أخبار إيران

کلمة رودي جولياني عمدة نيويورک السابق في مؤتمر بولاية أريزونا الامريکية

 

 

 

 


2015/02/13
 
 
شکرا لک ليندا وشکرا لکم جميعا علی حضورکم هنا. کما قالت ليندا هذا يعزز معنوياتنا أن نری عددا أکبر من المشارکين مقارنة بالعام الماضي وهذا يعني أن المواطنين الأمريکيين وأهالي ولاية أريزونا أصبحوا يدرکون الرسالة التي ننوي إيصالها لهم وهذا أمر صعب للغاية کوننا نعمل علی إيصال رسالتنا إلی الإدارة الأمريکية فضلا عن  وسائل الإعلام حيث کانوا يمتنعون ومازالوا عن نشر تلک الرسالة في الإعلام. إني لم أواجه مثل هذا الحادث طوال حياتي أبدا رغم أنني قضيت معظم حياتي في الدوائر الانتخابية وکنت منشغلا دائما بأمور السياسة طوال حياتي لکني لم أواجه أبدا هکذا ظروف صعبة وعصيبة لإيصال رسالة ما.
هل تعرفون أن کايلا مولر کانت من أهالي برسکات في ولاية أريزونا؟ هل تعرفون ما ربط بين کل من قضية إعدام 120ألف من مناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونحن نری هنا صورهم ومقتل 343إطفائيا في مدينتي إضافة إلی 2700مواطن بريء أثناء حادث 11أيلول/سبتمبر کذلک الجنود الذين أعدموا في قاعدة ”فورت هود“ أو اليهود الذين قتلوا برصاص حي في  فرنسا بجريرة کونهم يهود ؟! کل هذه القضايا والأحداث ورائها حرکة يغض الرئيس الأمريکي الطرف عنها والتي قتلت وأعدمت واغتصبت وعذبت وذبحت وحرقت هؤلاء لکنه لا يفهم ولايدرک. ما به؟ ألا يحس بشعور؟ ألا يتأثر بهؤلاء الأبرياء ولا يشعر بتعاطف معهم؟
… الموضوع الهام الآخر هو أن النظام الإيراني يزعم أنه ينوي استخدام الطاقة الذرية بشکل سلمي. إيران لها ذخائر من النفط والغاز الطبيعي تعادل 300سنة وذلک في وقت لم يستخدموا الطرائق الحديثة لاستخراج النفط وکذلک الحفر هيدروليکيا وإذا حسبنا علی هذا الأساس فستکون هناک ذخائر لمدة ألف سنة وإني خبير في مجال الطاقة وشرکتي الحقوقية منهمکة في هذه الأمور. إن النظام الإيراني لا يحتاج إلی مفاعل نووية کونه يمتلک مقادير هائلة  من ذخائر الطاقة يتمکن من إصدارها وليس هناک مبرر لحاجتهم إلی الطاقة الذرية السلمية. قد تکون فرنسا وسائر البلدان التي لا تمتلک الذخائر الطبيعية تحتاج إليها لکن إيران ليست بحاجة إليها فلماذا يبحث النظام الإيراني عن الطاقة الذرية؟ لأنه ينوي أن يصبح قوة نووية وهذا ما يؤکد خلال کتاباتهم وکلماتهم. إن الرئيس المعتدل للنظام الإيراني روحاني استمر في عملية التخصيب من 2003 إلی 2005 رغم أنهم کانوا وقعوا اتفاقا لإيقاف نشاطاتهم وهم فعلوا ذلک خفيا ويعتزون بذلک بکل فخر ونحن نتفاوض معهم! من يقبل بذلک؟! الأبله يقبل بذلک
الإتفاق مع إيران بشأن النووي يجب أن يکون بسيطا جدا وهو لايجوز أن يسمح له بالحصول علی الطاقة الذرية من أي نوع کان.
