مقالات

السيدة مريم رجوي: نظام الملالي منبع التطرف الديني و الارهاب

 


 دنيا الوطن
11/7/2014
 


بقلم: نجاح الزهراوي


 



 تجلت الاهمية و القيمة الاعتبارية للحقائق و المعلومات الهامة التي أميط اللثام عنها في الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس في 27 حزيران الماضي، انها مطابقة تماما لما يجري علی أرض الواقع في إيران و العراق سوريا و لبنان و غيرها، والذي يمنح المزيد من الثقة و المصداقية بما جاء في هذا الاجتماع،
ان المنطقة و العالم تتذکر جيدا التحذيرات التي أطلقتها المقاومة الايرانية علی لسان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن خطر التدخلات و التهديدات المحدقة بدول المنطقة من جانب النظام الايراني.
الاوضاع المأساوية و الدموية التي تشهدها سوريا و العراق حيث ترتکب المجازر و الجرائم الفظيعة بحق أبناء شعبي البلدين من أجل ضمان نفوذ و أهداف و مصالح النظام الايراني، حقيقة صارت واضحة للعيان ولم تعد سرا مخفيا علی أحد، وحري علی المنطقة و العالم أن يتذکرا جيدا الدور الايجابي و الحيوي للمقاومة الايرانية ليس تجاه الشعب الايراني فقط وانما تجاه شعوب المنطقة و العالم، والاهم من ذلک أن المقاومة الايرانية لازالت مستمرة في موقفها المسؤول هذا مما يعکس إلتزاما أخلاقيا لها تجاه ثبات و إستتباب السلام و الأمن و الاستقرار في المنطقة بعکس نظام ولاية الفقيه الذي يسعی لزرع کل أسباب المشاکل و الازمات و الفتن و الفوضی في المنطقة.


ومن المفيد جدا هنا أن نشير الی جانب من خطاب السيدة رجوي في الاجتماع السنوي الاخير للمقاومة في باريس وسلطت الضوء علی الدور الايجابي الذي لعبته المقاومة الايرانية من حيث فضح و کشف مخططات و مؤامرات النظام الايراني ضد أمن و استقرار شعوب و دول المنطقة عندما قالت:” وخلال هذه السنوات، وبنفس الأسلوب الذي قمنا فيه بالتنوير في المجال النووي، فإن المقاومة الإيرانية کانت في طليعة من قام بالتنوير وبکشف الحقائق بشأن تدخلات وجرائم نظام الملالي في العراق.
وقد وقفت المقاومة الإيرانية في وجه وحش التطرف الديني، ودفعت ثمنا باهظا لهذا الموقف، حيث أعلنت أن العدو الرئيسي للشعب الإيراني ولجميع شعوب المنطقة هو نظام ولاية الفقيه الذي يجب إسقاطه.”، وأشارت السيدة رجوي الی حقيقة إستغلال النظام الايراني لنفوذه و تواجده في العراق و سوريا و لبنان، مطالبة بالعمل من أجل وضع حد لهذا النفوذ لأنه سينعکس إيجابيا علی السلام و الامن في المنطقة لصالح الشعوب بقولها:” ولاية الفقيه، وکما يقول بملء فمه،
يستفيد من العراق وسوريا ولبنان بصفتها «العمق الستراتيجي» لنظامها. معنی ذلک هو أن سوريا والعراق يعتبران جدران الحماية لهذا النظام ولو سقطت هذه الجبهات فإن الملالي يجب عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم في طهران وهناک سينهارون بسرعة.”، ان النظام الايراني الذي هو منبع تصدير التطرف الديني و الارهاب الی دول المنطقة، يجب علی الجميع أن يعلموا بأن بقاء نفوذ هذا النظام في المنطقة يعني إستمرار المصائب و الازمات و الفتن وان القضاء علی هذا النفوذ و إنهائه يعني التمهيد لنهاية هذا النظام و سقوط و التي صرنا نری ملامحها بعون الله تعالی.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.