مع اقتراب مهلة إغلاق المخيم من نهايتها .. عضو في المجلس البلدي بکرکوک يدعو للتحرک العاجل لنصرة سکان “أشرف”

واع
6/12/2011
دعا عضو المجلس البلدي في کرکوک محمد خليل الجبوري “أبناء الشعب العراقي الشرفاء، والأحرار في کل أنحاء العالم إلی التحرک بسرعة، والوقوف وقفة واحدة إلی جانب سکان أشرف مع اقتراب المهلة التي حددتها الحکومة العراقية نهاية العام الحالي لإغلاق المخيم وترحيل سکانه، من الانتهاء”.
ووجه الدعوة إلی المؤسسات الأممية وعلی رأسها المنظمات المعنية بقضايا حقوق الإنسان إلی تغليب القانون الدولي علی سياسة “التواطؤ”، بحسب قوله، من جانب الحکومة العراقية مع توجهات النظام الإيراني الهادفة للقضاء علی اللاجئين في أشرف.
وأکد علی أن سکان مخيم أشرف هم ضيوف علی الشعب العراقي، لافتاً إلی أنه شخصياً ومختلف السياسيين وأبناء العشائر العراقية في کرکوک يقفون إلی جانب سکان أشرف وقضيتهم.
ورأی الجبوري بأن الوسائل المتاحة أمام الشعب العراقي للتعبير عن تضامنه مع قضية مخيم أشرف، ورفض الترحيل القسري لسکانه متعددة، کالإدلاء بدلوهم في مختلف وسائل التواصل الحديث من مواقع اجتماعية واسعة الانتشار کالفيسبوک وغيرها، إضافة لباقي وسائل الإعلام الأخری.
واستطرد قائلاً بأن “المطلوب من الشعب العراقي الآن إيصال صوته، والتعبير عن رأيه الرافض لترحيل سکان أشرف، والتأکيد علی أن بقاءهم علی أرض العراق لا يلحق أي ضرر بأمن البلاد واستقراره”.
وأضاف بأن علی الشعب العراقي أن يقول کلمته الداعمة لسکان أشرف، حيث أنهم يُعتبرون الضمير الحي المناوئ لحکم الملالي الظالم في طهران، مشيراً إلی أن النظام الإيراني لن يُبقي منهم أحداً إذا تمکن من التفرد بهم”.
وأشار الجبوري إلی أن “سکان مخيم أشرف يعيشون أوضاعاً صعبة، وقد تحول المخيم الذي يسکنوه إلی سجن بفعل الحصار وممارسات الحکومة العراقية، حيث أنهم ممنوعون من مغادرته، کما أنهم محرومون من المواد الأساسية للحياة”.
وقال بأن الهدف من ترحيل سکان مخيم أشرف إلی أماکن أخری في العراق من قبل الحکومة العراقية، هو “تقديمهم کهدية للنظام الإيراني للتعبير عن الجميل مقابل الدعم الذي قدمه نظام طهران لرئيس الوزراء العراقي نوري المالکي ولحکومته”.
وأفاد بأن سکان أشرف هم معارضون سياسيون کباقي المعارضين في أنحاء العالم، يمارسون حقهم في التعبير عن آرائهم، داعياً في الوقت ذاته إلی ضرورة تدخل الولايات المتحدة لحل قضيتهم، ملقياً باللائمة علی الإدارة الأمريکية التي تعتبر المسؤولة في الدرجة الأولی عن الوضع “الذي لا يحسدون عليه”، الذي يعيشه سکان المخيم.







