تقرير لصحيفة «فرانکفورتر آلجماينه» حول إضراب عوائل المجاهدين الأشرفيين عن الطعام
في تقرير بعنوان «ضحايا فترة الانتقال في جميع الجبهات» تناولت صحيفة فرانکفورتر آلجماينة في عددها الصادر يوم الجمعة اضراب أفراد عوائل المجاهدين الاشرفيين ومناصري المقاومة في برلين والاعتداء الوحشي علی مدينة أشرف تقول: في 28 تموز قامت القوات العراقية التي کانت قد استلمت رسميًا قبل أشهر مخيم أشرف من الأمريکيين باقتحام عنيف علی المخيم الذي تحيطه أسيجة مرتفعة والاسلاک الشائکة. وتظهر الصور الفيديوئية عن الموقع ان المدنيين الغير مسلحين يتصدون لهجوم العناصر العراقية التي ترتدي الزي العسکري وهم يحملون العيدان والسلاسل في هجومها عليهم. فالعجلات المصفحة تطارد دون رحمة لاقتناص الافراد علی مرأی الأمريکان الذين رأوا المشهد ولکنهم لم يفعلوا شيئاً.
ويشير جانب من المقال الی تصريحات المضربين عن الطعام وکذلک تصريحات جواد دبيران عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويقول: يؤکد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية جواد دبيران ان هذه الاطلاقات کانت مصوبة.. فمئات الاشخاص أصيبوا بجروح بليغة، ويقول ان النظام الايراني يقف وراء هذه الاحداث.. ان رئيس الوزراء العراقي المالکي يشيد باحمدي نجاد ويريد القضاء علی مجاهدي خلق.
وتضيف الصحيفة تصريحات المضربين وتقول: زهراء رفيعي ومن أجل ابنتها اضربت عن الطعام أمام وزارة الخارجية الالمانية.. السيدة رفيعي من دارمشتات تقول انها تعمل کممرضة في مرکز صحي في کنيسية لبروتستان. وماريا تأتي من مدينة هولتز ميندن انها وبينما تبکي تريد أن تلفت الانظار من خلال الاضراب عن الطعام الی مصير أعضاء العوائل التي حياتهم في خطر في العراق.
وفي جانب آخر من مقالها أشارت فرانکفورتر آلجماينه الی الحملة العالمية للاحتجاج علی الجريمة ضد الانسانية في أشرف وأضافت تقول: حسبما أکد السيد زيلبرک مساعد وزير الخارجية الالمانية خطياً لاحد النواب في المجلس الاتحادي الالماني فان الوفد توصل الی تقييم بأنه في الهجوم علی هذا الموقع تم استخدام العنف غير المتعارف. کما تم التأکيد علی أسر 36 من هؤلاء في سجن العراق. انه قال يوم الخميس انه يتابع بقلق التطورات في مخيم أشرف.
وفي ختام مقالها تقدم فرانکفورتر آلجماينة احدی المجاهدات في أشرف علی لسان والدتها السيدة رفيعي وتقول: بريسا هي أکثر أفراد عائلة رفيعي شباباً غادرت ألمانيا عندما کان عمرها 19 عاماً للالتحاق بمجاهدي خلق للنضال ضد نظام طهران.. وتقول السيدة رفيعي: ان ابنتي اتخذت قراراً لهکذا حياة خطيرة.. انها تريد النضال.. فهذا قرارها انها بحاجة الآن الی مساعدة.. الی مساعدتي والی مساعدة ألمانيا.. فعلی برلين أن تمارس الضغط لکي يقوم الأمريکان بالامتثال لواجبهم من جديد لحماية أشرف.. اضافة الی ذلک يجب تشکيل وفد للامم المتحدة في أشرف.. وبذلک فقط يمکن أن يتم توفير الحماية لسکان أشرف.







