إيران: الضغط علی النظام الإيراني من أجل المقابلة مع الوجه المخفي لنووية النظام الإيراني

تضجر موقع «تابناک» الحکومي من الطرح المجدد في وسائل الإعلام لضرورة مقابلة الوکالة الدولية للطاقة الذرية مع «محسن فخري زادة» الوجه المخفي لنووية النظام الإيراني،
واعتبر موقع «تابناک» هذه المطالبة بمثابة اختلاق الذريعة وکتب يقول: «في الوقت الذي دخلت المفاوضات النووية لإيران مع مجموعة 5+1في مرحلة جادة وکذلک تتصاعد محاولات الطرفين للحصول علی الاتفاق النهائي في المفاوضات النووية، يبدو أن بعض الأوساط السياسية الغربية تبحث عن تذرع جديد لزيادة الضغط علی إيران».
وأضاف موقع «تابناک» قائلا:« أشارت صحيفة ”نيويورک تايمز“ الأمريکية إلی شخص يطرح الغربيون دوره في ”البرنامج النووي الإيراني“. وهذا الشخص هو ”محسن فخري زادة“. واعتبرت الصحيفة ”محسن فخري زادة“ بمثابة من يحتفظ بالأسرار النووية للنظام الإيراني مشيرة إلی أنه لم يشارک في المفاوضات بعد»
وتابع الموقع الحکومي قائلا:« وعلی هذا المنوال، ادعت النيويورک تايمز ،حتی في حال الحصول علی الاتفاق في الموضوع النووي في موعد الــ20 من تموز/يوليو، بأن عدم وجود فخري زادة في المفاوضات، سيؤدي إلی اتفاق بدون الاطلاع علی جوانب مفصلية للنشاطات النووية الإيرانية. ولذلک وبسبب عدم وجود ”فخري زادة“ في متناول اليد، لايمکن أن نستنتج بأن ايران کانت تمتلک برامج من أجل انتاج الأسلحة النووية أم لا؟
وأشار کاتب المقال في النيويورک تايمز ومن أجل التأييد علی ادعاءاته إلی جزء من تصريحات متناقضة لــ«يوکيو آمانو» المدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية، حيث قال آمانو : لايمکننا أن نطلع علی کافة المواضيع وتم إخفاء بعض الوثائق، کما توفی بعض الأشخاص وکذلک في بعض المسائل لاتسمح لنا إيران بالوصول إليها» وردا علی سؤال بشأن المقابلة مع «فخري زادة» أشار «آمانو» إلی أن الوکالة لم تطالب إيران بإجراء المقابلة لکننا «نود أن نصل إلی المراکز والوثائق والأفراد منهم ”فخري زادة“»







