أخبار إيران
مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوروبي تطلق نداء لانقاذ حياة السجناء السياسيين في سجن جوهردشت

أصدرت مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوروبي المکونة من نواب البرلمان من مختلف الدول وکتل سياسية مختلفة، بيانا يدعو الی التحرک الفوري لانقاذ حياة السجناء السياسيين في سجن جوهردشت.
وأشار البيان الی دعوة فورية أطلقتها بخصوص الظروف اللاانسانية التي يتحملها السجناء السياسيون المضربون عن الطعام: »إنه من المخزي أن تصل ظروف الاحتجاز إلی هذا السوء ما يدفع سجناء يائسين إلی شن إضراب عن الطعام للمطالبة بشروط احتجاز تحترم أبسط مقومات الکرامة الإنسانية…».

نداء مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الأوروبي لانقاذ حياة السجناء السياسيين في جوهردشت
وتعرض السجناء السياسيون أثناء نقلهم، للاعتداء بالضرب المبرح ومنعوا من نقل حاجاتهم الشخصية. ان الجناح الجديد في السجن مزود بالکامل بکاميرات المراقبة وأجهزة التنصت. ويطالب السجناء باستعادة أموالهم. الا أن المدعي العام في طهران جعفري دولت آبادي المدرج اسمه حاليا في قائمة العقوبات الاوروبية بسبب الانتهاک الصارخ لحقوق الانسان، قد هدد السجناء وقال «ليس من المقرر أن يتأثر جهاز القضاء الايراني ببعض أعمال السجناء منها الاضراب عن الطعام».
وتابع بيان مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوروبي الذي أصدره جيرارد دبيره رئيس المجموعة البرلمانية أن عدد السجناء المضربين عن الطعام بلغ الآن 21 سجينا. الکثير منهم يقضون أکثر من 25 يوما في الاضراب وحالتهم الصحية قد تدهورت بسرعة. کما هناک کثيرون في سائر المدن أعلنوا عن دعمهم للسجناء السياسيين المضربين عن الطعام.
اننا نکرر دعوتنا الصادرة قبل 10 أيام الی المجتمع الدولي ومن ضمنهم رئيس البرلمان الاوروبي آنطونيو تاياني والممثلة العليا للاتحاد الاوروبي موغيريني والمفوض السامي لحقوق الانسان للأمم المتحدة ونطالب بالعمل العاجل وممارسة الضغط علی مسؤولي النظام الايراني لاحترام حقوق السجناء السياسيين في سجن جوهردشت والتعامل الانساني معهم.
وأشار البيان الی دعوة فورية أطلقتها بخصوص الظروف اللاانسانية التي يتحملها السجناء السياسيون المضربون عن الطعام: »إنه من المخزي أن تصل ظروف الاحتجاز إلی هذا السوء ما يدفع سجناء يائسين إلی شن إضراب عن الطعام للمطالبة بشروط احتجاز تحترم أبسط مقومات الکرامة الإنسانية…».

نداء مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الأوروبي لانقاذ حياة السجناء السياسيين في جوهردشت
وتعرض السجناء السياسيون أثناء نقلهم، للاعتداء بالضرب المبرح ومنعوا من نقل حاجاتهم الشخصية. ان الجناح الجديد في السجن مزود بالکامل بکاميرات المراقبة وأجهزة التنصت. ويطالب السجناء باستعادة أموالهم. الا أن المدعي العام في طهران جعفري دولت آبادي المدرج اسمه حاليا في قائمة العقوبات الاوروبية بسبب الانتهاک الصارخ لحقوق الانسان، قد هدد السجناء وقال «ليس من المقرر أن يتأثر جهاز القضاء الايراني ببعض أعمال السجناء منها الاضراب عن الطعام».
وتابع بيان مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوروبي الذي أصدره جيرارد دبيره رئيس المجموعة البرلمانية أن عدد السجناء المضربين عن الطعام بلغ الآن 21 سجينا. الکثير منهم يقضون أکثر من 25 يوما في الاضراب وحالتهم الصحية قد تدهورت بسرعة. کما هناک کثيرون في سائر المدن أعلنوا عن دعمهم للسجناء السياسيين المضربين عن الطعام.
اننا نکرر دعوتنا الصادرة قبل 10 أيام الی المجتمع الدولي ومن ضمنهم رئيس البرلمان الاوروبي آنطونيو تاياني والممثلة العليا للاتحاد الاوروبي موغيريني والمفوض السامي لحقوق الانسان للأمم المتحدة ونطالب بالعمل العاجل وممارسة الضغط علی مسؤولي النظام الايراني لاحترام حقوق السجناء السياسيين في سجن جوهردشت والتعامل الانساني معهم.







