أخبار العالم

البحرة يطالب وزراء الخارجية العرب بإلزام “الاسد” بالتنحی وتشکيل هيئة حکم انتقالية

 



وکالة أنباء الاماراتية (وام)
7/9/2014



القاهرة – شدد رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة علی ضرورة إلزام بشار الأسد بالتنحي وتشکيل هيئة حکم انتقالية کاملة السلطات التنفيذية فی سوريا .. مشيرا الی أن المعارضة السورية انخرطت في العملية السياسية لبناء سوريا الدولة الديمقراطية العادلة وأنه بدون هيئة انتقالية کاملة السلطات لا يمکن انهاء الإرهاب في سوريا.
وقال فی کلمته أمام الدورة الـ 142 لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة اليوم أنه ” لن يجلس علی مقعد سوريا بجامعة الدول العربية سوی من يمثل الشعب السوري لا من جعل شعب سوريا بين قتيل ولاجيء ومشرد ” .. موجها الشکر إلی مصر والأمين العام للجامعة علی مواقفهم الداعمة للعمل العربي المشترک.
واضاف أن الشعب السوري خرج کله ضد هذا النظام عربا وأکرادا وترکمان ..
سنة وشيعة وعلويين .. دروز وإسماعيلية .. کاثوليک وأرثوذوکس بهتاف أن الشعب السوري واحد ولن يتم إذلاله .. لافتا إلی أن الشعب السوري عانی الکثير وضحی بکل شيء وعانی من القتل والتشريد لکنه لن يرکع إلا لله .
واشار الی ” أن السوريين يخوضون معرکة کبری ضد نظام لا يحترم شريعة أو قانون وضد إرهاب أعمی أسود غريب علی الشعب السوري .. إذا أنه يواجه الإجرام الأسدي المدعوم بميليشيات طائفية من لبنان والعراق وإيران وکذلک الإرهاب الداعشي وهو يتطلع إلی المساعدة للقضاء علی هذه الآفات ” .
وقال :” إن معرکتنا مع الاستبداد هي معرکتنا مع الإرهاب ولن نستطيع القضاء علی الإرهاب دون نزع مسبباته الأساسية “.
وأضاف : ” أبطال الجيش السوري الحر يخوضون معرکة ضد النظام وداعش رغم قلة الإمکانيات لمواجهة هذا السرطان في کل مکان” .. مؤکدا : ” لقد حذرنا أن بقاء هذا النظام يوفر بيئة ملائمة للإرهاب والتطرف حيث نری مجازر داعش ضد أبناء الشعب السوري والعراقي في الموصل وسنجار ” .
وبالنسبة للبنان قال هادي البحرة أن المعارضة السورية ترفض المساس بأمن لبنان أو العبث باستقراره مطالبا الحکومة اللبنانية بإلزام ميليشيات حزب الله بسحب مقاتليه من سوريا .
وقال أن الحکومة اللبنانية نأت بالنفس عن الأزمة السورية لکن هذا لا يعني التخلي عن اللاجئين السوريين في لبنان.
وعن القضية الفلسطينية أکد البحرة موقف سوريا الثابت من قضية العرب المرکزية القضية الفسلطينية ودعم جهود السلطة الفلسطينية لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة.
ونوه البحرة بدور جامعة الدول العربية في التعامل مع الأزمة السورية ..
مشيرا الی انها حاولت منذ بداية الثورة التدخل لوضع مسار للانتقال السياسي في سوريا لکن تعنت النظام وتعاليه علی الأسرة العربية وقف حائلا دون تحقيق هدف الجامعة.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.