أخبار إيران

الجمعيات النسوية العراقية تعرب عن تضامنها مع المجاهدات في مدينة أشرف

في اجتماع للجنة التنسيق للجمعيات النسوية العراقية ناقشت مسؤولات وممثلات عن أکثر من عشر جمعيات نسوية من محافظات ديالی وبغداد وصلاح الدين والأنبار العراقية نشاطات هذه الجمعيات خلال العام الماضي وأعربن عن تضامنهن وتحالفهن مع أخواتهن المجاهدات في مدينة أشرف ثم قدمت عدد منهن تقارير عن انجازاتهن ونشاطاتهن من أجل استيفاء حقوق النساء السياسية والاجتماعية.
وقالت مسؤولة جمعية النساء الحرائر في محافظة ديالی: إن إنشاء مثل هذه التنظيمات ضروري ومهم للغاية بالنسبة لنا نحن النساء العراقيات خاصة من أجل التخلص من الظلم والاضطهاد الذي يمارس بحق النساء في محافظة ديالی. نعرف أن النظام الإيراني نظام مقارع للنساء ويعمل دومًا علی قمع النساء ولکنه سوف يتلقی الضربة من حيث لا يحتسب أي من النساء العراقيات. إن شاء الله النصر قريب علی أيدي النساء العراقيات ونساء مجاهدي خلق.
وقالت رئيسة جمعية النساء الموحدة العراقية من محافظة صلاح الدين:
أود أن أقول لنظام الملالي المقارع للنساء إننا نحن العراقيات خاصة المسؤولات عن الجمعيات المجتمعات هنا لن نتراجع ولو بخطوة عن الدفاع عن حقوقنا السياسية.
ثم ألقت السيدة سمية محمدي من مجاهدات مدينة أشرف کلمة أمام الاجتماع شرحت فيها نموذجًا من مؤامرات ودعايات النظام الإيراني الشريرة، قائلاً:
«لقد بثت قناة العراقية يوم الخميس 10 کانون الأول (يناير) 2008 تقريرًا کرّرت فيه أکاذيب النظام الإيراني ضدي زاعمة أن منظمة مجاهدي خلق قد خطفتني فيما أني عضو في هذه المنظمة. إن اختطافي کذب ومضحک وأنا أفنده بشدة کوني مقيمة في مدينة أشرف وأمارس فيها نشاطاتي اليومية بکل حرية.
إني التحقت بصفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق قادمة من کندا قبل 10 سنوات وبتشجيع وموافقة من والدي. إن النظام الإيراني وخلال السنوات الأخيرة استغل والدي لإثارة حرب نفسية ضدي وضد منظمة مجاهدي خلق حيث يتهم المنظمة وعن لسان والدي بأنها قد خطفتني، فيما إني ونظرًا لعمري البالغ 28 عامًا وتجربتي في النشاط مع مجاهدي خلق لمدة 10 سنوات، طبعًا أتخذت قرار البقاء عند مجاهدي خلق طوعًا وبوعي تام.
إن النظام الإيراني وباستغلال والدي بدأ يشن حاليًا حملة زائفة بحجة «إنقاذي من أشرف» مما يظهر أن ذلک ليس موضوعًا عائليًا وإنما مؤامرة حاکها النظام الإيراني بواسطة وسائل إعلام عراقية يستخدمها أداة لاغتيال معارضيه سياسيًا وثقافيًا وتعذيبي وإيذائي نفسيًا.
إني کنت قد قلت قبل ذلک أيضًا خلال لقائي مع ممثلي الحکومة الکندية ومرة أخری خلال لقائي مع ممثلي وزارة الخارجية الأمريکية الذين حضروا مدينة أشرف إني متواجدة في مدينة أشرف طواعية وحسب رغبتي وإرادتي الحرة، وإنهم أيضًا يؤکدون کوني متواجدة في أشرف طوعًا.
والأهم من کل ذلک أن محکمة في کندا قد أصدرت حکمًا قبل عامين لصالحي حيث قالت في شهر أيلول (سبتمبر) عام 2006 إني التحقت بصفوف المجاهدين برضا وموافقة من والدي وأنا عضوة ملتزمة في منظمة مجاهدي خلق وأريد أن أبقی مع المجاهدين في مدينة أشرف ولا أنوي ولا أريد العودة إلی کندا. وأعلنت المحکمة أن ما يقال بخصوصي ليس إلا أضاليل. کما وبعث محاميّ الکندي السيد فارن کريس برسالة إلی الرئيس العراقي شرح فيها الحقائق له مطالبًا إياه بالنظر في القضية.
