مقابلات
من هو الفائز الحقيقي في الانتخابات؟ حوار مع محمد علي توحيدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

سؤال: نظرا الی أن الجناحين يتحدثان عن انتصارهما في الانتخابات، هل الانتخابات کانت فوزا لکل النظام أم هزيمة؟
محمد علي توحيدي: قطعا انها هزيمة. هزيمة کبيرة جدا. وبشأن قولکم ان الجناحين للنظام يدعيان الفوز في الانتخابات، ليس هکذا اذا ما صرفنا النظر عن البيانات والرسائل الرسمية والجافة لقادة النظام وحتی في التصريحات العلنية الأمر ليس هکذا. هناک کلمات وأدلة کثيرة للطرفين – الرموز التي تنقل خطاب هذه الزمر – تفيد خيبة أمل وهزيمة خاصة الزمرة الغالبة أي زمرة خامنئي. ناهيک عن أن في موضوع سياسي جاد أو في حادث سياسي جاد فان ادعاء الهزيمة أو الانتصار لا يمکن تأسيسه علی قول مزيف أو مجرد کلمة. اما الحدث هو حدث سياسي جاد أم لا. واذا کان جادا فان نتائجه خارج أذهاننا وفي علی أرض الواقع وعلی الساحة السياسية – تلک السياسة التي تؤکد أن التحولات اليوم في ايران مرتبطة بالمنطقة وبأطراف سياسية داخل هذا النظام – وکذلک بالارتباط بالشعب الايراني الذي هو الطرف الأصلي وکذلک بالتطورات الدولية وشعوب العالم. لأنها مرتبطة بهذه ونتائجها تبرز سريعا. لا يمکن التشدق بالانتصار بالادعاء البحت. لذلک باعتقادي کانت هزيمة وهزيمة کبيرة.
النظام کان يواجه تحديا معينا وجادا في قضية الانتخابات. النظام وقبل عام حيث خاض رسميا هذه السجالات وحتی قبل ذلک، أي منذ أن فشلت هندسة خامنئي في عام 2013 وجاء رفسنجاني وروحاني الی قمة الحکم فبدأت القصة. وفي هذه الظروف المحددة عندما ارتقی الحديث الی مجلس الخبراء و موت خامنئي، أخذ الأمر محملا جادا. ولو أن هذه الألاعيب داخل النظام وبهذه الأشکال والترتيبات الاستبدادية الجارية في النظام لا قيمة لها من وجهة نظر الشعب وليست جدية ولکن لداخل بيت النظام کانت ظاهرة سياسية. وکان الموضوع جادا جدا للغاية. وأين کانت الجدية؟
اذا أردت أن أوجز کلامي فأقول:
السبب الأول – کلا الطرفين للنظام وکذلک جميع المتتبعين السياسيين للقضايا الايرانية، يتحدثون عن الموقف الخطير للغاية وکذلک عن حالة حاسمة وضبابية وطريق اقتصادي مسدود ومأزق سياسي، ويتحدثون عن علاقة النظام بدول المنطقة وبالمجتمع الدولي کلها تمر بحالة حساسة وخطيرة للغاية. وليس هناک حالة استقرار وهدوء. کلا الطرفين يعترف بهذه الحالة وهذا الوضع من الموقف.
السبب الثاني: کلا الطرفين يتحدث في هذا الصراع الانتخابي عن «حل للانقاذ». کيف يمکن لنا أن ننقذ أنفسنا من هذه المهلکة ومن هذه الدوامة ومن هذه الظروف الخطيرة التي يقول الولي الفقيه يريدون أن يتغلغلوا فينا ويريدون أن يغيروا آفکار المسؤولين أصحاب القرار ويريدون تغيير النظام ومن جانب آخر يقول رئيس النظام أي روحاني هذا هو وضع اقتصادنا وهذا هي حالة بطالتنا لا نستطيع أن نحصل علی الأموال لا يمکن لنا أن نبيع النفط وحتی ان بعنا النفط لا نستطيع أن نحصل علی أرباحه ولا نستطيع أن نعالج القضايا اليومية من المعاش ولا نستطيع فعل أي شيء. والطرف المقابل يأخذ عليه ويعترض لماذا تتکلم بهذه الکلمات؟
اذن الحالة السائدة هي السعي والجهد والتحدي الانتخابين بين الطرفين لانقاذ النظام من المهلکة. انهم يشبهون الوضع بالسفينة ويقولون کلنا سنغرق في هذه السفينة وعلينا کلنا أن نهتم. کلهم کانوا يتصارعون علی مسيرين والمنافسة کانت تتمحور حول انقاذ النظام من هذا الوضع وهذا کان محور صراعهم.
