أخبار إيرانمقالات
ضرورة العمل لتسريع عملية إسقاط النظام الايراني

الحوار المتمدن
25/12/2017
25/12/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
لم تعد عملية إسقاط نظام الملالي، قضية تخص الشعب الايراني ولم يعد بوسع المجتمع الدولي الاستمرار في تجاهل هذه القضية التي باتت تهم بلدان المنطقة و العالم خصوصا وإنه قد صار الدور السلبي لهذا النظام خارج إيران، أمرا ملموسا و يلقي بتأثيراته و تداعياته علی مختلف الاصعدة، واليوم إدا ماتابعنا التصريحات و المواقف الاقليمية و الدولية من نظام الملالي، لوجدنا إن کلها تؤکد بأن هذا النظام يضطلع بدور عدواني شرير لايمکن تجاهله و إلتزام الصمت ازاءه، لکن الجديد في هذه المواقف إنها تتفق جمهعا علی إن هذا النظام ليس من النوع الذي ينصاع و يرعوي بسهولة لجادة الحق و الصواب، أي إنها صارت علی الخط العام للمقاومة الايرانية التي طالما أکدت من إنه ليس هناک من أية لغة أو اسلوب يفهمه هذا النظام سوی لغة و اسلوب الحزم و الصرامة.
الحوار الصحفي المطول الذي أجرته صحيفة السياسة الکويتية مع السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، قد تناولت قضية إسقاط النظام و الذي شدد فيهاعلی أن” إسقاط هذا النظام ليس فقط رغبة الشعب الايراني وانما لحاجة المنطقة و العالم الی السلام و الامن و الاستقرار.” مستطردا بأنه أکدت المقاومة في أوائل العقد التاسع من الالفية الماضية، بإنه أهم تهديد عالمي، لکن وللأسف حتی هذه الفترة کنا لوحدنا نواجه هذا النظام. لکن و بطبيعة الحال، فإنه”أي السيد محدثين”، عندما يشير الی الضرورة العامة لعملية إسقاط النظام فإنه يؤکد أيضا بأنه” دور المجتمع الدولي و خصوصا البلدان الغربية و بلدان المنطقة، عامل مهم جدا بإمکانه أن يقوم بتسريع مشروع تغيير النظام.”، وهذا الدور يمکن حصره علی عدة جوانب ولکن أهمها هو:
ـ دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و تإييده خصوصا من حيث الوقوف الی جانبه في المجازر و الجرائم التي تعرض لها علی يد النظام و بشکل خاص مجزرة صيف 1988.
ـ الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و فتح مکاتب لها في بلدان المنطقة و تفعيل دورها بدعوتها و إشراکها في کافة المؤتمرات و الاجتماعات الخاصة بمناقشة قضية السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
ـ سحب الاعتراف بهذا النظام و إشتراط العلاقات معه بتحسين أوضاع حقوق الانسان و إطلاق الحريات.
هکذا أرضية، من شأنها أن تفتح أکثر من طريق لتسريع عملية التغيير السياسي في إيران و الذي سيکون العامل الاهم في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
الحوار الصحفي المطول الذي أجرته صحيفة السياسة الکويتية مع السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، قد تناولت قضية إسقاط النظام و الذي شدد فيهاعلی أن” إسقاط هذا النظام ليس فقط رغبة الشعب الايراني وانما لحاجة المنطقة و العالم الی السلام و الامن و الاستقرار.” مستطردا بأنه أکدت المقاومة في أوائل العقد التاسع من الالفية الماضية، بإنه أهم تهديد عالمي، لکن وللأسف حتی هذه الفترة کنا لوحدنا نواجه هذا النظام. لکن و بطبيعة الحال، فإنه”أي السيد محدثين”، عندما يشير الی الضرورة العامة لعملية إسقاط النظام فإنه يؤکد أيضا بأنه” دور المجتمع الدولي و خصوصا البلدان الغربية و بلدان المنطقة، عامل مهم جدا بإمکانه أن يقوم بتسريع مشروع تغيير النظام.”، وهذا الدور يمکن حصره علی عدة جوانب ولکن أهمها هو:
ـ دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و تإييده خصوصا من حيث الوقوف الی جانبه في المجازر و الجرائم التي تعرض لها علی يد النظام و بشکل خاص مجزرة صيف 1988.
ـ الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و فتح مکاتب لها في بلدان المنطقة و تفعيل دورها بدعوتها و إشراکها في کافة المؤتمرات و الاجتماعات الخاصة بمناقشة قضية السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
ـ سحب الاعتراف بهذا النظام و إشتراط العلاقات معه بتحسين أوضاع حقوق الانسان و إطلاق الحريات.
هکذا أرضية، من شأنها أن تفتح أکثر من طريق لتسريع عملية التغيير السياسي في إيران و الذي سيکون العامل الاهم في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.







