أخبار إيران
رجوي: لا علاقة لــ«داعش» بالاسلام

الدستور الاردنية
3/12/2014
3/12/2014
باريس – قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي في مؤتمر عقد في 30 الشهر الماضي تحت شعار «المسلمون متحدون ضد استغلال الاسلام من قبل المتطرفين» ان أي تعاون وتقرب من النظام الايراني تحت عنوان مکافحة داعش سيؤدي فقط الی مد هذا السرطان في المنطقة وستکون الشعوب المسلمة ضحيته الرئيسية. واضافت رجوي ان الأزمة الناجمة عن داعش هي حصيلة ظروف خلقها نظام ولاية الفقيه والديکتاتوريتان الصنيعتان له في العراق وسوريا بسياسة القمع والطائفية. وبدورها تتحمل الدول الغربية المسؤولية تجاه مد هذه الأزمة بسبب اعتمادها سياسة الاسترضاء مع النظام الايراني بمثابة عراب للتطرف والارهاب.
وتابعت رجوي في هذا الاجتماع الذي أقيم بدعوة من لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن الأشرفيين قائلة: ان المواجهة العسکرية لا يمکن ان تؤدي الی اجتثاث داعش، ما لم يتم القضاء علی بيئته الحياتية في عموم ارجاء المنطقة… ان انهاء ملف داعش يمکن فقط عن طريق طرد نظام الملالي من جميع هذه الدول.
واشارت رجوي الی حاجة المجتمع الدولي علی جبهة متحدة من المسلمين الديمقراطيين وضد الرجعية والتطرف مصرحة ان في هذه الجبهة تشکل وجهة نظر مشترکة حول نفي التطرف تحت غطاء الاسلام ومصدره السياسي والعقائدي الرئيسي أي الاستبداد المذهبي الحاکم في ايران وکذلک دعم بديل لهذا النظام أي حل فکري وبديل قائم علی اسلام ديمقراطي امرا ضروريا. وقالت رجوي ان ما يقدمه داعش في العراق وسوريا او ولاية الفقيه في ايران او الذبح علی يد داعش وصلب السنة من قبل عناصر النظام الايراني في العراق او رش الأسيد علی وجوه النساء في إيران، لا علاقة له بالاسلام.
وتابعت رجوي في هذا الاجتماع الذي أقيم بدعوة من لجنة المسلمين الفرنسيين للدفاع عن الأشرفيين قائلة: ان المواجهة العسکرية لا يمکن ان تؤدي الی اجتثاث داعش، ما لم يتم القضاء علی بيئته الحياتية في عموم ارجاء المنطقة… ان انهاء ملف داعش يمکن فقط عن طريق طرد نظام الملالي من جميع هذه الدول.
واشارت رجوي الی حاجة المجتمع الدولي علی جبهة متحدة من المسلمين الديمقراطيين وضد الرجعية والتطرف مصرحة ان في هذه الجبهة تشکل وجهة نظر مشترکة حول نفي التطرف تحت غطاء الاسلام ومصدره السياسي والعقائدي الرئيسي أي الاستبداد المذهبي الحاکم في ايران وکذلک دعم بديل لهذا النظام أي حل فکري وبديل قائم علی اسلام ديمقراطي امرا ضروريا. وقالت رجوي ان ما يقدمه داعش في العراق وسوريا او ولاية الفقيه في ايران او الذبح علی يد داعش وصلب السنة من قبل عناصر النظام الايراني في العراق او رش الأسيد علی وجوه النساء في إيران، لا علاقة له بالاسلام.







