أخبار إيران

بريطانيا: ضرورة التصدي لجرائم نظام الملالي وتدخلاته في العراق من خلال ميليشيات تابعه له من أجل التغلب علی التطرف في المنطقة

 

 

نواب البرلمان البريطاني بشقيه يدعون إلی رفع الحصار الجائر عن الأشرفيين في مخيم ليبرتي
السير «ديفيد ايمس» الرئيس المشترک لللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة:
العمل الأخلاقي الوحيد هو توفير سکان ليبرتي بمستلزمات الحماية لکي يحموا أنفسهم أمام الميليشيات التابعة للنظام الإيراني وسائر القوات المعتدية و يجب الاعتراف لهم بحق الدفاع عن أنفسهم

في مؤتمر نيابي عقد بالبرلمان البريطاني، بحث شخصيات سياسية ونواب من کافة الکتل السياسية ومن کلا المجلسين البريطانيين، موضوع تدخلات نظام الملالي في العراق والمنطقة وسبل المعالجة لدحرها.
وکان «سترون ستيفنسن» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق،
 المتکلم الرئيسي لهذا المؤتمر الذي أقيم بدعوة من اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة، حيث قدم تقريره الشامل بشأن الوضع العراقي.
وکان سائر المشارکين في المؤتمر هم:
«ديفيد جونز» نائب في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين ووزير شؤون «ويلز» في کابينة «ديفيد کامرون» حتی عام 2014
والسيد «ديفيد ايمس» نائب في مجلس العموم البريطاني والرئيس المشترک لللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة
ونواب مجلس العموم البريطاني، «استيف مک کيب» و«مارک ويليامز» والسيد «راجر کيل»
والسيد «دالاکيا» والسيد «مکينس» العضوان في مجلس اللوردات البريطاني
وشارک في المؤتمر أيضا الدکتور «طاهر بومدرا» الرئيس الأسبق للجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة في العراق
وتطرق خبراء ومحللو شؤون العراق وکافة المتکلمين من کافة الکتل السياسية عن کلا المجلسين البريطانيين إلی الأزمة الراهنة في العراق وجوانب هامة وأساسية لسياسة ناجحة من أجل دحر المجاميع الإرهابية کداعش والميليشيات المدعومة من النظام الإيراني.
وإذ حذر متکلمو المؤتمر من التدخلات الإرهابية للنظام الإيراني وميليشياته في العراق، شددوا علی ضرورة التصدي لهذه التدخلات ودعوا أيضا إلی توفير الأمن للمجاهدين الأشرفيين في مخيم ليبرتي ورفع الحصار الطبي الجائر عليهم.
وفي مستهل المؤتمر البرلماني في بريطانيا، حذر «ديفيد جونز» الوزير الأسبق لشؤون «ويلز» في کابينة «کاميرون» مما يقوم به نظام الملالي من تدخلات متزايدة في شؤون العراق مما يعتبر تهديدا للمنطقة والعالم کله وقال: لقد نشر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قبل عدة سنوات أسماء 32ألف شخص من المرتزقة المأجورين العراقيين للنظام الإيراني ولافت للنظر أن قوة القدس هي التي قد دفعت رواتبهم بشکل مستمر وأحد هؤلاء المرتزقين هو «هادي العامري».
ومن جانب آخر، لقد تعرض لاجئو مخيمي أشرف وليبرتي لعدة هجمات اقترفها عملاء قوة القدس والميليشيات المدعومة من قبل النظام الإيراني.
لقد فرضت الحکومة العراقية حصارا طبيا لاإنسانيا علی مخيم ليبرتي بمزيد من إجراءات قمعية أخری. وتجدر الإشارة إلی أن هؤلاء الأفراد هم محميون وفق اتفاقية جنيف الرابعة بينما تم الاعتراف بهم من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بمثابة طالبي لجوء وأفراد أعربت مفوضية شؤون اللاجئين عن قلقها ازاء سلامتهم وأمنهم.
وأضاف «ديفيد جونز» قائلا:


 
قبل بضعة أشهر وخلال القرار 343 البرلماني الذي قد وقع عليه أکثر من 110أعضاء في البرلمان البريطاني، أعلن أن البرلمان البريطاني يعتقد أن رفض تدخلات النظام الإيراني في العراق يعتبر أمرا حيويا لتعزيز الديمقراطية في هذا البلد ومن دلالاته الايجابية هو  التعامل مع سکان مخيم ليبرتي. وطالب القرار، الحکومة العراقية برفع الحصار اللاإنساني المفروض علی المخيم وبالاعتراف بالمخيم کمخيم للاجئين وبضمان السلامة والحماية للسکان وبتأمين حقوقهم. ولافت للنظر أن هذه الرؤية قد حظت مؤخرا بدعم من قبل 100 عضو في المجلس الأوروبي وجمعيتين قضائيتين في بريطانيا وجميعة المحامين ولجنة حقوق الإنسان.
ثم قدم «سترون ستيفنسن» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق

 

 

تقريره عن الوضع العراقي، وتطرق إلی شرح التدخلات الإرهابية لنظام الملالي في المنطقة ونمو التطرف وأکد قائلا:
إن النظام الديني الحاکم في إيران يعد مصدر إلهام لکافة المجاميع الإرهابية بحيث أن سقوط الملالي في طهران سيکون نهاية للتطرف الإسلامي. وکذلک إن الحل الوحيد لدحر داعش هو استخدام العشائر السنية.
وتواصلا لکلامه، أکد «سترون ستيفنسن» علی ضرورة الدعم للشعب الإيراني من أجل إسقاط دکتاتورية الملالي ومن ثم شرح المأزق الاقتصادي الذي يعاني منه النظام الإيراني والاحتجاجات الشعبية في داخل البلد مشددا علی أن النظام لا يعمد إلی الکف عن مشروعه لإنتاج القنبلة النووية مشيرا إلی الکشف عن موقع «لويزان 3» السري من قبل المقاومة الإيرانية.
وأشار «سترون ستيفنسن» أثناء کلمته إلی کتابه الجديد بعنوان «التفاني والتعايش مع المجاهدين الإيرانيين» والذي سيتم إصداره في حزيران/يونيو القادم وأضاف قائلا:
إن کتابي يروي قصة العنف والقمع اللذين يمارسهما الملالي الظالمون الحاکمين في إيران والعائدون الی قرون الظلام بحق الشعب الإيراني وأنصار مجاهدي خلق. لقد تمکنت من زيارة المنطقة وکنت أری عن کثب، فشل ذريع لسياسات المساومة التي ينتهجها الغرب تجاه الملالي الحاکمين في إيران ودميتهم في العراق فلذلک يمکنني أن أکشف عن حقائق، منها محاولات مستمرة للنظام الإيراني ضد 3500 عضو لمنظمة مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي .
وفي ختام کلامه صرح «ستيفنسن» قائلا: إن دعم أکبر حرکة منظمة معارضة ديمقراطية إيرانية ورئيستها مريم رجوي، هو الحل الوحيد من أجل أن يکون لنا الأمل في تحقيق الحرية والعدالة والسلام وحقوق الإنسان وحقوق النساء وإنهاء التعذيب والإعدام والخناق والظلم.
وکان «طاهر بومدرا» متکلما آخر لهذه الجلسة حيث أکد في بداية کلمته قائلا:

 
 
