أخبار إيرانمقالات
تجييش متقابل لروحاني وخامنئي

احتدمت الصراعات مجددا للزمر المتخاصمة داخل نظام الملالي ما يمکن رؤية مؤشراته مثل المشهد العسکري إما في کمّ ونوعية القوات التي استقدمها الطرفان إلی الساحة أو في أهمية وحساسية المواقف التي تتعرض للهجوم حيث من جانب، إضافة إلی استنفار خطباء الجمعة وممثليه في أرجاء البلاد للهجوم علی حسن روحاني، قام خامنئي بشحن هيئة إذاعة وتلفزيون النظام علی روحاني حيث تغطية الأخبار والتقارير وما توجّهه هذه الهيئة ضد روحاني وحکومته من تعريض وطعن وصلت إلی حد کأنه يصدر من قبل معارضة.
من جانب آخر أوفد حسن روحاني وزير الصحة في کابينته إلی حوزة القم الدينية والمرجعيات والملالي الکبار هناک وکاد أن يکتسب دعم جميعهم بالکامل، قدّم البعض منهم تأييدهم صراحة للإتفاق النووي وأداء حکومة روحاني في هذا المجال ما يثير طبعا غضب خامنئي خاصة من بين هؤلاء هناک ملالي أمثال مکارم شيرازي ونوري همداني ممن کانوا في قبضة خامنئي حتی قبل مدة ويمثل دعمهم لحسن روحاني إضعافا أکثر من قبل لموقع علي خامنئي في الحوزة الدينية وقد أورد موقع آفتاب الحکومي 22 نيسان 2016 بهذا الشأن أن: ”تقدير العلماء والمرجعيات الدينية لخدمات الحکومة الـ 11 ودعمهم للإتفاق النووي – إذ عدّد کل من ناصر مکارم شيرازي، وصافي کلبايکاني، ووحيد خراساني، وموسوي اردبيلي، ونوري همداني، وجوادي آملي، وشبيري زنجاني، وجعفر سبحاني ومحمد علي علوي جرجاني النقاط الإيجابية للحکومة في قطاع الصحة والعلاج فأشادوا بشکل متميز بجهود وزير الصحة”.
مع أن النقاط المتنازع عليها بين زمرتي النظام عديدة لکنه إذا تأملنا في الصراعات الدائرة فيما بينهما فمن الواضح أن النزاع ينجلي في موضوعين، الأول هو الإتفاق النووي الذي لم يجد نفعا للنظام حتی الآن وأن الوضع ازداد سوء مقارنة بما مضی فيما تعدّ حکومة روحاني العدّة برفقة الطرف الأجنبي لإبرام إتفاقيات أخری والثاني هو الموضوع الإجتماعي وما يشعر به النظام من وضع الشارع المتفجر مما حسب المعتاد يسعی لخلق أجواء الرعب في المجتمع بالتذرع بسوء التحجب وإطلاق الشرطة السرّية للحيلولة دون اندلاع واتساع رقعة البؤر الإحتجاجية والإنتفاضات التي نشهدها في طهران وأرجاء البلاد مثل مظاهرات آلاف من متقاعدي شرکة الفولاذ.
وعن أسباب احتدام الصراع علی الإتفاق النووي والأمور الإجتماعية في هذه المرحلة، تدعي زمرة رفسنجاني روحاني بأن الدعاية حول الإتفاق النووي وتصعيد أجواء الکبت والقمع لها صلة بإنتخابات المرحلة الثانية وإنها تأتي في إطار تثبيط ارادة الناس، لکنه هل هذا الإدعاء صحيح؟
الواضح أن هناک وقائع علی الأرض کل عصابة تحاول استغلالها کحربة وسلاح في صراع العقارب ضد الخصم مثلا ما أن الإتفاق النووي لم يؤت ثمرا للنظام وأن وعود روحاني ليست لم تتحقق فحسب وإنما واقع حال الناس صار أسوأ هو يمثل حربة يوظفها خامنئي وعصابته ضد حکومة روحاني دون الإهتمام بأن الإتفاق النووي أيا کان هو أبرم تحت رعاية خامنئي نفسه.
بالمقابل، زيف وعود روحاني وتردي الوضع الإقتصادي الإجتماعي في الواقع استنفد صبر الناس ما أثار خوف النظام واضطره کالمعتاد إلی اتخاذ اساليب لخلق أجواء الرعب، إطلاق دوريات ”الإرشاد” والشرطة السرّية ما يظهر هزيمته في هذا المجال وعدم جدوی مختلف الألوان من الدوريات والأجهزة القمعية فالآن شطارة روحاني وزمرته تتمثل في أنهم يظهرون بدجل بمظهر المعارضة ويتشدق روحاني في سمنان بالحريات الفردية محاولا أن ينأی بنفسه بينما إنهم کجزء من النظام يتورطون في القمع والکبت ولهم مصالح فيهما ويتمثل وجه آخر من شطارة واحتيال روحاني في أنه يتوجه في هذه الظروف إلی الحوزة الدينية والمرجعيات التي لا تبالي بعد بما يرثاه خامنئي وعصابته للإسلام.
هذا ولتبرير کساد المرحلة الثانية لمهزلة الإنتخابات، تقول زمرة رفسنجاني روحاني إن الزمرة المنافسة تسببت في هذا الأمر لکي لا تنتعش الإنتخابات إذ إنهم يعلمون أننا سنفوز فيها.