لذلک يجب أن نری ما هي النتيجة التي حصلت. اني أقول کانت هزيمة. لأن الوضع لا يساهم في خروج النظام من الأزمة. لا يفيد النظام في التوازن الذي أراد النظام أن يناله لکي ينقذ نفسه من الدوامة. انه ليس لم يحصل ذلک فقط وانما اختل التعادل القائم بشدة. وعلی سبيل المثال اذا ألقينا النظر الی عام 2013، دخل النظام حالة عدم التوازن ولم يصل الطرفان الی توازن يرضي الطرفين وتوازن أفضل بل اختل التوازن. لماذا اختل؟ لأن هذا النظام وهذا الجهاز له عمود ومحور. الشخص الذي يمسک بزمام النظام. وهو الولي الفقيه الذي يريد أن يکون له محور وتوازن لکي يقود السفينة الی جهة معينة ولکنه نفسه تلقی ضربة قاضية وانه اهتز أيما اهتزاز وسط هذه الدوامة. ولهذا السبب أقول المسرحية کانت هزيمة وليست انتصار. اني أتکلم من موقف سياسي بحت ولا عن الأصول وغيرها. في الحديث السياسي البحت لم يصلوا الی أية نتائج منشودة، بل تلقی النظام أکبر ضربة وأؤکد أکبر ضربة بالقياس الی الضربات التي تلقاها مقام الولاية أي عمود خيمة النظام آي محور هذه الترکيبة في السنوات السابقة وفي التحديات التي کانت تحدق بالنظام
محمد علي توحيدي: قطعا انها هزيمة. هزيمة کبيرة جدا. وبشأن قولکم ان الجناحين للنظام يدعيان الفوز في الانتخابات، ليس هکذا اذا ما صرفنا النظر عن البيانات والرسائل الرسمية والجافة لقادة النظام وحتی في التصريحات العلنية الأمر ليس هکذا. هناک کلمات وأدلة کثيرة للطرفين – الرموز التي تنقل خطاب هذه الزمر – تفيد خيبة أمل وهزيمة خاصة الزمرة الغالبة أي زمرة خامنئي. ناهيک عن أن في موضوع سياسي جاد أو في حادث سياسي جاد فان ادعاء الهزيمة أو الانتصار لا يمکن تأسيسه علی قول مزيف أو مجرد کلمة. اما الحدث هو حدث سياسي جاد أم لا. واذا کان جادا فان نتائجه خارج أذهاننا وفي علی أرض الواقع وعلی الساحة السياسية – تلک السياسة التي تؤکد أن التحولات اليوم في ايران مرتبطة بالمنطقة وبأطراف سياسية داخل هذا النظام – وکذلک بالارتباط بالشعب الايراني الذي هو الطرف الأصلي وکذلک بالتطورات الدولية وشعوب العالم. لأنها مرتبطة بهذه ونتائجها تبرز سريعا. لا يمکن التشدق بالانتصار بالادعاء البحت. لذلک باعتقادي کانت هزيمة وهزيمة کبيرة.
النظام کان يواجه تحديا معينا وجادا في قضية الانتخابات. النظام وقبل عام حيث خاض رسميا هذه السجالات وحتی قبل ذلک، أي منذ أن فشلت هندسة خامنئي في عام 2013 وجاء رفسنجاني وروحاني الی قمة الحکم فبدأت القصة. وفي هذه الظروف المحددة عندما ارتقی الحديث الی مجلس الخبراء و موت خامنئي، أخذ الأمر محملا جادا. ولو أن هذه الألاعيب داخل النظام وبهذه الأشکال والترتيبات الاستبدادية الجارية في النظام لا قيمة لها من وجهة نظر الشعب وليست جدية ولکن لداخل بيت النظام کانت ظاهرة سياسية. وکان الموضوع جادا جدا للغاية. وأين کانت الجدية؟
اذا أردت أن أوجز کلامي فأقول:
السبب الأول – کلا الطرفين للنظام وکذلک جميع المتتبعين السياسيين للقضايا الايرانية، يتحدثون عن الموقف الخطير للغاية وکذلک عن حالة حاسمة وضبابية وطريق اقتصادي مسدود ومأزق سياسي، ويتحدثون عن علاقة النظام بدول المنطقة وبالمجتمع الدولي کلها تمر بحالة حساسة وخطيرة للغاية. وليس هناک حالة استقرار وهدوء. کلا الطرفين يعترف بهذه الحالة وهذا الوضع من الموقف.
السبب الثاني: کلا الطرفين يتحدث في هذا الصراع الانتخابي عن «حل للانقاذ». کيف يمکن لنا أن ننقذ أنفسنا من هذه المهلکة ومن هذه الدوامة ومن هذه الظروف الخطيرة التي يقول الولي الفقيه يريدون أن يتغلغلوا فينا ويريدون أن يغيروا آفکار المسؤولين أصحاب القرار ويريدون تغيير النظام ومن جانب آخر يقول رئيس النظام أي روحاني هذا هو وضع اقتصادنا وهذا هي حالة بطالتنا لا نستطيع أن نحصل علی الأموال لا يمکن لنا أن نبيع النفط وحتی ان بعنا النفط لا نستطيع أن نحصل علی أرباحه ولا نستطيع أن نعالج القضايا اليومية من المعاش ولا نستطيع فعل أي شيء. والطرف المقابل يأخذ عليه ويعترض لماذا تتکلم بهذه الکلمات؟
اذن الحالة السائدة هي السعي والجهد والتحدي الانتخابين بين الطرفين لانقاذ النظام من المهلکة. انهم يشبهون الوضع بالسفينة ويقولون کلنا سنغرق في هذه السفينة وعلينا کلنا أن نهتم. کلهم کانوا يتصارعون علی مسيرين والمنافسة کانت تتمحور حول انقاذ النظام من هذا الوضع وهذا کان محور صراعهم.
