أخبار العالم
في اليوم العالمي للمعلمين، دعوة إلی تعزيز حرية التدريس وتمکين المعلمين

6/10/2017
لا يتمتع العديد من المعلمين في جميع أرجاء العالم في الوقت الحاضر، بما يکفي من الحرية والدعم للاضطلاع بعملهم الذي لا يمکن الاستغناء عنه.
هذا ما أکده کل من إيرينا بوکوفا المديرة العامة لليونسکو، وغاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وأنتوني ليک المدير التنفيذي لليونيسف، وآخيم شتاينر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفريد فان ليوون الأمين العام للاتحاد الدولي للمعلمين، في رسالتهم بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الذي تحييه اليونسکو هذا العام تحت شعار “تعزيز حرية التدريس، وتمکين المعلمين”.
ويرمي موضوع هذا العام إلی تأکيد قيمة تمکين المعلمين والإقرار بالعوائق التي تعترض سبيل الکثير منهم في حياتهم المهنية في أرجاء المعمورة.
ويراد بمفهوم تمکين المعلم تمکينه من الانتفاع بفرص التأهيل عالي الجودة، ومن الحصول علی أجور عادلة، ومن الانتفاع المتواصل بفرص تنمية المهارات المهنية.
ويراد به أيضا تمکين المعلم من التمتع بالحرية اللازمة للمساعدة علی إعداد المناهج الدراسية الوطنية، وتمکينه من التمتع بالاستقلال المهني اللازم لاختيار أکثر الأساليب والمنهج ملاءمة لبلوغ الغاية المنشودة المتمثلة في إتاحة الانتفاع بتعليم أکثر فعالية وشمولا وإنصافا.
ويراد به، فضلا عن ذلک، تمکين المعلم من مزاولة مهنته في أجواء آمنة تضمن سلامته إبان التحولات السياسية والاضطرابات والنزاعات.
هذا ما أکده کل من إيرينا بوکوفا المديرة العامة لليونسکو، وغاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وأنتوني ليک المدير التنفيذي لليونيسف، وآخيم شتاينر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفريد فان ليوون الأمين العام للاتحاد الدولي للمعلمين، في رسالتهم بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الذي تحييه اليونسکو هذا العام تحت شعار “تعزيز حرية التدريس، وتمکين المعلمين”.
ويرمي موضوع هذا العام إلی تأکيد قيمة تمکين المعلمين والإقرار بالعوائق التي تعترض سبيل الکثير منهم في حياتهم المهنية في أرجاء المعمورة.
ويراد بمفهوم تمکين المعلم تمکينه من الانتفاع بفرص التأهيل عالي الجودة، ومن الحصول علی أجور عادلة، ومن الانتفاع المتواصل بفرص تنمية المهارات المهنية.
ويراد به أيضا تمکين المعلم من التمتع بالحرية اللازمة للمساعدة علی إعداد المناهج الدراسية الوطنية، وتمکينه من التمتع بالاستقلال المهني اللازم لاختيار أکثر الأساليب والمنهج ملاءمة لبلوغ الغاية المنشودة المتمثلة في إتاحة الانتفاع بتعليم أکثر فعالية وشمولا وإنصافا.
ويراد به، فضلا عن ذلک، تمکين المعلم من مزاولة مهنته في أجواء آمنة تضمن سلامته إبان التحولات السياسية والاضطرابات والنزاعات.