علی کل حال، سوی استغلال الزمر الإنتهازي، الواقع أن الأزمات المختلفة وإضعاف النظام في کل المضامير ونبذ وعزلته الإقليمية والدولية أثارت حفيظة الناس أکثر من کل وقت مضی باقتراب نهاية هذا النظام وهذا هو سبب رئيس لأزمة النظام الداخلية.
من جانب آخر أوفد حسن روحاني وزير الصحة في کابينته إلی حوزة القم الدينية والمرجعيات والملالي الکبار هناک وکاد أن يکتسب دعم جميعهم بالکامل، قدّم البعض منهم تأييدهم صراحة للإتفاق النووي وأداء حکومة روحاني في هذا المجال ما يثير طبعا غضب خامنئي خاصة من بين هؤلاء هناک ملالي أمثال مکارم شيرازي ونوري همداني ممن کانوا في قبضة خامنئي حتی قبل مدة ويمثل دعمهم لحسن روحاني إضعافا أکثر من قبل لموقع علي خامنئي في الحوزة الدينية وقد أورد موقع آفتاب الحکومي 22 نيسان 2016 بهذا الشأن أن: ”تقدير العلماء والمرجعيات الدينية لخدمات الحکومة الـ 11 ودعمهم للإتفاق النووي – إذ عدّد کل من ناصر مکارم شيرازي، وصافي کلبايکاني، ووحيد خراساني، وموسوي اردبيلي، ونوري همداني، وجوادي آملي، وشبيري زنجاني، وجعفر سبحاني ومحمد علي علوي جرجاني النقاط الإيجابية للحکومة في قطاع الصحة والعلاج فأشادوا بشکل متميز بجهود وزير الصحة”.
مع أن النقاط المتنازع عليها بين زمرتي النظام عديدة لکنه إذا تأملنا في الصراعات الدائرة فيما بينهما فمن الواضح أن النزاع ينجلي في موضوعين، الأول هو الإتفاق النووي الذي لم يجد نفعا للنظام حتی الآن وأن الوضع ازداد سوء مقارنة بما مضی فيما تعدّ حکومة روحاني العدّة برفقة الطرف الأجنبي لإبرام إتفاقيات أخری والثاني هو الموضوع الإجتماعي وما يشعر به النظام من وضع الشارع المتفجر مما حسب المعتاد يسعی لخلق أجواء الرعب في المجتمع بالتذرع بسوء التحجب وإطلاق الشرطة السرّية للحيلولة دون اندلاع واتساع رقعة البؤر الإحتجاجية والإنتفاضات التي نشهدها في طهران وأرجاء البلاد مثل مظاهرات آلاف من متقاعدي شرکة الفولاذ.
وعن أسباب احتدام الصراع علی الإتفاق النووي والأمور الإجتماعية في هذه المرحلة، تدعي زمرة رفسنجاني روحاني بأن الدعاية حول الإتفاق النووي وتصعيد أجواء الکبت والقمع لها صلة بإنتخابات المرحلة الثانية وإنها تأتي في إطار تثبيط ارادة الناس، لکنه هل هذا الإدعاء صحيح؟
الواضح أن هناک وقائع علی الأرض کل عصابة تحاول استغلالها کحربة وسلاح في صراع العقارب ضد الخصم مثلا ما أن الإتفاق النووي لم يؤت ثمرا للنظام وأن وعود روحاني ليست لم تتحقق فحسب وإنما واقع حال الناس صار أسوأ هو يمثل حربة يوظفها خامنئي وعصابته ضد حکومة روحاني دون الإهتمام بأن الإتفاق النووي أيا کان هو أبرم تحت رعاية خامنئي نفسه.
بالمقابل، زيف وعود روحاني وتردي الوضع الإقتصادي الإجتماعي في الواقع استنفد صبر الناس ما أثار خوف النظام واضطره کالمعتاد إلی اتخاذ اساليب لخلق أجواء الرعب، إطلاق دوريات ”الإرشاد” والشرطة السرّية ما يظهر هزيمته في هذا المجال وعدم جدوی مختلف الألوان من الدوريات والأجهزة القمعية فالآن شطارة روحاني وزمرته تتمثل في أنهم يظهرون بدجل بمظهر المعارضة ويتشدق روحاني في سمنان بالحريات الفردية محاولا أن ينأی بنفسه بينما إنهم کجزء من النظام يتورطون في القمع والکبت ولهم مصالح فيهما ويتمثل وجه آخر من شطارة واحتيال روحاني في أنه يتوجه في هذه الظروف إلی الحوزة الدينية والمرجعيات التي لا تبالي بعد بما يرثاه خامنئي وعصابته للإسلام.
هذا ولتبرير کساد المرحلة الثانية لمهزلة الإنتخابات، تقول زمرة رفسنجاني روحاني إن الزمرة المنافسة تسببت في هذا الأمر لکي لا تنتعش الإنتخابات إذ إنهم يعلمون أننا سنفوز فيها.
علی کل حال، سوی استغلال الزمر الإنتهازي، الواقع أن الأزمات المختلفة وإضعاف النظام في کل المضامير ونبذ وعزلته الإقليمية والدولية أثارت حفيظة الناس أکثر من کل وقت مضی باقتراب نهاية هذا النظام وهذا هو سبب رئيس لأزمة النظام الداخلية.