لذلک يجب أن نری ما هي النتيجة التي حصلت. اني أقول کانت هزيمة. لأن الوضع لا يساهم في خروج النظام من الأزمة. لا يفيد النظام في التوازن الذي أراد النظام أن يناله لکي ينقذ نفسه من الدوامة. انه ليس لم يحصل ذلک فقط وانما اختل التعادل القائم بشدة. وعلی سبيل المثال اذا ألقينا النظر الی عام 2013، دخل النظام حالة عدم التوازن ولم يصل الطرفان الی توازن يرضي الطرفين وتوازن أفضل بل اختل التوازن. لماذا اختل؟ لأن هذا النظام وهذا الجهاز له عمود ومحور. الشخص الذي يمسک بزمام النظام. وهو الولي الفقيه الذي يريد أن يکون له محور وتوازن لکي يقود السفينة الی جهة معينة ولکنه نفسه تلقی ضربة قاضية وانه اهتز أيما اهتزاز وسط هذه الدوامة. ولهذا السبب أقول المسرحية کانت هزيمة وليست انتصار. اني أتکلم من موقف سياسي بحت ولا عن الأصول وغيرها. في الحديث السياسي البحت لم يصلوا الی أية نتائج منشودة، بل تلقی النظام أکبر ضربة وأؤکد أکبر ضربة بالقياس الی الضربات التي تلقاها مقام الولاية أي عمود خيمة النظام آي محور هذه الترکيبة في السنوات السابقة وفي التحديات التي کانت تحدق بالنظام
سؤال: کيف تقول انها أکبر ضربة وهزيمة؟ بينما أرکان النظام هي بيد خامنئي. انه يعمل کما يشاء. من جهة أخری في هذه المسرحية انه حصل علی الأکثرية في مجلس الخبراء. اذن کيف تقول هزيمة لخامنئي؟
محمد علي توحيدي: نعم. طبعا أرکان السلطة ورسم السياسات العامة بيد الولي الفقيه. هذه هي ترکيبة هذا النظام. وهذه الترکيبة لن تتغير في أي تحول يطرأ داخل النظام الا أن يزول النظام. وقطعا من حيث العدد الأفراد المؤتمرين بامرته – خاصة في مجلس الخبراء – لديه الأکثرية. ولکن انتبهوا أن خامنئي الذي هو يمسک بأرکان السلطة هو نفسه بحاجة الی موقع سياسي داخل النظام لکي يستطيع أن ينتهج مسلکا ولکي يأمر وينهي ولکي يحتفظ بتوازن النظام. وانه بحاجة الی موقع ومقام ومرکز ثقل لکي يمرر سياسته داخل نظامه. في عهد خميني کان له هذا الثقل أو في عهد الشاه حيث اجتاز مراحل مختلفة في زمن کان لديه مال وعوائد وقام بانجازات وکان يصول ويجول ولکنه في موقف زمني آخر اعترته حالة الضعف. والآن خامنئي يريد أن يکون له توازن وسط کل هذه الأزمات ويوجه نظامه باتجاه معين. ولکي يتجه هذا النظام نحو بوصلة معينة فهو بحاجة الی توازن وهو مضروب بشدة. ومن الساحات التي تلقت الضربة هي مجلس الخبراء وکذلک في البرلمان. أهم بيادق کان يراهن عليها لحفظ هذا التوازن في البرلمان أي حداد عادل لکي يجعله رئيس البرلمان – لأن لاريجاني لن يکفي – فصار حداد عادل محذوفا وهذا يخل بتوازن خامنئي. حداد عادل کان قبل سنوات قد لاقی هزيمة خلال منافسته مع لاريجاني ولم يستطع الولي الفقيه من فعل شيء.
کما وفي مجلس الخبراء اذا رکزنا علی الأعداد، فکلامک صحيح، ولکن الملا يزدي الرئيس المعين من قبل خامنئي الذي کان عامل ضربة علی رأس رفسنجاني فقد سقط الآن وصار محذوفا في مجلس الخبراء. والأهم من کل شيء منافسه الشخصي في قمة النظام أي رفسنجاني الذي کان قرينا بعد موت خميني لخامنئي وبتعبير المقاومة هما قرينان متناقضان لا يفترقان فصعد موقعه سياسيا. ولهذا السبب أقول انه ضربة لا يمکن مقارنتها ببقية الضربات التي تلقاها خامنئي لحد الآن.