قد لا يکون الجميع بل غالبيتنا علی علم بالحرب الباردة وقسم منا ممن کانوا في عهد الرئيس ريغان يتذکرون ذلک العهد. الجنرال شلتون قاتل أثناء تلک الحرب لأنها لم تکن باردة حتی النهاية وأکبر عبرة ودرس تعلمنا من خلال الحرب الباردة أنه کان من الممکن أن يقوم مجنون بالضغط علی الزناد في أمريکا أو روسيا مما کان سيؤدي إلی دمار العالم وهناک أفلام سينمائية ومسرحيات وسيناريوهات فکاهية وکتب تم تأليفها ونحن کنا خائفين من ذلک وبحمد الله لم يحدث ذلک أبدا. إن الملالي الحاکمين في إيران أثبتوا أنهم أغبياء، أعمالهم وکلماتهم أعمال وکلمات الأغبياء. عندما کنت عمدة نيويورک لو بادر أحد إلی التهديد بالقضاء عليها لقمت باللجوء إلی کل شيء وکل مکان وکل زمن دفاعا عنها دون أن أهتم بما يفکر الرئيس الأمريکي. هذه هي الوطنية لکن الرئيس الأمريکي ليس هکذا. هو عين 12حدا أحمر في قضية سوريا وکلها أصبحت وردية والأخيرة أصبحت صفراء بالکامل. انه تراجع 12 مرة أمام الأسد. ألا تفکرون هذا يربط بما قام بوتين في القرم؟ من لايفکر هکذا فهو لا يدرک شيئا من تاريخ العالم والدبلوماسية الدولية والسياسات الدولية، بوتين ينظر إلی اوباما ويفکر في استغلاله لانه ضعيف.
إذ اننا حضرنا هنا لکي نطرح مطالبنا عندکم ، اننا نعرف النواب الامريکيين ولا سيما السيناتور ماکين وانها يدرک الامر احسن مني ولا يجوز السماح للرئيس اوباما علی ان يتفق مع النظام الايراني دون تقديم خطة الی الکونغرس الامريکي ، هنا ليست حکومة دکتاتورية يحکمها احد بل هنا بلد تديرها قوة حکومية ، إن الکونغرس هو ممثل الشعب الامريکي وان الاتفاق هذا هو اهم من ان يتم تحتيمه  لنا من قبل اوباما مثل ما فعل من اهماله القوانين فانه لم يواجه مشکلة حتی الان لانه يحظی بدعم اعلامي.
اما  هناک موضوع ثان لا يمکن نسيانه الموضوع الذي کنا مشغولين عنه منذ فترة وعدد منکم لا يعرف عنها شيئا  فهو قضية 3000 شخص قاطن في العراق واعتقد انهم يتابعوننا مباشرة  ولکنهم سيشاهدون المصور المسجل بالتأکيد. انهم أصبحوا رهائن في مخيم يدعی ليبرتي في العراق حيث قُتل اکثر من 100 منهم ان ليبرتي هو معتقل، ربما قد يقول بعض منکم إذ ان هذه المشاهد تحدث في انحاء العالم نعم صحيح هناک حالات ونماذج مختلفة يقتل الابرياء بشکل بشع
اما قضية مجاهدي خلق فهي مختلفة  تماما لانهم يملکون فردا فردا اوراقا موقعة من الولايات المتحدة ومسؤوليها الاقدمين  واعضاء الجيش الامريکي يعترفون بانهم افراد  محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة عام 2003 لقد تعهدت الادارة الامريکية علی حماية مجاهدي خلق الايرانية ازاء تسليم اسلحتهم وانه لم يکن من جنرال أمريکي او رئيس او مسؤول آخر بل کان تعهدا من الولايات المتحدة لکن وللاسف ان الولايات المتحدة نکثت التزاماتها وترکتهم بحالهم في العراق وإذ کان يفهم الرئيس الامريکي وحکومته معنی الشرف والصداقة لما يفعل ذلک ولکان متعهدا لإلتزاماتها تجاههم غير أن الوثيقة غض الطرف عنها من قبل الادارة الامريکية لکي يحصلوا علی اتفاق مع الملالي وانه (اوباما)  لايرحب بـ عرقلة امام ذلک بينما قتل 100 شخص  نتيجة تعاونهم وسلوکهم السخيف  حتی الان إذ ان هناک حلا واحدا امام اوباما وهو ان يرسل 6 او 7 طائرات بحماية عسکرية الی بغداد وينقل السکان بهذه الطائرات ، علما انه ليس مشروعا کبيرا قط، بل اننا ترکناهم في العراق بغية ابادتهم جماعيا.
