عشائر في ديالی تتضامن مع منظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية المعارضة طالبت ببقائها في المحافظة للوقوف بوجه «تدخلات» طهران

تجمع أکثر من عشرة آلاف عراقي من محافظة ديالی ومناطق العراق الشمالية والجنوبية، امس، في منطقة الخالص، تعبيرا عن تضامنهم مع منظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية في إطار مؤتمر التضامن من أجل السلام والحرية في العراق.
وقال الشيخ مازن حبيب الخيزران رئيس قبيلة العزة في العراق، ان عشائر ديالی عبروا في بيان لهم في المؤتمر وقع عليه 450 ألفا من ابناء المحافظة، عن التضامن التام مع منظمة «مجاهدين خلق»، التي يرابط افرادها في معسکر «اشرف» تحت حراسة القوات المتعددة الجنسيات، «لکشف التدخلات الايرانية في العراق عموما ومنطقة ديالی خصوصا، والدعوة الی توحيد الصفوف ضد التدخلات الخارجية، مطالبين ببقاء المنظمة الايرانية المعارضة في محافظة ديالی باعتبارها الجهة الوحيدة القادرة علی الوقوف بوجه التدخلات وفضح دور النفوذ الايراني في زعزعة استقرار المنطقة»، علی حد تعبيره. وأکد الخيزران في تصريح لـ«الشرق الأوسط» ان الوضع المتردي في ديالی سببه التدخلات الخارجية، وان دور العشائر غير واضح بسبب تلک التدخلات التي تعد اکبر من دور العشائر، إلا ان هنالک إجماعا بين العشائر تقوم کل عشيرة بالحفاظ علی منطقتها، وهنالک خطوات مستقبلية ستساهم في استقرار الوضع في المحافظة. وقال محسن فادي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ان المؤتمر أکد علی ضرورة اتحاد وتضامن القوی السياسية الديمقراطية العراقية ووجهاء المجتمع العراقي ورؤساء العشائر، لمنع التدخلات الايرانية في محافظة ديالی. وأکد فادي لـ«الشرق الاوسط» أن النظام الايراني «هو السبب الرئيسي للأزمة في عموم المنطقة»، وعزا أسباب هذا التدخل الايراني الی «الأزمة الداخلية السياسية والاقتصادية التي يعاني منها النظام الايراني الذي يريد تصديرها للخارج کدرع للحفاظ علی نفسه».
وأضاف فادي أن منظمته «تؤکد أن مؤامرات ومخططات النظام الايراني في محافظة ديالی أخذت أبعاداً أوسع، لأن الهيمنة علی هذه المحافظة لها أهمية بالغة بسبب الحدود المشترکة التي يبلغ طولها نحو 240 کيلومترا. وان النظام الايراني حاول طيلة السنوات الأربع الماضية فرض هيمنته علی هذه المحافظة عن طريق الفصائل التابعة لفيلق القدس بواسطة بعض المسؤولين الموالين له لتطبيق سياساته علی المحافظة، وان من ضمن هذه المحاولات هي خطة تأجيج الحرب الطائفية تحت عناوين ومسميات مذهبية لتصفية معارضيه من جهة ومنع القوی التقدمية والوطنية من خوض العملية السياسية مستقبلا».







