أخبار إيران
أکثر من 220 نائباً في البرلمان الاوربي من جميع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الاوربي يوقعون نداء للاعتراف بحقوق مجاهدي أشرف وليبرتي

وقع أکثر من 220 نائباً في البرلمان الاوربي من جميع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الاوربي نداء للاعتراف بحقوق مجاهدي أشرف وليبرتي بينهم 6 نواب رئيس البرلمان الاوربي و 4 أعضاء في هيئة الرئاسة ونواب من جميع المجموعات السياسية وأکدوا:
علی الأمم المتحدة وأمريکا والاتحاد الاوربي أن يدفعوا الحکومة العراقية الی وضع حد للقيود القاسية واللاانسانية عن سکان أشرف وليبرتي ورفع الحظر عن بيع ونقل ممتلکاتهم
علی الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين اعلان مخيم ليبرتي مخيماً للاجئين تحت الحماية الدولية
وفيما يلي نص البيان:
بيان فيما يتعلق بأشرف وليبرتي
البرلمان الأوربي
يونيو/حزيران 2012
البرلمان الأوربي
يونيو/حزيران 2012
نحو 3400 معارض ايراني عزل بمن فيهم ألف إمرأة، عاشوا لعدّة سنوات في “مخيم أشرف” بالعراق. وبطلب من النظام الإيراني، شنت القوات العراقية في السنوات الأخيرة هجمات علی السکان مما أدی الی مقتل 47 لاجیء، بمن فيهم 8 نساء وجرح مئات الآخرين. ان البرلمان الأوربي ندد في قرارات وبيانات عديدة الحکومة العراقية لاستخدامها العنف ضد هؤلاء اللاجئين.
وتحت ضغط من الحکومة الإيرانية، قرر العراق غلق مخيم أشرف ونقل السکان الی مخيم آخر يدعی “ليبرتي”. ولمنع اراقة دماء أخری شجعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السکان علی الانتقال الی مخيم ليبرتي تحت اشراف الأمم المتحدة بالقرب من مطار بغداد.
لکن السکان في مخيم ليبرتي محرومون من حقوقهم الانسانية الأساسية . وطبقاً لوصف ” الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي” فان المخيم هو أشبه بالسجن. السکان الـ 3400 في المخيم محصورون في منطقة مساحتها تبلغ نصف کيلومتر مربع. ليس لهم حرية التنقل والوصول الی محاميهم. هناک تواجد کثيف من القوات المسلحة والآليات و نقص جدّي في البنی التحتية مثل الماء والکهرباء والصرف الصحي الی جانب شح جدي في المستلزمات الضرورية الخاصة للمسنين والمعاقين.
فيما أن لسکان أشرف ممتلکات منقولة وغير منقولة تقدر قيمتها بـ 500 مليون دولار حصلوا علی ذلک أو بنوها بصرف نفقاتهم وجهدهم الخاص ولکن رغم ذلک فان العراق لا يسمح لهم ببيع ممتلکاتهم في العراق أو نقلها إلی البلدان الأخری.
ويبرّر العراق هذه القيود تحت ذريعة کون مخيم ليبرتي مخيم عبور مؤقت بينما عملية مسح الأشخاص من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لتحقيق اللجوء لجميع السکان فردا فردا ستستغرق عدة أشهر. فکل الاشارات تؤکد حقيقة أن هؤلاء السکان عليهم أن يبقوا في المخيم لعدة سنوات. لذا، فان تسمية مخيم ليبرتي کمخيم عبور مؤقت حيث يبقی فيه النزلاء بضعة أسابيع في أقصی حده تسمية خاطئة. کما ان هذه التسمية توفر للحکومة العراقية فرصة لحرمان السکان من حقوقهم بحجة أن اقامتهم في مخيم ليبرتي ستکون مؤقتة وقصيرة.