اضافة الی ذلک فان أفراد مجلس الصيانة مازالوا معينين من قبل خامنئي وينفذون أوامره – خاصة فقهاء المجلس الستة – والآن ثلاثة من هؤلاء الفقهاء تم حذفهم. اذن الجهاز الرقابي الاستصوابي تلقی ضربة أيضا وأصبح موقعه في مجلس الخبراء مطعونا. بعيد عن کل ذلک، ان الهزيمة جاءت علی يد منافسه الرئيسي الذي کان يذکر بذکريات عن خميني يوميا وکان يتحدی سياسات خامنئي. والآن کل يوم يتوجه عدد من الملالي الی منزل حسن خميني، وهذه تحديات وصراعات. هذه کلها توجه ضربة الی أرکان خامنئي.
محمد علي توحيدي: نعم. طبعا أرکان السلطة ورسم السياسات العامة بيد الولي الفقيه. هذه هي ترکيبة هذا النظام. وهذه الترکيبة لن تتغير في أي تحول يطرأ داخل النظام الا أن يزول النظام. وقطعا من حيث العدد الأفراد المؤتمرين بامرته – خاصة في مجلس الخبراء – لديه الأکثرية. ولکن انتبهوا أن خامنئي الذي هو يمسک بأرکان السلطة هو نفسه بحاجة الی موقع سياسي داخل النظام لکي يستطيع أن ينتهج مسلکا ولکي يأمر وينهي ولکي يحتفظ بتوازن النظام. وانه بحاجة الی موقع ومقام ومرکز ثقل لکي يمرر سياسته داخل نظامه. في عهد خميني کان له هذا الثقل أو في عهد الشاه حيث اجتاز مراحل مختلفة في زمن کان لديه مال وعوائد وقام بانجازات وکان يصول ويجول ولکنه في موقف زمني آخر اعترته حالة الضعف. والآن خامنئي يريد أن يکون له توازن وسط کل هذه الأزمات ويوجه نظامه باتجاه معين. ولکي يتجه هذا النظام نحو بوصلة معينة فهو بحاجة الی توازن وهو مضروب بشدة. ومن الساحات التي تلقت الضربة هي مجلس الخبراء وکذلک في البرلمان. أهم بيادق کان يراهن عليها لحفظ هذا التوازن في البرلمان أي حداد عادل لکي يجعله رئيس البرلمان – لأن لاريجاني لن يکفي – فصار حداد عادل محذوفا وهذا يخل بتوازن خامنئي. حداد عادل کان قبل سنوات قد لاقی هزيمة خلال منافسته مع لاريجاني ولم يستطع الولي الفقيه من فعل شيء.
کما وفي مجلس الخبراء اذا رکزنا علی الأعداد، فکلامک صحيح، ولکن الملا يزدي الرئيس المعين من قبل خامنئي الذي کان عامل ضربة علی رأس رفسنجاني فقد سقط الآن وصار محذوفا في مجلس الخبراء. والأهم من کل شيء منافسه الشخصي في قمة النظام أي رفسنجاني الذي کان قرينا بعد موت خميني لخامنئي وبتعبير المقاومة هما قرينان متناقضان لا يفترقان فصعد موقعه سياسيا. ولهذا السبب أقول انه ضربة لا يمکن مقارنتها ببقية الضربات التي تلقاها خامنئي لحد الآن.
اضافة الی ذلک فان أفراد مجلس الصيانة مازالوا معينين من قبل خامنئي وينفذون أوامره – خاصة فقهاء المجلس الستة – والآن ثلاثة من هؤلاء الفقهاء تم حذفهم. اذن الجهاز الرقابي الاستصوابي تلقی ضربة أيضا وأصبح موقعه في مجلس الخبراء مطعونا. بعيد عن کل ذلک، ان الهزيمة جاءت علی يد منافسه الرئيسي الذي کان يذکر بذکريات عن خميني يوميا وکان يتحدی سياسات خامنئي. والآن کل يوم يتوجه عدد من الملالي الی منزل حسن خميني، وهذه تحديات وصراعات. هذه کلها توجه ضربة الی أرکان خامنئي.
سؤال: اذن في هذه الحالة نستطيع القول ان زمرة رفسنجاني- روحاني هي الفائزة في هذه المسرحية.
محمد علي توحيدي: باعتقادي ومن الناحية السياسية نعم الأمر يبدو هکذا وانهم تفوقوا. ولکن علينا أن نری أن هذا الفوز أي طريق سيفتحه لانقاذ هذه السفينة التي بدأت تغرق؟ وهذا هو السؤال. والا نستطيع القول ان هذا الفوز، هو فوز حقيقي وجدي. وان کان فوزا جديا وواقعيا – اذا نظرنا الی السؤال السابق – کان من المفترض أن يفتح هذا الفوز طريقا لانقاذا هذه المنظومة بينما هو غير قادر علی ايجاد حل لانقاذ هذا النظام.
محمد علي توحيدي: باعتقادي ومن الناحية السياسية نعم الأمر يبدو هکذا وانهم تفوقوا. ولکن علينا أن نری أن هذا الفوز أي طريق سيفتحه لانقاذ هذه السفينة التي بدأت تغرق؟ وهذا هو السؤال. والا نستطيع القول ان هذا الفوز، هو فوز حقيقي وجدي. وان کان فوزا جديا وواقعيا – اذا نظرنا الی السؤال السابق – کان من المفترض أن يفتح هذا الفوز طريقا لانقاذا هذه المنظومة بينما هو غير قادر علی ايجاد حل لانقاذ هذا النظام.
