقيمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 13حزيران/يونيو بباريس. إني أعترف بالمقاومة الإيرانية بمثابة البديل الوحيد للنظام الإيراني وهذه حقيقة يجب علی کافة دول العالم أن تعترف بها. تحية لتغيير النظام في إيران ويمکننا ويجب أن نتحالف ضد التطرف الإسلامي والإرهاب. وإني أبعث برسالة إلی الساسة وهي أن المقاومة والشعب الإيراني يجدران بأفعال أکثر ووعود أقل من جانبکم. أشکرکم جزيل الشکر







