أخبار العالم
قتيل ومصابون في أعمال عنف بفيرجينيا.. وترامب يدعو للوحدة

13/8/2017
دهست سيارة حشدا خلال مظاهرة شابتها اشتباکات بين أنصار اليمين المتطرف ومناهضين لهم في بلدة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا الأميرکية، السبت، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين علی الأقل والتسبب في حالة من الذعر والارتباک.
وأظهر شريط فيديو بث علی مواقع التواصل الاجتماعي سيارة داکنة اللون تصدم بعنف مؤخرة سيارة أخری، لتصطدم بدورها بالسيارة التي کانت أمامها. بعدها انطلقت السيارة نفسها مجددا باتجاه الخلف لتدهس عددا من المتظاهرين.
وأفاد عدد من الشهود أن الضحايا هم من المتظاهرين الذين حضروا إلی شارلوتسفيل للتنديد بتحرک مجموعات اليمين المتطرف الأميرکي، وبينهم جماعة کو کلوکس کلان والنازيون الجدد.
واحتشد الآلاف من أنصار اليمين المتشدد في إحدی البلدات الصغيرة بالولاية لإظهار قوتهم وعرض الأعداد الکبيرة للمؤيدين لأفکارهم المتشددة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميرکية.
وفي المقابل احتشد معارضو العنصرية ومناهضو الفکر المتطرف لمواجهة اليمين، فيما يخشی أن تتحول المظاهرة لاشتباکات عنيفة بين الجانبين.
ونزلت قوات من الحرس الوطني إلی الشوارع لمنع تفاقم الأوضاع الأمنية.
وکان الرئيس الأميرکي دونالد ترامب قد دعا إلی الوحدة، وقال في تغريدة “يجب أن نتحد جميعا وأن ندين کل أشکال الکراهية .. هذا النوع من العنف ليس له مکان في أميرکا. دعونا نتحد”.
وفي وقت لاحق، أدان ترامب في خطاب متلفز العنف الذي وقع خلال المظاهرات، وجدد دعوته إلی الوحدة.
وأظهر شريط فيديو بث علی مواقع التواصل الاجتماعي سيارة داکنة اللون تصدم بعنف مؤخرة سيارة أخری، لتصطدم بدورها بالسيارة التي کانت أمامها. بعدها انطلقت السيارة نفسها مجددا باتجاه الخلف لتدهس عددا من المتظاهرين.
وأفاد عدد من الشهود أن الضحايا هم من المتظاهرين الذين حضروا إلی شارلوتسفيل للتنديد بتحرک مجموعات اليمين المتطرف الأميرکي، وبينهم جماعة کو کلوکس کلان والنازيون الجدد.
واحتشد الآلاف من أنصار اليمين المتشدد في إحدی البلدات الصغيرة بالولاية لإظهار قوتهم وعرض الأعداد الکبيرة للمؤيدين لأفکارهم المتشددة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميرکية.
وفي المقابل احتشد معارضو العنصرية ومناهضو الفکر المتطرف لمواجهة اليمين، فيما يخشی أن تتحول المظاهرة لاشتباکات عنيفة بين الجانبين.
ونزلت قوات من الحرس الوطني إلی الشوارع لمنع تفاقم الأوضاع الأمنية.
وکان الرئيس الأميرکي دونالد ترامب قد دعا إلی الوحدة، وقال في تغريدة “يجب أن نتحد جميعا وأن ندين کل أشکال الکراهية .. هذا النوع من العنف ليس له مکان في أميرکا. دعونا نتحد”.
وفي وقت لاحق، أدان ترامب في خطاب متلفز العنف الذي وقع خلال المظاهرات، وجدد دعوته إلی الوحدة.