کما بعثت اللجنة الدولية للدفاع عن مدينة أشرف هي الأخری رسالة بهذا الصدد وقدمت شکوی مطالبة بالنظر في القضية.
إننا نحن المقيمين في مدينة أشرف محميون وخاضعون للحراسة بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة. کما إن الوثيقة التي قدمتها القوات متعددة الجنسية لکل أفراد مجاهدي خلق في مدينة أشرف تنص علی أن إلصاق أية تهمة وافتراء بالنساء المجاهدات يعتبر جريمة مما يعطي لي الحق أن أرفع شکوی إلی أية محکمة دولية ضد جريمة حرب ارتکبت بحقي.
ومن جهة أخری تنص وثيقة قدمتها لنا المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة علی أنه لا يجوز لأي جهاز أو جهة أن يقوم بنقل أي من مجاهدي خلق عنوة (قسرًا) إلی موقع أو مکان آخر فعملية النقل هذه أيضًا تعتبر جريمة دولية.
إن النظام الإيراني وبإلصاقه هذه التهم والافتراءات بمجاهدي خلق يهدف إلی التمهيدات الأولية لزيادة الضغوط والقيود المفروضة علی سکان مدينة أشرف وحتی تنفيذ عمليات إرهابية ضدهم. إن مجاهدي خلق قد تم إخضاعم لـ 7 جولات من الفحوص والتحقيقات من قبل مختلف الوکالات والأجهزة الأمريکية ولکن في نهاية الأمر لم يتم إدانة أي من سکان مدينة أشرف بأية جريمة ولم يعثر علی أي إرهابي في صفوفهم.
إني أدعو کلاً من وزراء الخارجية والعدل وحقوق الإنسان العراقيين إلی حضور مدينة أشرف شخصيًا أو إرسال وفد إليها، کما أدعو نواب البرلمان العراقي والمنظمات الإنسانية العراقية إلی زيارة مدينة أشرف ليطلعوا وبحضور القادة العسکريين الأمريکان المسؤولين عن حماية المدينة علی تفاصيل مؤامرة النظام الإيراني المذکورة.
إني أکدت في حديثي للعدد من الصحف العراقية وکذلک للسفير الکندي أني سأستمر في نضالي الشرف هذا وسأبقی في مدينة أشرف حتی النهاية».
وبعد کلمة السيدة سمية محمدي قالت المسؤولة عن جمعية البيئة العراقية بهذا الخصوص:
«إني تأثرت بشدة من کلمة أختي سمية واستغربت واستهجنت کل هذه الأکاذيب المقيتة لنظام الحکم القائم في إيران. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة سياسية ووطنية وإنسانية تعمل علی ارتقاء حقوق النساء وإيصال صوتهن إلی أسماع العالم. إن هذه المنظمة ونساءها المجاهدات قدوة لنا نحن النساء العراقيات في نضالنا».
ثم تلي البيان الختامي لاجتماع الجمعيات النسوية العراقية والذي جاء فيه:
«نحن جمع من المسؤولات والممثلات عن الجمعيات والمنظمات المدنية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق النساء في العراق نعلن تضامننا مع السيدة سمية محمدي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إننا نرافقها ونقف بجانبها في معرکتها ضد النظام المتطرف الديکتاتوري الحاکم في إيران. إننا ندين ونستنکر مؤامرات وأکاذيب مخابرات النظام الإيراني سيئة الصيت بأن سمية محمدي قد اختطفت من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة أشرف. إننا نعتبر مؤامرة حکام إيران هذه رد فعل تجاه الانتصارات الأخيرة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية علی حکام إيران. إننا تحدثنا في مدينة أشرف مع أختنا سمية مباشرة وهي شرحت لنا الحقيقة ونحن شاهدنا الوثائق والمستندات القانونية التي بحوزتها. إننا ندين ونستنکر بشدة مرة أخری هذه الأکاذيب الهسترية التي يطلقها النظام الفاشي المتستر بغطاء الدين والحاکم في إيران».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.