مقالات
لابد من تحديد قتلة سکان ليبرتي

وکالة سولا برس
5/1/2014
بقلم: فاتح عومک المحمدي
مخطأ من تصور بأن قلق و توجس سکان ليبرتي و المقاومة الايرانية و أنصارهم و أصدقائهم هو من الهجوم الاخير الذي هو الرابع من نوعه خلال عام واحد، بل هو من الاصرار علی التغطية علی الفاعل و المجرم الحقيقي و عدم تسميته بالاسم بسبب من نفوذه القوي و الاستثنائي في العراق.
هجوم 26/12/2013، الذي کان الاعنف من بين الهجمات الصاروخية التي تم شنها علی مخيم ليبرتي، مثلما کانت مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر 2013، هي الاکبر طوال الاعوام الماضية، يثبت للعالم مصداقية التحذيرات المتوالية التي تبادر المقاومة الايرانية الی إصدارها تحسبا لهجمات دموية مرتقبة تم التخطيط لها في طهران ضد سکان أشرف و ليبرتي، ويثبت في نفس الوقت مصداقية مصادرهم و دقتها الکبيرة في تحديد الاخطار و التهديدات التي تحدق بسکان ليبرتي وکذلک قضايا و مسائل أخری، وان الوقت المناسب قد جاء من أجل تحديد مصدر هذه الهجمات و تسميته بالاسم و إعلانه کي يکون معرفا أمام العالم کله ليتم بعد ذلک محاسبته و تقديمه للمحکمة الجنائية الدولية کي ينال جزاؤه العادل من جراء تماديه في إرتکاب جرائمه.
ان مناشدة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يوم الاحد الخامس من کانون الثاني الجاري لإجراء تحقيق دولي مستقل من قبل الامم المتحدة بشأن الهجمات الصاروخية و قتل الايرانيين اللاجئين في العراق و ضروری إجراءات عاجلة من قبل أمريکا و الاتحاد الاوربي و الامم المتحدة لحماية المعارضين الايرانيين في ليبرتي، هي مناشدة عادلة و في محلها ولها أکثر من مبرر و مسوغ قانوني و إنساني و حتی سماوي، ذلک أن فظائع القصف الصاروخي الهمجي لأفراد عزل محميين بموجب القوانين الدولية، انما هي بحق جرائم مرتکبة ضد الانسانية بکل ماللکلمة من معنی، وان عدم إتخاذ موقف دولي حدي و حازم منها سيقود ومن دون أدنی شک لإستمرارها خصوصا وان العالم کله يعرف أن الطرف الوحيد الذي يقف خلف هذه الهجمات و يستفاد منها انما هو النظام الايراني لوحده، ذلک انه يعيش دائما في کابوس کون سکان أشرف و ليبرتي بمثابة بديل جاهز له، ولأنه يعيش في ظروف صعبة و معقدة و يحتمل سقوطه في أية لحظة، فإنه يحاول درأ خطر هؤلاء المعارضين عنه عبر شن هجمات ظالمة و القيام بمجازر دموية ضدهم علی أمل إبادتهم و القضاء عليهم.
تحديد قتلة سکان ليبرتي خلال أربعة هجمات صاروخية حدثت في عام 2013، هو واجب قانوني و انساني و سماوي و يخدم الامن و الاستقرار و المبادئ الانسانية و يصب في مصلحة العراق و المنطقة و الشعب الايراني بشکل خاص، وان الجهة الوحيدة التي بإمکانها القيام بهکذا مهمة حساسة انما هي جهة دولية محايدة تضطلع بمهمة إنجاز تحقيق دولي مستقل و شفاف بشأن الهجوم الصاروخي الذي تم شنه علی مخيم ليبرتي.
هجوم 26/12/2013، الذي کان الاعنف من بين الهجمات الصاروخية التي تم شنها علی مخيم ليبرتي، مثلما کانت مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر 2013، هي الاکبر طوال الاعوام الماضية، يثبت للعالم مصداقية التحذيرات المتوالية التي تبادر المقاومة الايرانية الی إصدارها تحسبا لهجمات دموية مرتقبة تم التخطيط لها في طهران ضد سکان أشرف و ليبرتي، ويثبت في نفس الوقت مصداقية مصادرهم و دقتها الکبيرة في تحديد الاخطار و التهديدات التي تحدق بسکان ليبرتي وکذلک قضايا و مسائل أخری، وان الوقت المناسب قد جاء من أجل تحديد مصدر هذه الهجمات و تسميته بالاسم و إعلانه کي يکون معرفا أمام العالم کله ليتم بعد ذلک محاسبته و تقديمه للمحکمة الجنائية الدولية کي ينال جزاؤه العادل من جراء تماديه في إرتکاب جرائمه.
ان مناشدة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يوم الاحد الخامس من کانون الثاني الجاري لإجراء تحقيق دولي مستقل من قبل الامم المتحدة بشأن الهجمات الصاروخية و قتل الايرانيين اللاجئين في العراق و ضروری إجراءات عاجلة من قبل أمريکا و الاتحاد الاوربي و الامم المتحدة لحماية المعارضين الايرانيين في ليبرتي، هي مناشدة عادلة و في محلها ولها أکثر من مبرر و مسوغ قانوني و إنساني و حتی سماوي، ذلک أن فظائع القصف الصاروخي الهمجي لأفراد عزل محميين بموجب القوانين الدولية، انما هي بحق جرائم مرتکبة ضد الانسانية بکل ماللکلمة من معنی، وان عدم إتخاذ موقف دولي حدي و حازم منها سيقود ومن دون أدنی شک لإستمرارها خصوصا وان العالم کله يعرف أن الطرف الوحيد الذي يقف خلف هذه الهجمات و يستفاد منها انما هو النظام الايراني لوحده، ذلک انه يعيش دائما في کابوس کون سکان أشرف و ليبرتي بمثابة بديل جاهز له، ولأنه يعيش في ظروف صعبة و معقدة و يحتمل سقوطه في أية لحظة، فإنه يحاول درأ خطر هؤلاء المعارضين عنه عبر شن هجمات ظالمة و القيام بمجازر دموية ضدهم علی أمل إبادتهم و القضاء عليهم.
تحديد قتلة سکان ليبرتي خلال أربعة هجمات صاروخية حدثت في عام 2013، هو واجب قانوني و انساني و سماوي و يخدم الامن و الاستقرار و المبادئ الانسانية و يصب في مصلحة العراق و المنطقة و الشعب الايراني بشکل خاص، وان الجهة الوحيدة التي بإمکانها القيام بهکذا مهمة حساسة انما هي جهة دولية محايدة تضطلع بمهمة إنجاز تحقيق دولي مستقل و شفاف بشأن الهجوم الصاروخي الذي تم شنه علی مخيم ليبرتي.







