أخبار العالم
“شحنة مساعدات” تکشف حجم العداء لمسلمي الروهينغا

21/9/2017
حاول مئات البوذيين في ميانمار منع شحنة مساعدات من الوصول إلی المسلمين في ولاية راخين، حيث تتهم الأمم المتحدة الجيش بالتطهير العرقي.
وقال شاهد إن محتجين ألقوا قنابل حارقة بعد أن فرقتهم الشرطة بإطلاق النار في الهواء.
والاحتجاج دليل علی عداء ديني متزايد، يهدد بعرقلة توصيل الإمدادات الحيوية، ويجيء بعد أن دعا الرئيس الأميرکي، دونالد ترامب، لإنهاء سريع للعنف، الذي أثار مخاوف بشأن تحول ميانمار من الحکم العسکري.
وکانت شحنة المساعدات، التي تنظمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في طريقها إلی شمال الولاية، حيث شنت هجمات يوم 25 أغسطس علی معسکر للجيش، مما دفع الجيش إلی شن عملية.
وتقول الحکومة إن أکثر من 400 شخص، غالبيتهم من “المتمردين”، قتلوا منذ ذلک الوقت.
ويقول مراقبون لحقوق الإنسان، وفارون من الروهينغا، إن الجيش شن حملة بهدف طرد السکان المسلمين وحرق قراهم.
وترفض ميانمار هذا الاتهام وتقول إن قواتها تتصدی لمتمردي جماعة جيش إنقاذ الروهينغا في أراکان، التي تتهمها الحکومة بإضرام النيران ومهاجمة المدنيين.
وقال شاهد إن محتجين ألقوا قنابل حارقة بعد أن فرقتهم الشرطة بإطلاق النار في الهواء.
والاحتجاج دليل علی عداء ديني متزايد، يهدد بعرقلة توصيل الإمدادات الحيوية، ويجيء بعد أن دعا الرئيس الأميرکي، دونالد ترامب، لإنهاء سريع للعنف، الذي أثار مخاوف بشأن تحول ميانمار من الحکم العسکري.
وکانت شحنة المساعدات، التي تنظمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في طريقها إلی شمال الولاية، حيث شنت هجمات يوم 25 أغسطس علی معسکر للجيش، مما دفع الجيش إلی شن عملية.
وتقول الحکومة إن أکثر من 400 شخص، غالبيتهم من “المتمردين”، قتلوا منذ ذلک الوقت.
ويقول مراقبون لحقوق الإنسان، وفارون من الروهينغا، إن الجيش شن حملة بهدف طرد السکان المسلمين وحرق قراهم.
وترفض ميانمار هذا الاتهام وتقول إن قواتها تتصدی لمتمردي جماعة جيش إنقاذ الروهينغا في أراکان، التي تتهمها الحکومة بإضرام النيران ومهاجمة المدنيين.