سؤال: السؤال المطروح الآن لماذا لا يمکن له أن يوجد مخرجا من هذه المشکلات والمعضلات والتناقضات التي تحدق بالنظام؟
محمد علي توحيدي: طبعا قصدک فوز رفسنجاني. الجواب هو:
– السبب الأول يعود الی زمرة روحاني – رفسنجاني نفسها. هذه الزمرة تفوقت ولکن في الجوهر وفي الأداء وفي السياسة ، ليسوا أهل التغيير. لأنه أي تغيير في هذا النظام يبدأ أولا من السياسة. أي تحرک داخل النظام – اذا أريد أن يکون جادا – يبدأ من حصر تفرد ولاية خامنئي المطلقة ونبذه ومنعه من ذلک. لأنه بؤرة الفساد وبؤرة تصدير الأزمة والتوتر والمشکلة هو ذاته حسب تصريحاتهم هم أنفسهم. هناک في الوقت الحاضر أزمة مستعصية في النظام بخصوص الوضع الاقتصادي المرشح للانفجار. النظام غير قادر علی حل أبسط مشکلة. المؤسسات التابعة لخامنئي – وباذعان أنفسهم وکذلک قوات الحرس المؤتمرة بامرة خامنئي وهم أصحاب أکبر الثروات ورأس المال- في السيولة الاقتصادية وفي الصفقات التجارية الضخمة لا يدفعون ضرائب ولا يتحملون المسؤولية أمام حکومة روحاني ولا أمام منظومتهم. وعندما لا تستطيع هذه الزمرة أن تقترب من هؤلاء، فکيف يستطيع أن يجد حلا ويتخذ قرارا؟ بعيدا عن هذه التفاصيل والحلول الاقتصادية وکيفية الحلول الادارية، فان الحل يکمن في السياسة.
لم تحسم نتائج الانتخابات بعد ورفسنجاني يقول: «أيها السادة، تعالوا لننتهج نهج الصداقة وننبذ النزاع!» لماذا لأنه يريد أن لا ينهار کل خيمة النظام. لأنه عندئذ يخسر الجميع ولا مستقبل لهم أيضا. اذن هؤلاء لا جوهر لهم.
– السبب الثاني هو ما قلتم في بداية الکلام. في قمة النظام وفي ترکيبة النظام، ورغم کل هذه الکراسي التي حصلوا عليها وحتی ان حصلوا علی الأکثرية في مجلس الخبراء وفي البرلمان وحتی رئيس الجمهورية هو من هذه المنظومة ولکن هم في نظام يمسکه خامنئي وهو الذي لا يسمح بذلک في القمة. لا يريد ولا يستطيع. هذه الأمور جدية لأن هؤلاء لا يحملون جوهر الاعتدال. هؤلاء وفي هذه المنظومة وبهذا الجوهر، کانوا منذ اليوم الأول رجالا متورطين ومازالوا يشترکون في القمع الداخلي وفي تصدير الارهاب. وفي المآزق التي تعصف بهم تقول زمرة لنتجه نحو هذا الطريق والآخری تقول لنتجه ذلک الطريق، ولکن هذه التوصيات ليست حلولا. لذلک ما هو ضروري وجوده فهو غائب جوهريا فضلا عن وجود مانع في القمة. هؤلاء ليسوا أهل التغيير ولا يمکن أن يکونوا حلا للمعضلة.
بدون مجاملة هذا الأمر لا يتحمل الکلام والدعاية. ليسوا قادرين علی الخروج من هذه المشکلة. انظروا الی سجل روحاني خلال عامين. وانظروا الی سجل خاتمي لمدة 8 سنوات – کحل وکنهج- ماذا کان والی أين وصل؟ سوی الخيانة؟ وخيبة الأمل؟ وسوی انتفاضة الطلاب وما تلته من أحداث قمعها روحاني نفسه. انهم يريدون أن يجدوا حلا في السياسة الداخلية أو في السياسة الخارجية ولکنهم لا يستطيعون.
