أخبار إيرانمقالات
عهد إنهاء النفوذ و الهيمنة الايرانية علی المنطقة

وکالة سولا پرس
3/4/2017
3/4/2017
بقلم:صلاح محمد أمين
من يمعن النظر في التصريحات و المواقف المعلنة لمختلف قادة و مسؤولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يجد إن أغلبها تتعلق بقلق و توجس و خوف من بعد إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما،
والذي کان في صالح هذا النظام الی حد کبير، وهذا الخوف و القلق يکاد أن يصبح ذعرا و هلعا لدی البعض منهم بعد أن بدأت اوساط سياسية دولية و إقليمية ومن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تدعو لمراجعة العديد من المواقف و القضايا المتعلقة بهذا النظام خلال عهد اوباما، وبالاخص الموقف من إنتفاضة الشعب الايراني في عام 2009، وکذلک توسع نفوذ هذا النظام بصورة ملفتة للنظر بعد تلک السياسة المائعة لإدارة أوباما تجاه الاوضاع في المنطقة.
طرح قرار إدانة النظام الايراني بتهمة إرتکابه لمجزرة عام 1988 الخاصة بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و المطالبة بمحاکمة المسؤولين الايرانيين المتورطين فيه، و تصاعد حدة التصريحات المدينة للتدخلات الايرانية في المنطقة وخصوصا ماجاء في البيان الختامي لمؤتمر القمة العربي الاخير في الاردن و الذي دعا للتصدي للتدخلات الايرانية في المنطقة، کل هذه الامور و التطورات ألقت بظلالها علی طهران والتي صار واضحا من إنها تعني الکثير للقادة و المسؤولين الايرانيين و تؤکد لهم بأن هناک سحب داکنة في طريقها لطهران.
العهد الجديد الذي بدأ بإستلام الرئيس الامريکي ترامب لمهام عمله، أسدل الستار تماما علی العهد الذهبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال فترتي رئاستي اوباما کما يصفه معظم المحللين و المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، ويمکن القول بأن هذا العهد الجديد الذي يلاقي نفورا و قلقا و خوفا في طهران، هو العهد الذي سيؤسس لإنهاء نفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی المنطقة، خصوصا وإن الامر الذي يلفت النظر کثيرا هو تصاعد و تألق دور المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و قائدته الفذة السيدة مريم رجوي، والذي يسير بإتجاه فرض نفسه کطرف أساسي في المعادلة السياسية الايرانية بإعتباره يعبر عن آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني و کونه صاحب مشروع سياسي ـ فکري ـ إجتماعي طموح للشعب الايراني بکافة أعراقه و أطيافه و طبقاته و شرائحه و طوائفه و أديانه، وهذا هو أکثر شئ يرعب الاوساط السياسية الايرانية الحاکمة في طهران و يجعلها تعيش کابوسا فريدا من نوعه.
والذي کان في صالح هذا النظام الی حد کبير، وهذا الخوف و القلق يکاد أن يصبح ذعرا و هلعا لدی البعض منهم بعد أن بدأت اوساط سياسية دولية و إقليمية ومن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تدعو لمراجعة العديد من المواقف و القضايا المتعلقة بهذا النظام خلال عهد اوباما، وبالاخص الموقف من إنتفاضة الشعب الايراني في عام 2009، وکذلک توسع نفوذ هذا النظام بصورة ملفتة للنظر بعد تلک السياسة المائعة لإدارة أوباما تجاه الاوضاع في المنطقة.
طرح قرار إدانة النظام الايراني بتهمة إرتکابه لمجزرة عام 1988 الخاصة بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و المطالبة بمحاکمة المسؤولين الايرانيين المتورطين فيه، و تصاعد حدة التصريحات المدينة للتدخلات الايرانية في المنطقة وخصوصا ماجاء في البيان الختامي لمؤتمر القمة العربي الاخير في الاردن و الذي دعا للتصدي للتدخلات الايرانية في المنطقة، کل هذه الامور و التطورات ألقت بظلالها علی طهران والتي صار واضحا من إنها تعني الکثير للقادة و المسؤولين الايرانيين و تؤکد لهم بأن هناک سحب داکنة في طريقها لطهران.
العهد الجديد الذي بدأ بإستلام الرئيس الامريکي ترامب لمهام عمله، أسدل الستار تماما علی العهد الذهبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال فترتي رئاستي اوباما کما يصفه معظم المحللين و المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، ويمکن القول بأن هذا العهد الجديد الذي يلاقي نفورا و قلقا و خوفا في طهران، هو العهد الذي سيؤسس لإنهاء نفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی المنطقة، خصوصا وإن الامر الذي يلفت النظر کثيرا هو تصاعد و تألق دور المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و قائدته الفذة السيدة مريم رجوي، والذي يسير بإتجاه فرض نفسه کطرف أساسي في المعادلة السياسية الايرانية بإعتباره يعبر عن آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني و کونه صاحب مشروع سياسي ـ فکري ـ إجتماعي طموح للشعب الايراني بکافة أعراقه و أطيافه و طبقاته و شرائحه و طوائفه و أديانه، وهذا هو أکثر شئ يرعب الاوساط السياسية الايرانية الحاکمة في طهران و يجعلها تعيش کابوسا فريدا من نوعه.







