المعارضة الإيرانية تتهم طهران بالوقوف وراء ظهور ’داعش’ في العراق وسوريا

العرب اللندنية
1/12/2014
المعارضة مريم رجوي تؤکد أن تمديد المفاوضات النووية لمدة 7 شهور يمنح المزيد من الفرصة للنظام الإيراني ليقود السلام إلی حافة هاوية خطيرة.
مريم رجوي: ’داعش’ هي نتاج السياسة الإيرانية في الشرق الأوسط
صحيفة العرب اللندنية
باريس : اتهمت رئيسة مجلس المقاومة الإيرانية المعارضة مريم رجوي، النظام الإيراني بالوقوف وراء ظهور ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الشرق الأوسط، حسب وکالات الأنباء.
وأشارت خلال کلمة ألقتها بمؤتمر “المنتخبين الفرنسيين ضد التطرف الديني والتضامن مع المقاومة الإيرانية”، أمس الأحد، في العاصمة الفرنسية إلی أن ما تشهده المنطقة هو حصيلة دعم النظام الإيراني للرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحکومة العراقي السابق نوري المالکي.
کما اعتبرت أن تنظيم “داعش” ناجم عن السياسات الطائفية والقمع والإقصاء التي استهدفت مکونا کبيرا من الشعبين العراقي والسوري والتي اعتمدها المالکي والأسد بأوامر من نظام “الملالي” الحاکم في إيران، حسب قولها.
وتأتي تصريحات رئيسة تنظيم “مجاهدي خلق” التي تتخذ من باريس مقرا لها فيما يواصل المجتمع الدولي حشد جهوده للتصدي لهذه الجماعة الإسلامية المتشددة بينما تتخذ طهران موقفا داعما للنظام السوري وحزب الله والذي باتت تحکمه المصالح الاستراتيجية، حسب محللين.
ولم تکتف رجوي بتوجيه ذلک الاتهام إلی الساسة في إيران بل أکدت أن تمديد المفاوضات النووية لمدة 7 شهور يمنح المزيد من الفرصة للنظام الإيراني ليقود السلام والأمن الإقليمي والدولي إلی حافة هاوية خطيرة، وفق تعبيرها.
وقالت رئيسة المقاومة الإيرانية إن “عدم التوصل إلی اتفاق بعد مرور عام علی المفاوضات يدل علی أن النظام الإيراني ضعيف إلی حد بات غير قادر علی التخلي عن مشروعه لإنتاج القنبلة النووية رغم إعطاء الغرب تنازلات غير مبررة له”.
ويشير مراقبون إلی أن اتهامات المعارضة للنظام الإيراني تصب في خانة تأجيج الرأي العام الغربي علی مخططات طهران الهادفة إلی السيطرة علی المنطقة عبر سياستها الخفية المعادية للعرب والسنة في منطقة الشرق الأوسط.
يشار إلی أن المجلس طالب قبل أشهر قليلة الولايات المتحدة بدعم تنظيم “مجاهدي خلق” بالسلاح للقيام بثورة ضد النظام الإيراني.







