علاوي: نسعی لبناء مؤسسات بعيدة عن المحاصصة الطائفية

الجيران
22/8/2014
اکد رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي انه من المبکر الحديث عن المسار السياسي العراقي، لان العمل الديمقراطي في البلاد امر ضروري لتعميق وتجذير الديمقراطية، مشيرا الی ان تغيير الوجوه لا يعني ان العراق اخذ دوره في المنطقة، حيث ان تقدم العراق الی الامام يحتاج الی خارطة طريق واضحة.
وقال علاوي ، في لقاء مع قناة المستقبل اللبنانية، ان تسمية حيدر العبادي رئيساً للحکومة يؤکد ان ايران لاعب مهم في المنطقة، وبصماتها اصبحت واضحة ليس علی العراق فحسب بل في بلدان کثيرة، واصفاً التغيير الذي حصل بانه يشکل بارقة امل، ان لم نحسن استثمارها وتحويلها الی واقع من ثم برنامج والی منهج ينأی بالعراق عن الطائفية السياسية ويؤسس لمصالحة وطنية حقيقية قادرة علی بناء مؤسسات الدولة بعيداً عن الطائفية والمحاصصة والاجتثاث والتهميش.
واشار الی ان لايران اصابع وبصمات واضحة في الملف العراقي، ونحن نعتقد ان هذا الامر سيخدم ايران بالنتيجة، ولکن علی ايران ان تلجأ الی التعامل الجديد مع القضية العراقية بشکل مبني علی الاحترام وعدم التدخل بسيادة العراق.
وعن تخليهم عن المالکي مقابل شخص آخر قال علاوي ان ايران لديها معطياتها الخاصة حول هذا الموضوع، وما يهمنا کعراقيين في النهاية ان يکون القرار عراقي داخلي يصب في مصلحة العراق واهلها، وان لا يکون لايران ولا غير ايران اي تدخل في سيادة هذا البلد.
واضاف من اهم الامور التي يجب بحثها في هذه المرحلة هو وحدة المجتمع العراقي، حيث ان انقسام المجتمع للاسف قائم وحاصل في هذه الايام بين مختلف الطوائف والاديان، وهو غير مقبول وان استمر سيجر العراق الی ما لا تحمد عقباه، حيث ان هناک سيطرة لقوی من القاعدة وامتدادها وسيطرتها علی مدن مهمة، کما ان هناک انتفاضة جماهيرية وحراک واسع في المحافظات بدأ يمتد الی حزام بغداد والی جنوب العراق، يضاف الی ذلک الفوضی التي تشهدها الادارة في الحکومة العراقية الحالية.
و اکد علاوي ان ما يحتاجه العراق اليوم هو وحدة الصف والمجتمع وتعبئته ضد داعش وامتداداتها، واعادة بناء الجيش العراقي بهوية الوطنية، وکذلک ان تحصل مصالحة وطنية حقيقية في المجتمع العراقي،مشددا علی ان هذا سيقضي علی داعش وغير داعش.واستدرک بالقول لکن للاسف الذي يحصل هو اقصاء وتهميش وطائفية سياسية، واهمال للحراک الشعبي السلمي الذي قام في محافظات کبيرة، وسوء الادارة فيما يتعلق بالملف الامني، واستمرار القصف بالاسلحة الثقيلة علی المواطنين المدنيين بدأ يخلق ردود فعل وهذه الردود تتجه بالنتيجة لفائدة داعش.







