أخبار إيران

صحيفة «وول ستريت» تفصل محررا ًلصلته بتاجر سلاح إيراني

 


«أسوشييتد برس» نشرت تقريراً مفصلاً عن صفقات تورط من خلالها في عمليات تجسس

 
26/6/2017


تعرض کبير مراسلي صحيفة «ذا وول ستريت جورنال» للشؤون الخارجية جاي سولومون للفصل من عمله الأربعاء الماضي، بعد ظهور أدلة تثبت صلته بصفقات تجارية يديرها ثري إيراني المولد يستثمر في مجال الطيران، الذي کان أحد مصادر الأخبار المهمة بالنسبة للمحرر.

ويعتبر المراسل جاي سولومون من أقدم العاملين في صحيفة «ذا وول ستريت جورنال»، ومقرباً من الدوائر الدبلوماسية بواشنطن، ولذلک جاء قرار فصله من عمله صدمةً لغرفة الأخبار بالصحيفة. وبعد الإعلان عن قرار الفصل بساعات، نشرت وکالة أنباء «أسوشييتد برس» تقريراً مفصلاً عن اتصالات سولومون مع رجل الأعمال إيراني المولد فرهاد عظيما، وعن صفقات تورَّط خلالها في عمليات تجسس بإيران.

لکن بحسب «أسوشييتد برس»، من غير الواضح ما إذا کان سولومون قد دخل بشکل رسمي في مشروعات تجارية أو تلقی تعويضات مرتبطة برجل الأعمال الإيراني. وفي تصريح للوکالة، اعترف سولومون بارتکاب «أخطاء في التقارير» التي أعدها، وقدم اعتذاره لزملائه.

وقام صحافيون في وکالة «أسوشييتد برس» بعمل تحريات عن عظيما، عقب تلقيهم کنزاً من الوثائق الإلکترونية نهاية العام الماضي کشفت مراسلات بين سولومون وعظيما عن ترتيبات لمشروعات مرتقبة. وأخطرت وکالة «أسوشييتد برس» صحيفة «وول ستريت جورنال» بما اکتشفته، وتساءلت عن مدی تورط سولومون.

وقال ستيف سفرينغهاوس، مدير الاتصالات بصحيفة «وول ستريت جورنال»: «أصابنا الرعب مما حدث وبسوء تقدير سولومون»، مضيفاً: «کانت الادعاءات التي أثارتها التقارير حقيقية. في الوقت الذي تستمر فيه تحرياتنا، خلصنا إلی أن السيد سولومون قد خالف مبادئه وتعهداته کمراسل صحافي، ناهيک بمعاييرنا». وتابع التقرير: «لم يکن يطلعنا عما يفعله أو عما يرسله من تقارير واستغل ثقتنا فيه». وفي مکتب صحيفة «ذا وول ستريت جورنال» بواشنطن، کان المزاج العام تسيطر عليه الصدمة. فعلی الرغم من أن وکالة «أسوشييتد برس» کانت علی وشط نشر التقرير، لم يکمن کثير من زملاء سولومون علی علم بقرار فصله حتی الساعة الثالثة مساء عندما دعا مدير المکتب باول بکيت العاملين إلی اجتماع عاجل ليعلن النبأ.

زملاء سولومون وصفوه بالشخص الجاد الاحترافي الذي کان الجميع ينظرون إليه کنجم الصحيفة، منذ أن کان شابّاً.

وعمل سولومون بالصحيفة نحو عقدين کاملين، منها فترة قضاها خارج البلاد في آسيا وأفريقيا، وفق سيرته الذاتية التي نشرها علی موقعه الشخصي. وعين أخيراً کبير المراسلين بالصحيفة، وکلف بتغطية أخبار الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران، حيث سافر إلی الشرق الأوسط لمقابلة بعض المصادر والبحث عن سبق صحافي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.