اننا اذ نستنکر إنتهاک حقوق سکان أشرف وليبرتي نعلن نحن في البرلمان الاوربي الموقف التالي:
1 – الأمم المتحدة والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي يجب أن يتدخلوا فورا لدفع العراق لوضع حد للقيود القاسية المفروضة علی السکان،خصوصا منعهم من بيع أو نقل ممتلکاتهم.
2 – الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يجب أن تعترفا بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين تحت الحماية الدولية حتی يتم الاقرار بحقوق السکان الدنيا خاصة وأن عملية اعادة توطينهم في البلدان الثلاثة تستغرق وقتاً طويلاً.
3 – الممثلة العليا البارونة اشتون يجب أن تتابع الطلبات المذکورة أعلاه مع مسؤولي الأمم المتحدة ويجب أن تعين مبعوثاً اوربيا خاصاً مسؤولاً عن معالجة قضايا أشرف وليبرتي.
وتحت ضغط من الحکومة الإيرانية، قرر العراق غلق مخيم أشرف ونقل السکان الی مخيم آخر يدعی “ليبرتي”. ولمنع اراقة دماء أخری شجعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السکان علی الانتقال الی مخيم ليبرتي تحت اشراف الأمم المتحدة بالقرب من مطار بغداد.
لکن السکان في مخيم ليبرتي محرومون من حقوقهم الانسانية الأساسية . وطبقاً لوصف ” الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي” فان المخيم هو أشبه بالسجن. السکان الـ 3400 في المخيم محصورون في منطقة مساحتها تبلغ نصف کيلومتر مربع. ليس لهم حرية التنقل والوصول الی محاميهم. هناک تواجد کثيف من القوات المسلحة والآليات و نقص جدّي في البنی التحتية مثل الماء والکهرباء والصرف الصحي الی جانب شح جدي في المستلزمات الضرورية الخاصة للمسنين والمعاقين.
فيما أن لسکان أشرف ممتلکات منقولة وغير منقولة تقدر قيمتها بـ 500 مليون دولار حصلوا علی ذلک أو بنوها بصرف نفقاتهم وجهدهم الخاص ولکن رغم ذلک فان العراق لا يسمح لهم ببيع ممتلکاتهم في العراق أو نقلها إلی البلدان الأخری.
ويبرّر العراق هذه القيود تحت ذريعة کون مخيم ليبرتي مخيم عبور مؤقت بينما عملية مسح الأشخاص من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لتحقيق اللجوء لجميع السکان فردا فردا ستستغرق عدة أشهر. فکل الاشارات تؤکد حقيقة أن هؤلاء السکان عليهم أن يبقوا في المخيم لعدة سنوات. لذا، فان تسمية مخيم ليبرتي کمخيم عبور مؤقت حيث يبقی فيه النزلاء بضعة أسابيع في أقصی حده تسمية خاطئة. کما ان هذه التسمية توفر للحکومة العراقية فرصة لحرمان السکان من حقوقهم بحجة أن اقامتهم في مخيم ليبرتي ستکون مؤقتة وقصيرة.
اننا اذ نستنکر إنتهاک حقوق سکان أشرف وليبرتي نعلن نحن في البرلمان الاوربي الموقف التالي:
1 – الأمم المتحدة والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي يجب أن يتدخلوا فورا لدفع العراق لوضع حد للقيود القاسية المفروضة علی السکان،خصوصا منعهم من بيع أو نقل ممتلکاتهم.
2 – الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يجب أن تعترفا بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين تحت الحماية الدولية حتی يتم الاقرار بحقوق السکان الدنيا خاصة وأن عملية اعادة توطينهم في البلدان الثلاثة تستغرق وقتاً طويلاً.
3 – الممثلة العليا البارونة اشتون يجب أن تتابع الطلبات المذکورة أعلاه مع مسؤولي الأمم المتحدة ويجب أن تعين مبعوثاً اوربيا خاصاً مسؤولاً عن معالجة قضايا أشرف وليبرتي.