عندما کنا نذهب إلی السفارة الإيرانية في العراق تحت قيادة «مارتين کوبلر»، فکان يجب علينا أن نرفع تقاريرنا لهم بينما إنهم کانوا يطلبون منا أن نکون مسؤولين عما يفعلونه خلال التنسيق معهم. ووصل الأمر إلی حد، افتتحت الأمم المتحدة مکتبا في طهران لبعثتها في العراق (اليونامي) بينما لم يستغرب أحد تجاه افتتاح هذا المکتب في طهران رغم أن الأمر لقد طرح أسئلة کثيرة. وکان السبب لافتتاح مکتب لليونامي في طهران هو من أجل تنسيق أعمال النظام الإيراني مع المالکي.
ومن ثم تطرق «بومدرا» إلی وضع مخيم ليبرتي وعدم التزام الأمم المتحدة بتعهداتها تجاه الأشرفيين مؤکدا علی ضرورة إجراء تحقيق مستقل عن الهجمات التي شنت بحق مخيمي أشرف وليبرتي. وأکد قائلا:
إننا نطالب مرة أخری الأمم المتحدة بإجراء هذا التحقيق عبر فريق محايد منتم إلی الأمم المتحدة في جنيف. لقد حان الوقت لأن تدعم الأمم المتحدة للأشرفيين وأن تتحمل مسؤولياتها تجاه حمايتهم.
وکان السيد «راجر کيل» النائب في مجلس العموم البريطاني، متکلما آخر لهذه الجلسة حين نوه إلی الدعم الواسع لأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مشيرا إلی موضوع الحصار الطبي المفروض علی مجاهدي ليبرتي.
وبشأن الموضوع، وجه «کيل» انتقادا تجاه تقاعس الأمم المتحدة مؤکدا علی أن الوصول إلی الخدمات الطبية يعتبر من الحقوق المبدئية التي سلبت عن سکان مخيم ليبرتي.
بدوره قال اللورد «دالاکيا» قال خلال کلمة له ان الحصار الجائر علی الأشرفيين المتواجدين في ليبرتي، «أمر غير مقبول» مشددا علی ضرورة مثول مسببي المضايقات المفروضة علی المجاهدين إلی محکمة «لاهاي» الجنائية الدولية.
وأکد اللورد «دالاکيا» علی مسؤوليات أمريکا والأمم المتحدة تجاه أمن سکان ليبرتي واصفا سلب حقوقهم بعمل جائر وغير عادل تماما.
ومن ثم صرح «استيف مک کيب» العضو في مجلس العموم البريطاني قائلا: أعتقد أنه وفي الدرجة الأولی يجب أن نشکر «سترون ستيفنسن» علی تقديمه تقريرا شاملا يظهر أن هذه الأحداث تجري في هذه المنطقة من العالم منذ أمد بعيد.
وأشار «استيف مک کيب» إلی جرائم ترتکبها الميليشات المدعومة من قبل النظام الإيراني في العراق مؤکدا علی أن «النظام الإيراني يعتبر جزءا من مشکلة نراها في العراق. ونهائيا هذا لايصب في مصلحتنا أن نتحالف معهم لهزيمة سائر الجزارين بما أنهما يعتبران وجهين لعملة واحدة حيث أنهما لايحترمان حقوق الإنسان وحقوق من يمتلکون أفکار معارضة کما لايحترمون الحريات الشخصية».
ومؤخرا صرح «استيف مک کيب» بأن تحقيق ديمقراطية مؤمنة بحقوق الإنسان والحريات في إيران، سيغير أوضاع المنطقة.

وصف السير ديفيد ايمس الرئيس المشترک للجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة خلال کلمته في مؤتمر لندن تدخلات نظام الملالي في المنطقة بأنها مشکلة جادة وعاجلة للمجتمع الدولي قائلاً:

 

إنهم يحاولون ليزيدوا عدم الإستقرار ويواصلون النشاطات الإرهابية في المنطقة.وکل من يظن بأن النظام الإيراني شريک في مکافحة جماعة داعش فهو مجنون. وما يؤسفني أکثر أن السياسيين والسياسيات اليوم لايمتلکون حلا لهذا الکابوس ، مؤکدا |ضرورة توفير الأمن والسلامة للمجاهدين الأشرفيين في مخيم ليبرتي وأضاف قائلاً:

علی الأمم المتحدة أن تعترف بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين وتزيل الحصار الطبي والإجرائات القمعية الأخری.
حاليا بإمکاننا أن نقوم بمناقشات طويلة حول أسباب هذه الوضعية. ولکنني أقول إنه  اذا کان المجتمع الدولي لا يريد التدخل بأي سبب کان  فإن العمل الأخلاقي الوحيد الذي قادر علی القيام به  هوتزويد ساکني المخيم بمستلزمات الحماية الأمن ليدافعوا عن أنفسهم أمام الميليشيات الشيعية التابعة للنظام الإيراني وقوات معتدية أخری..ولابد أن يتم الإعتراف لهم بحق الدفاع عن النفس. واذا کان المجتمع الدولي لايريد فعليه أن يسمح لهذه المجموعة أن يدافعوا عن أنفسهم وممتلکاتهم.
وکان الخطيب الآخر في المؤتمر البرلماني في برلمان البريطاني اللورد مغينس عضو مجلس اللوردات البريطاني.
إنه أکد في کلمته علی جرائم ضد الأشرفيين لاسيما هجوم الاول من إيلول/سبتمبر2013 ما أدی إلی استشهاد 52 من أعضاء مجاهدي خلق منتقدا المساومة مع حکومة المالکي.
وأکد اللورد مغينس علی ضرورة واهمية الدعم لمقاومة الشعب الإيراني ورئيستها المنتخبة لمواجة نظام الملالي قائلاً: السيدة مريم رجوي لديها وجهات نظر ديمقراطية لمستقبل ايران والعراق….علينا أن نضمن وصول صوتنا إلی الحکومة البريطانية…وأشکر جميعکم علی وفائکم بعهدکم.علينا أن نستمر بنشاطاتنا.

زر الذهاب إلى الأعلى