حديث اليوم

الغضب المتکاثف والهدير المتزامن والمنسق للمواطنين الآذريين

 

 


علی خلفية اساءة التلفاز المفضوح لنظام الملالي إلی المواطنين الآذريين، شهدت مختلف المدن في کل من محافظات آذربيجان الشرقية والغربية، زنجان، طهران وکذلک مدن مثل ”شهريار” و”رباط کريم” فورة الغضب الشعبي علی إهانة تلفاز نظام الملالي للمواطنين الآذريين.
وأدت المظاهرات الشعبية في عدد من المدن مثل أردبيل وتبريز إلی اشتباک بين المواطنين و العناصر القمعية للنظام حيث أصيب ثلاثة متظاهرين علی الأقل في أردبيل ونقلوا إلی المستشفی.
وإشتبک أهالي تبريز مع العناصر القمعية للنظام ورشقوهم بالحجارة.
وتأتي هذه المظاهرات الغاضبة الشعبية في وقت کان نظام الملالي فيه يتوقع مسبقا نشوب هکذا غضب هادر من الناس حيث وضعت قوی الأمن للنظام في حالة التأهب إلا أنه و رغم کل هذه الإجراءات التمهيدية لم يتمکن من إيقاف هبة الشعب العارمة و اخمادها في هذه المدن.
وبما أن مسؤولي تلفاز النظام يعرفون أن إساءة التلفاز الحکومي إلی المواطنين الآذريين تثير الغضب الشعبي علی هذه المؤسسة المفضوخة لنظام الملالي ونظام الولي الفقيه، فخوفا من إتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية إضطروا لإعلان تنحية مسؤول البث ومدير مسلسل برنامج ”فتيلة” فورا.
هذا وأشارت الصحف الحکومية إلی تندم محمد سرفراز رئيس الإذاعة والتلفاز في النظام تقول: «قدم محمد سرافراز اعتذاره علی بث حلقة من برنامج ”فتيلة” في التلفاز» إلا أن الشعب لم يعر إهتماما بهذه المکائد الهادفة إلی امتصاص غضبه من قبل مسؤولي تلفاز النظام وقام في إجراء منسق بالتعبير عن اشمئزاز وغضبه من النظام وسياساته ضد الشعب.
وهدير الإنتفاضة المتزامنة للمواطنين الآذريين في مختلف المدن ضد نظام الملالي وسياساته ضد الشعب يعکس غيضا و غضبا متکاثفا شعبيا علی النظام مما يستعر بأدنی شرارة حيث سرعان ما تتحول الشعارات إلی قضايا سياسية عامة مستهدفة هيکل النظام المشؤوم الولائي برمته.
وما شاهدناه من هدير في الاحتجاجات المنظمة الأخيرة لمختلف الشرائح منها الطلاب، المعلمين، العمال و… ضد سياسة القمع والنهب للنظام يظهر حقيقة أن عامة الناس تضامنت وتماسکت کرها لنظام الملالي.
وإذ يتضامن الشعب، و نظام الملالي قد تجرع کأس السم النووي ويتأثر جسده المنهک من مفعول السم، وسط غرق نظام الملالي في أزمة الإنشقاق الداخلي والصراع المتفاقم اليومي بين رموز ومختلف زمر النظام علی قضايا عديدة حيث أدی الأمر إلی نشر المنشورات الليلية علی بعضهم، فتلعب الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية علی غرار الانتفاضة الأخيرة للمواطنين الآذريين دورا هاما في إضعاف النظام أکثر فأکثر.
ونيران الغضب الهادرة والصاخبة والمتمرکزة لمختلف طبقات الشعب والمستعرة  ، ستسهل أکيدا إسقاط نظام الملالي اللا إنساني لکونه في الظروف الراهنة، ليس لا يقدر النظام علی حل أزماته المستعصية التي سببها نفسه فحسب وإنما لا يتمکن من تصعيد الممارسات القمعية ضد المواطنين لإبقاء حکمه المشؤوم وهذا هو الطريق المسدود الذي نظام الملالي تورط في دوامته.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.