وانه نتيجه سياسة الرئيس اوباما الذي يبحث عن اتفاق مع الملالي وان الاتفاق هذا لن يکون في صالح الولايات المتحدة بل العکس ،اذا لا تتمکن أمريکا من أن تفي بوعدها تجاه حمايتهم أو نقلهم الی خارج العراق ولکونها منحت لهم موقع اللجوء واذا لا تتمکن أمريکا  من فعل ذلک فعليها ان تعيد اسلحتهم علی الأقل ليدافعوا عن أنفسهم.، لانهم (سکان اشرف ) قد فعلوا ذلک بمهارة وسيکون في المستقبل کذلک.
إن منظمة مجاهدي خلق التي نتحدث عنها انها رد علی سؤال يُطرح عليّ دائما : أين مسلمون متسامحون اولئک الذين يتحدون الارهاب ويقفون امامه ، مسلمون يشعرون الکراهية والغضب ويستهجنون هذا ويقولون ان هؤلاء الارهابيين لا يمثلون غالبية المسلمين وانما هم أعداد ملحوظة مدعومة من قبل النظام الايراني. أن هؤلاء المتسامحون؟
نعم انني استطيع القول انهم متواجدون هنا وانها  ” منظــمة مجـــــاهدي خلق الايرانية ”  رئيستهم للفترة الانتقالية هي مرأة.انکم قد شاهدتم المؤتمرات التي عقدتها منظمة مجاهدي خلق حيث شارکت مئات آلاف ، ان المنظمة ليست صغيرة ، انني والجنرال شلتون واقفين امام آلاف من  الايرانيين مستعدون لاستعادة بلدهم وها هنا برامجهم وميثاقهم لايران الغد وهذا يبدو معروفا للغاية.
انهم معتقدون بانتخابات حرة ولا يبحثون عن ادارة البلد ابدا بل يکافحون ويناضلون من اجل ايران يختار فيها الشعب قياديه بمشارکته في انتخابات حرة ، ايران تبنی علی اساس حرية الاديان والامن لليهود والمسيحيين والمسلمين لکي يستطيعوا أن يتبعوا دينهم أو مسلمين يريدون أن يؤدوا شعائرهم بطريقة مختلفة عن المسلمين الآخرين. انهم يبحثون عن ايران يتمتع الجميع بحقوق مشترکة وبالمساواة بين الرجال والنساء. ايران قائمة علی حکم القانون وايران غير نووية وهذا هو البديل. بديل أمام المتشددين والمتطرفين الاسلاميين. علی الرئيس اوباما أن يدعمهم وعلی الرئيس اوباما أن يدافع عن أرواحهم. عليه أن يعمهم وأن يقدمهم کنموذج نحن بحاجة في العالم الاسلامي ولکن في المقابل ما يفعله حسب اعتقادي انه يبيعنا للنظام الايراني. يجب وضع حد لهذه العملية. الکونغرس هو الحل الأخير. وأنتم تعرفون أن الکونغرس هو الحل الأخير کونه يمثل شعبنا واني أطلب من الکونغرس أن يقف بوجه هذا الرئيس الضعيف الذي يريد أن يفعل أعمالا سيکون تعويضها صعبا جدا حتی اذا کان الرئيس المقبل ريس مثل الرئيس ريغان. علی کل حال اننا لا نستطيع أن نحيي کايلا ميولر ولسنا قادرين علی احياء اولئک الأفراد. قتل 10 من أصدقائي القريبيين علی يد ارهابيي المتطرفين الاسلاميين  وأنا لن أراهم ابدا. لا نستطيع أن نعيدهم ولکننا نستطيع أن نتأکد من أن عدد القتلی لا يزيد. هذا الرئيس لا يفعل ذلک وهذا الرئيس يقودنا الی ما هو أسوأ وأروع. علی الکونغرس أن يقف أمامه. وعلی الشعب الامريکي أن ينتفض ويقول : کلا، کلا، کلا فإننا لن نستسلم امام النظام الايراني ابدا مثلما لم يستسلم تشمبرلن أمام هتلر. 


زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.