أخبار إيران
البرلمان الأوروبي يشن هجومًا علی إيران.. ومريم رجوي تطالب بإنزال أشد العقوبة

اليکم تفاصيل هذا الخبر البرلمان الأوروبي يشن هجومًا علی إيران.. ومريم رجوي تطالب بإنزال أشد العقوبة
قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: إنَّ الحرکات الاحتجاجية في طهران تتزايد يومًا بعد الآخر من قبل المواطنين الإيرانيين ضد نظام الملالي.
وعدّدت رجوي، في مؤتمر عُقِد في البرلمان الأوروبي في بروکسل اليوم الأربعاء (6 ديسمبر 2017) مشکلات العاصمة طهران في مختلف الجبهات منها الوضع المالي، قائلة: إنَّ “نظام الملالي استنفد حتی الآن کل رصيده الاستراتيجي للبقاء واعتمد علی المزيد من القمع والإعدامات وکذلک فرض نفوذه خارج البلاد”.
وأکَّدت أنَّ “طهران في وضع ضعيف للغاية”، مشيرةً إلی أنّ استمرار برنامجها للصواريخ الباليستية والتدخل في شؤون الدول الأخری في المنطقة ينبع من الضعف (..) برنامج الصواريخ الباليستية في طهران ليس للدفاع عن إيران، بل إنّه ضد الشعب الايراني”.
وطالبت بممارسة سياسة الحزم مع النظام الإيراني وليس إعطاء تنازلات، محذرة من سياسة التراخي مع نظام روحاني الذي “يفرض حربًا بلا هوادة علی المنطقة والعالم”.
وأکّدت أنّ “هذه هي الفرصة الأخيرة لأوروبا لاتخاذ سياسة صحيحة مع طهران، عبر اشتراط استمرار العلاقات مقابل وقف التعذيب والإعدام في إيران”. مشيرة إلی أنّ الاتحاد الأوروبي قادر علی لعب دور إيجابي في السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن جرائمه ضد الشعب الإيراني وخاصة مجزرة 1988.
وطالب زعيمة المعارضة الإيرانية، بفرض عقوبات شديدة علی صادرات النفط للنظام الإيراني وعلی إمکانية الوصول إلی النظام المصرفي الدولي، إذا امتنع نظام روحاني عن الطرد الفوري لقوات الحرس ووکلائها من سوريا ودول أخری في المنطقة والوقف الفوري لبرنامج الصاروخ الباليستي للنظام.
وقال جيراردبيره رئيس مجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي، إن أکثر من 55% من إعدامات العالم جرت في إيران کما نفذت أکثر من 3000 عملية إعدام في الولاية الأولی للرئيس الإيراني حسن روحاني والذي بدأ رئاسته منذ 2013، مشيرًا إلی أنه لم يتخذ اي إجراء لإيقاف الإعدامات بل دافع عنها ووصفها بأنها “قانون إلهي”.
وأضاف أنَّ “انتهاک حقوق الإنسان في إيران منذ 38عامًا قد تم تجاهله، مشيرًا إلی أن أبرز حالات الانتهاک هي إبادة أکثر من 30000 سجين سياسي في صيف 1988، حيث کانوا أغلبيتهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمشارکة جميع کبار مسؤولي النظام في هذه الجريمة ضد الإنسانية”.
من جانبه، أعرب نائب رئيس البرلمان الأوروبي ريتشارد شارنسکي، عن دعمه للمقاومة الإيرانية، قائلا: “ما دامت عمليات الإعدام مستمرة في إيران، سيتم قمع حرية التعبير في إيران، وطالما يتم قمع الأقليات الدينية بما في ذلک المسيحيين المسلمين السنة في إيران، لا يمکننا ولا يجب أن يکون لدينا علاقة طبيعية مع هذا النظام “.







