مدينة ”اشرف“ الخط الأمامي في معارضة حکام طهران
في ندوة بثتها قناة (الديمقراطية) الفضائية وصف المشارکون مدينة ”اشرف” بأنها الخط الأمامي في المعارضة ضد حکام طهران وأکدوا مسؤولية القوات الأمريکية في العراق عن الحماية القانونية لـ «أشرف».
فقال وفيق السامرايي المختص بالشأن العسکري و الاستخباراتي: بالنسبة لي أحترم إيران وأحترم المقاومين الإيرانيين، بالعکس هم الإيرانيين يتهمونني بأني انسّق مع منظمة مجاهدي خلق، والله ما عندي التنسيق معهم، ولکنني احترمهم ويا ليت يکونون في طهران ويسوون نظامًا ديمقراطيًا وبعيدًا عن الارهاب، فإيران لا اتهجم عليها ولکني بالتأکيد احد الرموز الاساسية للتصدي للتدخلات العدوانية الإيرانية في المنطقة عموماً وبالعراق وأؤکد ذلک وافتخر بذلک.
سرمد عبدالکريم مدير وکالة الاخبار العراقية: ان الاحتلال الإيراني بالذات فشل فشلاً ذريعاً، هو راهن علی الطائفية وراهن علی (الشيعة) وشيعة العرب الذين اسقطوا هذا الرهان وقالوا للاحتلال الإيراني انت مطرود من العراق بل ذهبوا إلی مدينة أشرف ووقعوا وثيقة بـ(3) ملايين شيعي من عرب الجنوب (انا أکره هذا التعبير) لکن قالوا نحن (3) ملايين شيعي نرفض الاحتلال الإيراني … هنالک مسؤولية قانونية واخلاقية علی أمريکا، الحفاظ علی وحدة اراضي العراق ووحدة شعب العراق وحفظ حدود العراق وطرد الاحتلال الإيراني وهنالک مسألة مهمة جدًا، حماية مدينة أشرف، هذه المدينة التي تمثل الخط الأول في المعارضة الإيرانية ضد النظام المللي، لا لأنهم موجودون في العراق وانما هم يمثلون الآن الخط الدفاعي الأول والذي ستنطلق منه مهمة تغيير النظام، تغيير النظام المللي تغييراً سلمياً ديمقراطياً، فلذلک محاولة نظام المللي انهاء هذه المدينة عن طريق الرموز الموجودة داخل العراق هي محاولة معروفة …







