داعش تختفي في معقلها بسوريا

رويترز
16/9/2014
بيروت – اختفي داعش عن الأنظار في معقله السوري منذ أجاز الرئيس باراک أوباما توجيه ضربات جوية أمريکية له في سوريا.. فلم يعد يظهر في الشوارع وأعاد نشر أسلحته ومقاتليه وحد من ظهوره الإعلامي.
في مدينة الرقة علی بعد 450 کيلومترا إلی الشمال الشرقي من دمشق يقول سکان إن الجماعة تنقل معدات کل يوم منذ أشار أوباما في 11 سبتمبر أيلول إلی إمکانية توسيع الهجمات الجوية علی مقاتليها بحيث تمتد من العراق إلی سوريا.
ونشطاء التنظيم الذين کانوا يردون في العادة علی أسئلة علی الإنترنت أغلقوا صفحاتهم. ولم يبدر رد فعل مباشر من زعماء الجماعة علی أوباما ولم يرد ذکر للکلمة التي أدلی بها الأسبوع الماضي في التسجيل المصور الذي بثه التنظيم يوم السبت الماضي لذبح الرهينة البريطاني ديفيد هينز بيد أحد مقاتلي الجماعة.
وبينما تسعی الولايات المتحدة لتجميع تحالف من أجل قتال داعش تحاول الجماعة الجهادية علی ما يبدو أن تحيط استراتيجيتها بأکبر قدر ممکن من الغموض.
وحين واجهوا ضربات جوية أمريکية في العراق ترک مقاتلو داعش الأسلحة الثقيلة التي جعلتهم أهدافا سهلة وحاولوا الاندماج وسط سکان المناطق المدنية. وربما کانت الجماعة تفعل نفس الشيء في سوريا توقعا لغارات مماثلة.
في الرقة أخلت الجماعة المباني التي کانت تدير منها شؤونها وأعادت نشر أسلحتها الثقيلة وأخرجت أسر المقاتلين من المدينة.
وقال أحد سکان الرقة عبر الإنترنت “يحاولون أن يبقوا في حالة حرکة.”
وأضاف الساکن الذي طلب عدم نشر اسمه خوفا علی سلامته “لديهم خلايا نائمة في کل مکان… ولا يجتمعون إلا في إطار محدود جدا.”







