أخبار العالم
الامم المتحدة تمدد مهمة بعثة تقصي الحقائق في بورما

30/9/2017
قررت الامم المتحدة الجمعة تمديد مهمة البعثة المکلفة التحقيق بحصول انتهاکات في بورما ولا سيما في ولاية راخين حيث اجبرت اعمال العنف مئات الآلاف من الروهينغا علی الفرار الی بنغلادش.
وتبنی مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مشروع قرار طرحه الاتحاد الاوروبي يدعو الی تمديد مهمة البعثة الدولية لتقصي الحقائق ستة اشهر اضافية.
ونأی عدد من الدول بنفسه من القرار، ضمنها الصين، الا ان ايا منها لم يطلب تصويتا علی القرار الذي تم تبنيه بالاجماع.
وکان المجلس انشأ البعثة في اذار/مارس من اجل التحقيق في حصول تجاوزات محتملة في بورما والتثبت من صحة ادعاءات بحصول جرائم ضد الروهينغا في ولاية راخين.
وتدفق مئات آلاف اللاجئين الروهينغا إلی بنغلادش منذ اواخر آب/اغسطس حيث تکدسوا في مخيمات عشوائية ومراکز ايواء مؤقتة قرب بلدة کوکس بازار الحدودية.
وتعرضت الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي إلی سيل من الانتقادات لتغاضيها عن العنف وعدم إدانتها الحملة العسکرية ضد الروهينغا الاقلية المهمشة التي تعتبرها الحکومة افرادها مهاجرين غير شرعيين.
وکانت البعثة الدولية لتقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة طلبت في وقت سابق من الشهر الجاري تمديد المهلة الزمنية لمهمتها لعدم تمکنها من دخول البلاد.
ويمنح القرار الصادر الجمعة البعثة مهلة حتی ايلول/سبتمبر المقبل لتقديم تقريرها النهائي.
ورحب ناشطون بتمديد مهمة البعثة، الا انهم انتقدوا صياغة النص الصادر عن مجلس حقوق الانسان.
وکانت نسخة سابقة للقرار تدعو الی “انهاء … انتهاکات وتجاوزات” في بورما، الا ان النص الذي تم تبنيه يدعو فقط الی “انهاء العنف”.
وتبنی مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مشروع قرار طرحه الاتحاد الاوروبي يدعو الی تمديد مهمة البعثة الدولية لتقصي الحقائق ستة اشهر اضافية.
ونأی عدد من الدول بنفسه من القرار، ضمنها الصين، الا ان ايا منها لم يطلب تصويتا علی القرار الذي تم تبنيه بالاجماع.
وکان المجلس انشأ البعثة في اذار/مارس من اجل التحقيق في حصول تجاوزات محتملة في بورما والتثبت من صحة ادعاءات بحصول جرائم ضد الروهينغا في ولاية راخين.
وتدفق مئات آلاف اللاجئين الروهينغا إلی بنغلادش منذ اواخر آب/اغسطس حيث تکدسوا في مخيمات عشوائية ومراکز ايواء مؤقتة قرب بلدة کوکس بازار الحدودية.
وتعرضت الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي إلی سيل من الانتقادات لتغاضيها عن العنف وعدم إدانتها الحملة العسکرية ضد الروهينغا الاقلية المهمشة التي تعتبرها الحکومة افرادها مهاجرين غير شرعيين.
وکانت البعثة الدولية لتقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة طلبت في وقت سابق من الشهر الجاري تمديد المهلة الزمنية لمهمتها لعدم تمکنها من دخول البلاد.
ويمنح القرار الصادر الجمعة البعثة مهلة حتی ايلول/سبتمبر المقبل لتقديم تقريرها النهائي.
ورحب ناشطون بتمديد مهمة البعثة، الا انهم انتقدوا صياغة النص الصادر عن مجلس حقوق الانسان.
وکانت نسخة سابقة للقرار تدعو الی “انهاء … انتهاکات وتجاوزات” في بورما، الا ان النص الذي تم تبنيه يدعو فقط الی “انهاء العنف”.







