أخبار إيران

رسائل دعم السجناء السياسيين الشجعان للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس

 

في خطوة جريئة ناشد السجناء السياسيون الصامدون في سجون نظام الملالي الدکتاتوري في بيانات لهم للتضامن مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في الأول من تموز/يوليو مشارکة المواطنين الواسعة في المؤتمر واصفين بان المؤتمر هو دوي صوت الحرية لجميع المواطنين المکبلين وصوت المحرومين والعتالين في کردستان وصوت أهل السنة والمواطنين البلوتش وتبلور شموخ إيران ورفعة رأس الإيرانيين ورمزا للمقاومة وبديل منظم ورسالة ألف أشرف ورفع راية المقاومة الخفاقة مهما کلف الثمن  للحصول علی الحرية.

فيمايلي جوانب من تلک البيانات للسجناء السياسيين  للمقاومة التي نشرت في الإينترنت:


 

السجين السياسي«علي معزي»: صدقت الأخت مريم أن المقاومة هي کل ما نمتلکه من رأس المال.انها تحدثت عن ألف أشرف وألف معقل للمقاومة وصدقت الأخت مريم لا للعمائم السوداء ولا للعمائم البيضاء لان المساعي من أجل التقدم نحو إيران الغد الحرة والديمقراطية  لا تنسجم مع نظام ولاية الفقيه. وحاليا في المؤتمر الحاشد بباريس في تموز /يوليو 2017 أری نفسي بينکم ومعکم وأنا قابع في زنزانتي وأنا أشعر بنخوة وطنية وقلب مليء بالحب والأمل أحييکم فردا فردا حيث حضورکم يزيد الإرادة والإيمان لأبناء شعبنا.
تحية لکم وتحية للوفود والضيوف الکرام وتحية لمريم الشمس الساطعة وفخر إيران العظيمة.
 


 

السجين السياسي« ارجنغ داوودي»: ليس من التهويل اذا قلت بکل صراحة والصدق في الوقت الحاضرتعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أقدم وأنظم جزء من البديل الفعلي الذي تناضل من أجل قيادة المعرکة العارمة لتخليص الشعب من شر مافيا خامنئی وشرکائه ولا يمکن أن نغمض الأعين بضرورة وجودها. فلذلک أطالب من الذين تنبض قلوبهم لاعلاء مکانة ايران ويفکرون في عزة نفس الإيرانيين أدعوهم من صميم القلب الی المساهمة في اقامة مؤتمر باريس بشکل أکثر روعة من خلال حضورهم عمليا وليعلموا أن المشارکة الواسعة  للأحرار في مثل هذه المراسيم تخلق اندفاعا لدی السجناء المناضلين الذين يعيشيون في دهاليز  نظام ولاية الفقيه  القروسطي ليل نهار علی أمل تحرير الوطن.


 
 


السجين السياسي مهدي فراحي شانديز : وجه رسالة جاء فيها: «بعد عملية النقل المصيري لمجاهدي خلق ومناضلي جيش التحرير إلی ألبانيا وبعد الانتخابات المزيفة التي جعلت خامنئي وکل کيانه في طريق مسدود، ثبت أن انتخاب شعبنا هو الخلاص من الإستبداد والنظام الفاشي الديني، وفصل الدين عن الدولة وإيران خالية عن الإجبار والتمييز وبدون أعمال الرقابة والقمع والتعذيب والإعدام… أنا الذي ذقت لسنوات طويلة طعم التعذيب والسجن، أدعوکم إلی الانضمام إلی مؤتمر باريس لتقولوا لا لـ38 عاما من الإعدام والسجن ولا للاستبداد الديني الظلامي ولکي ترفعوا راية المقاومة خفاقة من أجل تخليص إيران والمواطن الإيراني… ولکي يصل دوي صوتکم إلی أسماع جميع الإيرانيين ويخترق جدران السجون في إيران».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.