أخبار العالم
جورج ساندرز يفوز بجائزة «مان بوکر» عن رواية «يوم في حياة إبراهام لينکولن»

18/10/2017
فاز الکاتب الأميرکي، جورج ساندرز، بجائزة «مان بوکر» للأدب لعام 2017، عن روايته «لينکولن إن ذا باردو»، وهی رواية تتضمن أکثر من 600 صفحة، وتدور حول يوم في حياة الرئيس الأمريکي «إبراهام لينکولن»، وتحديدًا يوم وفاة ابنه الصغير «ويلي».
وقال «ساندرز»، في کلمته التي ألقاها بقاعة «رويال آلبرت هول»، التاريخية بلندن أثناء تسلمه الجائزة من دوقة کمبردج وزوجة الأمير وليام، «أننا نعيش في زمن غريب، والمشکلة الرئيسية للمرحلة هی ما إذا کان المجتمع يستجيب للأحداث، بالاستبعاد والإسقاط السلبي والعنف، أم بالحب».
و«ساندرز»، البالغ من العمر 58 عامًا، هو ثاني کاتب أميرکي يفوز بالجائزة علی التوالي، منذ تغيير اللوائح عام 2014، بما يسمح لمؤلفي أي کتب مکتوبة باللغة الإنجليزية ومنشورة في بريطانيا بالتنافس علی الجائزة.
وأشادت رئيس لجنة التحکيم، لولا يانج، المؤلفة وعضوة مجلس اللوردات في بريطانيا، بالرواية واصفة إياها بأنها تُحرک المشاعر بعمق، قائلة إنه عمل «أصلي تمامًا».
و«مان بوکر»، هي جائزة دولية تأسست في المملکة المتحدة، تأسست عام 2005، وتمنح الجائزة کل سنتين للأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية، أو التي قام بترجمتها إلی الإنجليزية، وتمنح الجائزة سنويا مبلغ مقداره 50،000 جنيه استرليني للمترجم الفائز ويتم تقاسم المبلغ بالتساوي بينه وبين المؤلف الأصلي للکتاب.
وضمت القائمة لعام 2017، ستة أعمال أدبية، وهما: رواية تاريخ الذئاب لـ«إيميلي فريدلند»، رواية الخريف لـ«علي سميث»، رواية إلميت لـ«فيونا موزلی»، رواية 4321 لـ«بول إستر»، ورواية الخروج من الغرب لـ«محسن حامد» بالأضافة إلی رواية لينکولن في باردو لـ«جورج ساندر»، والتي فازت بالجائزة هذا العام.
و«مان بوکر»، هي جائزة دولية تأسست في المملکة المتحدة، تأسست عام 2005، وتمنح الجائزة کل سنتين للأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية، أو التي قام بترجمتها إلی الإنجليزية، وتمنح الجائزة سنويا مبلغ مقداره 50،000 جنيه استرليني للمترجم الفائز ويتم تقاسم المبلغ بالتساوي بينه وبين المؤلف الأصلي للکتاب.
وضمت القائمة لعام 2017، ستة أعمال أدبية، وهما: رواية تاريخ الذئاب لـ«إيميلي فريدلند»، رواية الخريف لـ«علي سميث»، رواية إلميت لـ«فيونا موزلی»، رواية 4321 لـ«بول إستر»، ورواية الخروج من الغرب لـ«محسن حامد» بالأضافة إلی رواية لينکولن في باردو لـ«جورج ساندر»، والتي فازت بالجائزة هذا العام.







