أخبار إيران
إيران.. البطالة تدفع بحملة الماجستير بالعمل في النظافة

العربية.نت
8/7/2015
8/7/2015
أعلنت بلدية خرم أباد، مرکز محافظة لورستان وسط إيران، عن توظيف 23 شخصا من حملة شهادات الماجستير بقسم النظافة وکنس الشوارع، ضمن مشروع توظيف 200 خريج في قسم النظافة، والذين يحمل أغلبهم شهادة الباکالوريوس، في مؤشر علی تفشي البطالة في إيران بشکل کبير، خاصة بالنسبة لخريجي الجامعات.
ونقلت وکالة الأنباء الإيرانية عن رئيس بلدية خرم اباد، يحيی عيدي بيرانوند، أن “هؤلاء الـ200 خريج تم توظيفهم بعقود عمل مؤقتة، وقد بدأوا عملهم الأسبوع الماضي”.
وبحسب الوکالة، فإن محافظة لورستان احتلت المرتبة الأولی في ارتفاع نسبة البطالة خلال الأعوام الماضية، وهناک 120 ألف باحث عن العمل”.
وکان وزير العمل الإيراني، علي ربيعي، حذر في وقت سابق، من “تسونامي” البطالة في بلاده، خصوصاً لدی الشباب، مؤکدا أن “1.1 مليون من خريجي الجامعات لا يجدون فرصة عمل، إضافة إلی 4.5 مليون طالب جامعي سيتخرّجون قريباً”، مشددا علی أن “إيران ستواجه 5.6 مليون متعلّم باحثين عن فرص العمل”.
وبينما تعتبر إيران ثاني أکبر مصدر للنفط والغاز الطبيعي في العالم، تشير آخر الإحصائيات إلی أن 15 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر.
ويعزو مراقبون أسباب انتشار معدلات الفقر والبطالة في إيران إلی احتکار الثروة بيد الفئات الحاکمة، وکذلک إنفاق طهران الهائل علی البرنامج النووي والتصنيع العسکري، وتحمل تکاليف حروبها الإقليمية والإنفاق علی ميليشياتها في دول المنطقة من سوريا والعراق إلی لبنان واليمن.
ونقلت وکالة الأنباء الإيرانية عن رئيس بلدية خرم اباد، يحيی عيدي بيرانوند، أن “هؤلاء الـ200 خريج تم توظيفهم بعقود عمل مؤقتة، وقد بدأوا عملهم الأسبوع الماضي”.
وبحسب الوکالة، فإن محافظة لورستان احتلت المرتبة الأولی في ارتفاع نسبة البطالة خلال الأعوام الماضية، وهناک 120 ألف باحث عن العمل”.
وکان وزير العمل الإيراني، علي ربيعي، حذر في وقت سابق، من “تسونامي” البطالة في بلاده، خصوصاً لدی الشباب، مؤکدا أن “1.1 مليون من خريجي الجامعات لا يجدون فرصة عمل، إضافة إلی 4.5 مليون طالب جامعي سيتخرّجون قريباً”، مشددا علی أن “إيران ستواجه 5.6 مليون متعلّم باحثين عن فرص العمل”.
وبينما تعتبر إيران ثاني أکبر مصدر للنفط والغاز الطبيعي في العالم، تشير آخر الإحصائيات إلی أن 15 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر.
ويعزو مراقبون أسباب انتشار معدلات الفقر والبطالة في إيران إلی احتکار الثروة بيد الفئات الحاکمة، وکذلک إنفاق طهران الهائل علی البرنامج النووي والتصنيع العسکري، وتحمل تکاليف حروبها الإقليمية والإنفاق علی ميليشياتها في دول المنطقة من سوريا والعراق إلی لبنان واليمن.