محمد علي توحيدي: طبعا قصدک فوز رفسنجاني. الجواب هو:
– السبب الأول يعود الی زمرة روحاني – رفسنجاني نفسها. هذه الزمرة تفوقت ولکن في الجوهر وفي الأداء وفي السياسة ، ليسوا أهل التغيير. لأنه أي تغيير في هذا النظام يبدأ أولا من السياسة. أي تحرک داخل النظام – اذا أريد أن يکون جادا – يبدأ من حصر تفرد ولاية خامنئي المطلقة ونبذه ومنعه من ذلک. لأنه بؤرة الفساد وبؤرة تصدير الأزمة والتوتر والمشکلة هو ذاته حسب تصريحاتهم هم أنفسهم. هناک في الوقت الحاضر أزمة مستعصية في النظام بخصوص الوضع الاقتصادي المرشح للانفجار. النظام غير قادر علی حل أبسط مشکلة. المؤسسات التابعة لخامنئي – وباذعان أنفسهم وکذلک قوات الحرس المؤتمرة بامرة خامنئي وهم أصحاب أکبر الثروات ورأس المال- في السيولة الاقتصادية وفي الصفقات التجارية الضخمة لا يدفعون ضرائب ولا يتحملون المسؤولية أمام حکومة روحاني ولا أمام منظومتهم. وعندما لا تستطيع هذه الزمرة أن تقترب من هؤلاء، فکيف يستطيع أن يجد حلا ويتخذ قرارا؟ بعيدا عن هذه التفاصيل والحلول الاقتصادية وکيفية الحلول الادارية، فان الحل يکمن في السياسة.
لم تحسم نتائج الانتخابات بعد ورفسنجاني يقول: «أيها السادة، تعالوا لننتهج نهج الصداقة وننبذ النزاع!» لماذا لأنه يريد أن لا ينهار کل خيمة النظام. لأنه عندئذ يخسر الجميع ولا مستقبل لهم أيضا. اذن هؤلاء لا جوهر لهم.
– السبب الثاني هو ما قلتم في بداية الکلام. في قمة النظام وفي ترکيبة النظام، ورغم کل هذه الکراسي التي حصلوا عليها وحتی ان حصلوا علی الأکثرية في مجلس الخبراء وفي البرلمان وحتی رئيس الجمهورية هو من هذه المنظومة ولکن هم في نظام يمسکه خامنئي وهو الذي لا يسمح بذلک في القمة. لا يريد ولا يستطيع. هذه الأمور جدية لأن هؤلاء لا يحملون جوهر الاعتدال. هؤلاء وفي هذه المنظومة وبهذا الجوهر، کانوا منذ اليوم الأول رجالا متورطين ومازالوا يشترکون في القمع الداخلي وفي تصدير الارهاب. وفي المآزق التي تعصف بهم تقول زمرة لنتجه نحو هذا الطريق والآخری تقول لنتجه ذلک الطريق، ولکن هذه التوصيات ليست حلولا. لذلک ما هو ضروري وجوده فهو غائب جوهريا فضلا عن وجود مانع في القمة. هؤلاء ليسوا أهل التغيير ولا يمکن أن يکونوا حلا للمعضلة.
بدون مجاملة هذا الأمر لا يتحمل الکلام والدعاية. ليسوا قادرين علی الخروج من هذه المشکلة. انظروا الی سجل روحاني خلال عامين. وانظروا الی سجل خاتمي لمدة 8 سنوات – کحل وکنهج- ماذا کان والی أين وصل؟ سوی الخيانة؟ وخيبة الأمل؟ وسوی انتفاضة الطلاب وما تلته من أحداث قمعها روحاني نفسه. انهم يريدون أن يجدوا حلا في السياسة الداخلية أو في السياسة الخارجية ولکنهم لا يستطيعون.
سؤال: يقول البعض، نظرا الی نتائج الانتخابات التي انتهت بخسارة خامنئي وکل النظام مني بالفشل، فهل کانت المقاطعة هي الحل والمنشود أو التصويت لعناصر معارضة لخامنئي؟
محمد علي توحيدي: بالطبع السياسة المنتصرة والسياسة المعززة والسياسة المبدئية والصحيحة کانت المقاطعة. مقاطعة کل مسرحية هذه الانتخابات. أن يدخل عنصر شعبي وثوري نفسه في هذه الألاعيب- تلک الآلاعيب التي يعادل ثمنها تأييد النظام وهذه المنظومة التي خططت المشارکة والتصويت أساسا لغصب السلطة الشعبية – من أجل الطعن لهذه الزمرة أو تلک أو من أجل اضعاف هذه مقابل تلک فهذه طبعا لعبة محکوم عليها بالفشل تکتيکيا ومن الناحية السياسة المبدئية. فضلا عن ذلک اننا نتحدث عن الصراع بين العقارب ونتحدث عما حدث في سفينة الملالي ولکن اذا خرجتم من هذه المجموعة وتقفون بجانب الشعب الايراني فأهم حقيقة هي التصويت السلبي ورفض هذه المسرحية للانتخابات من قبل الآکثرية الساحقة للشعب الايراني. هذه الزمر کلها کانت مشترکة في اعداد ترتيبات لهذه المسرحية وکانوا يتحدثون في البداية عن نسبة 75 بالمئه و80 بالمئة من المشارکة ثم تراجعوا عن ذلک. وارتضوا بزعم 60 بالمئة بعد کل التلاعب بالأرقام. ثم أذعنوا هم أنفسهم بخيبة الأمل وقالوا أن أعدادا لم يشارکوا. واننا نعرف أن هذه الأرقام يتم مضاعفته بأضعاف کما أکد خامنئي. هؤلاء يريدون أن يقولوا ان الشعب الايراني يريد النظام بأسره. فيما الحقيقة الأولی هي طرد ونبذ هؤلاء.
