المفوضية تکثف استجابتها مع عبور 130,000 لاجئ سوري إلی ترکيا

رويترز
22/9/2014
جنيف– تکثف المفوضية استجابتها لمساعدة الحکومة الترکية في تقديم المساعدة لحوالي 70,000 سوري عبروا الحدود إلی ترکيا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وتستعد سلطات الحکومة الترکية والمفوضية لاحتمال توافد مئات آلاف اللاجئين الجدد في الأيام المقبلة مع اضطرار عدد أکبر من الأشخاص إلی الفرار من المعرکة في مدينة کوباني (أو عين العرب) الواقعة شمالي سوريا.
وصرح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس قائلاً: “أثني علی استجابة ترکيا بالترحيب بهذا الجمع من اللاجئين وتوفير المأوی والمساعدة لهؤلاء السکان الذين اجبروا علی مغادرة منازلهم بشکل عنيف خوفاً علی حياتهم. ويُظهر هذا التدفق الجماعي الضخم أهمية توفير حيز للحماية والحفاظ عليه بالإضافة إلی الحاجة إلی حشد الدعم الدولي للدول المجاورة التي تستضيفهم بکل سخاء.”
خلال النزاع في سوريا، کان الوضع في مدينة کوباني آمناً نسبياً وقد وجد ما يصل إلی 200,000 شخص نازح داخلياً من مناطق أخری في البلاد مأوی فيها. ولکن مع التقدم الذي أحرزته الدولة الإسلامية في العراق والشام مؤخراً وفرض حصار علی المدينة، اضطر عدد کبير من السکان، ومعظمهم من الأقليات الکردية في سوريا، إلی مغادرة منازلهم وعبور الحدود سعياً للحصول علی الحماية والأمن في محافظة أورفة في ترکيا. وتشير فرق المفوضية إلی وجود عدد کبير من النساء والأطفال والمسنين بين اللاجئين.
مع بدء التدفق، استجابت المفوضية من خلال تقديم لوازم الإغاثة خلال الساعات الـ 24 الماضية، وقد تضمنت هذه الإمدادات 20 شاحنة تنقل 20,000 بطانية، و10,000 فرشة، و5,000 وعاء ماء، و2,000 غطاء بلاستيکي. کذلک، قامت المفوضية بتوفير مراکز تسجيل وتنسيق متنقلة وتم توزيع الموظفين علی نقاط التقاطع الحدودية الست لمراقبة الوافدين وتحديد الأشخاص الضعفاء.
وفي هذه الأثناء، تقوم الحکومة الترکية، بدعم من المفوضية، بتسريع عملية بناء مخيمين للأشخاص الذين لم تتم استضافتهم من قبل المجتمعات المحلية والأقارب. وتقوم المفوضية أيضاً بالتحضير للاستجابة من خلال تقديم لوازم الإغاثة الطارئة عن طريق البر والبحر والجو وهي تشمل بطانيات حرارية، وفرش، ولوازم مطبخية بالإضافة إلی المساعدة في إنشاء مراکز تسجيل وإدارتها بسرعة.