اننا نتحدث ونقول ان هذا النظام يعيش مأزقا ولا يوجد حل في داخله. فهل الشعب الايراني مغلوب علی أمره لکي يعيش علی اضطرار في دائرة مغلقة ودائرة باطلة بين الملا خاتمي والملا روحاني والملا خامنئي والملا مصباح يزدي وهؤلاء؟ أم لا. للشعب حلوله الخاصة وقواه السياسية – الثورية؟ ويمتلک حلا حقيقيا لانقاذ البلاد. هناک زمرة غاصبة وقاتلة اغتصبت البلد ولکن بلدنا و أبناء شعبنا لهم حلول ومن النوع الايجابي وهناک حل ثالث خارج هذه المنظومة الفاسدة لانقاذ البلاد. سياسة المقاطعة هي الخطاب الايجابي. وعندما نقول ان النظام مني بالفشل فکل النظام قد مني بالفشل. ولاية الفقيه منيت بالفشل وغاصبو حق السلطة الشعبية اصيبوا بالهزيمة. والطرف المنتصر والسياسة المنتصرة ومرفوعة الرأس هي سياسة المقاطعة. هذه السياسة في الوقت نفسه هي سياسة ايجابية. طرد هذا الجهاز ومقاطعة هذه المنظومة لها حل خارج هذه المنظومة. وخارج هذه الطغمة الفاسدة التي تفترس المواطنين وتقيم هذه الألاعيب.
هذه المسرحية من الناحية المبدئية ومن ناحية الارتباط بالشعب الايراني، فهي باطلة وفاسدة من الأساس. لأنها مسرحية لأناس يجب عليهم أن يخضعوا قالبا وقلبا لولاية خامنئي عمليا وعلی طول حياتهم و نظريا وقلبا في ضميرهم وفي أعماق أفکارهم. هذه هي جوهر اللعبة.
ان المشارکة في هذه اللعبة تعني المصادقة عليها وتحمل ضررا ولا نستطيع اصدار الايجاز بأن الشعب يجوز لهم أن يدخلوا اللعبة بين هاتين الزمرتين. اذن سياسة المقاطعة کانت السياسة المنتصرة. اولئک الذين يشکون في هذه السياسة ونظرا الی تجربة السنوات الماضية فهم مدفعو الثمن ومرتبطون بمنظومة محاورة نظام الملالي. وهذا مکشوف لدی العالم. واذا سألتم آي مراقب أجنبي عن الانتخابات في النظام يقول انها ليست عادلة ولا حرة ولا مشروعة. لذلک هذه الآقاويل تصب في صالح النظام بأسره بينما هؤلاء في سياساتهم الداخلية محکوم عليها بالفشل.
الانتخابات لهؤلاء کانت مبطنة بتوترات واضطرابات کما انها من جهة أخری تتضمن فرصا لحلول خارج النظام. لأن هؤلاء لا يحبذون الانتخابات من الأساس. شکل الانتخابات وترتيباتها والتصويت وهذه الألاعيب التي يمارسونها هي ما فرضه عليهم القرن العشرون والقرن الحادي والعشرون وعلی جهاز عائد لقرون الظلام الذي يری الانتخابات جريمة. خميني کان يعارض تصويت النساء وهذا وصمة عار في سجله. الحضارة العالمية والحضارة الايرانية هي ما فرضت هذه الأمور علی هؤلاء ليخضعوا الی هکذا مسرحيات. لذلک لابد من عدم المشارکه في هکذا مسرحيات. تحية لتلک السياسة التي کانت موسعة. والکثير من المکونات السياسية والشخصيات السياسية وکثيرون من الشعب الايراني ومن النساء الايرانيات ومن أمهات الشهداء قالوا اننا لسنا أهلا ليقولوا لنا ادخلوا أيديکم في هذا الصندوق من العقارب لتنتخبوا عقربا رماديا أو عقربا أسود! لا. لا نريد ذلک. لا نريد أيا من هذه الزمر. وهذا هو معنی المقاطعة. وهذا هو أکبر تصويت وأوسع تصويت شعبي وثوري وسياسي بما تعنيه الکلمة.
محمد علي توحيدي: بالطبع السياسة المنتصرة والسياسة المعززة والسياسة المبدئية والصحيحة کانت المقاطعة. مقاطعة کل مسرحية هذه الانتخابات. أن يدخل عنصر شعبي وثوري نفسه في هذه الألاعيب- تلک الآلاعيب التي يعادل ثمنها تأييد النظام وهذه المنظومة التي خططت المشارکة والتصويت أساسا لغصب السلطة الشعبية – من أجل الطعن لهذه الزمرة أو تلک أو من أجل اضعاف هذه مقابل تلک فهذه طبعا لعبة محکوم عليها بالفشل تکتيکيا ومن الناحية السياسة المبدئية. فضلا عن ذلک اننا نتحدث عن الصراع بين العقارب ونتحدث عما حدث في سفينة الملالي ولکن اذا خرجتم من هذه المجموعة وتقفون بجانب الشعب الايراني فأهم حقيقة هي التصويت السلبي ورفض هذه المسرحية للانتخابات من قبل الآکثرية الساحقة للشعب الايراني. هذه الزمر کلها کانت مشترکة في اعداد ترتيبات لهذه المسرحية وکانوا يتحدثون في البداية عن نسبة 75 بالمئه و80 بالمئة من المشارکة ثم تراجعوا عن ذلک. وارتضوا بزعم 60 بالمئة بعد کل التلاعب بالأرقام. ثم أذعنوا هم أنفسهم بخيبة الأمل وقالوا أن أعدادا لم يشارکوا. واننا نعرف أن هذه الأرقام يتم مضاعفته بأضعاف کما أکد خامنئي. هؤلاء يريدون أن يقولوا ان الشعب الايراني يريد النظام بأسره. فيما الحقيقة الأولی هي طرد ونبذ هؤلاء.
اننا نتحدث ونقول ان هذا النظام يعيش مأزقا ولا يوجد حل في داخله. فهل الشعب الايراني مغلوب علی أمره لکي يعيش علی اضطرار في دائرة مغلقة ودائرة باطلة بين الملا خاتمي والملا روحاني والملا خامنئي والملا مصباح يزدي وهؤلاء؟ أم لا. للشعب حلوله الخاصة وقواه السياسية – الثورية؟ ويمتلک حلا حقيقيا لانقاذ البلاد. هناک زمرة غاصبة وقاتلة اغتصبت البلد ولکن بلدنا و أبناء شعبنا لهم حلول ومن النوع الايجابي وهناک حل ثالث خارج هذه المنظومة الفاسدة لانقاذ البلاد. سياسة المقاطعة هي الخطاب الايجابي. وعندما نقول ان النظام مني بالفشل فکل النظام قد مني بالفشل. ولاية الفقيه منيت بالفشل وغاصبو حق السلطة الشعبية اصيبوا بالهزيمة. والطرف المنتصر والسياسة المنتصرة ومرفوعة الرأس هي سياسة المقاطعة. هذه السياسة في الوقت نفسه هي سياسة ايجابية. طرد هذا الجهاز ومقاطعة هذه المنظومة لها حل خارج هذه المنظومة. وخارج هذه الطغمة الفاسدة التي تفترس المواطنين وتقيم هذه الألاعيب.
هذه المسرحية من الناحية المبدئية ومن ناحية الارتباط بالشعب الايراني، فهي باطلة وفاسدة من الأساس. لأنها مسرحية لأناس يجب عليهم أن يخضعوا قالبا وقلبا لولاية خامنئي عمليا وعلی طول حياتهم و نظريا وقلبا في ضميرهم وفي أعماق أفکارهم. هذه هي جوهر اللعبة.
ان المشارکة في هذه اللعبة تعني المصادقة عليها وتحمل ضررا ولا نستطيع اصدار الايجاز بأن الشعب يجوز لهم أن يدخلوا اللعبة بين هاتين الزمرتين. اذن سياسة المقاطعة کانت السياسة المنتصرة. اولئک الذين يشکون في هذه السياسة ونظرا الی تجربة السنوات الماضية فهم مدفعو الثمن ومرتبطون بمنظومة محاورة نظام الملالي. وهذا مکشوف لدی العالم. واذا سألتم آي مراقب أجنبي عن الانتخابات في النظام يقول انها ليست عادلة ولا حرة ولا مشروعة. لذلک هذه الآقاويل تصب في صالح النظام بأسره بينما هؤلاء في سياساتهم الداخلية محکوم عليها بالفشل.
الانتخابات لهؤلاء کانت مبطنة بتوترات واضطرابات کما انها من جهة أخری تتضمن فرصا لحلول خارج النظام. لأن هؤلاء لا يحبذون الانتخابات من الأساس. شکل الانتخابات وترتيباتها والتصويت وهذه الألاعيب التي يمارسونها هي ما فرضه عليهم القرن العشرون والقرن الحادي والعشرون وعلی جهاز عائد لقرون الظلام الذي يری الانتخابات جريمة. خميني کان يعارض تصويت النساء وهذا وصمة عار في سجله. الحضارة العالمية والحضارة الايرانية هي ما فرضت هذه الأمور علی هؤلاء ليخضعوا الی هکذا مسرحيات. لذلک لابد من عدم المشارکه في هکذا مسرحيات. تحية لتلک السياسة التي کانت موسعة. والکثير من المکونات السياسية والشخصيات السياسية وکثيرون من الشعب الايراني ومن النساء الايرانيات ومن أمهات الشهداء قالوا اننا لسنا أهلا ليقولوا لنا ادخلوا أيديکم في هذا الصندوق من العقارب لتنتخبوا عقربا رماديا أو عقربا أسود! لا. لا نريد ذلک. لا نريد أيا من هذه الزمر. وهذا هو معنی المقاطعة. وهذا هو أکبر تصويت وأوسع تصويت شعبي وثوري وسياسي بما تعنيه الکلمة.







