أهالي کربلاء والنجف يستغيثون للحد من التدفق الخطير لعملاء النظام الإيراني إليهما

تواجه الاماکن المقدسة في کربلاء والنجف بجنوب العراق تدفقا ايرانيا واسعا وخطيرا دفع بمواطني المدينتين من العرب الی الاستغاثة عبر وسائل الاعلام للحد من هذا التدفق والتخلص منه.
وفي رسالة تعد سابقة خطيرة باعتبارها تطرح علی الصعيد الديني علی الرغم مما سبقها من احتجاجات مئات الآلاف من الاصوات العشائرية والثقافية والمهنية والمستقلة التي کانت قد طالبت بابعاد الخطر الديني والاستخباراتي الايراني ورفع الهيمنة شبه السياسية علی الاماکن المقدسة بالعراق وبخاصة في النجف وکربلاء.
وطالب رئيس لجنة الاوقاف والسياحة الدينية في کربلاء احمد الحسيني بانقاذ ضريحي الامامين الحسين واخيه العباس في کربلاء من الأيادي الإيرانية التي تفرض سيطرتها وسطوتها عليهما. وقال الحسيني في تصريحات صحافية ان اسلحة مختلفة وصلت مؤخرا من ايران الی مدينة کربلاء وتم تخزينها في الدور والبنايات وفي اماکن مجاورة للضريحين.
واضاف ان هنالک معلومات موثقة تؤکد ان بعض هذه الاسلحة والذخيرة موجودة حاليا في غرف خاصة داخل الحرمين الشريفين بسبب عدم تمکن اي قوات من اقتحام الضريحين کما ان القوات الامريکية والاجنبية المتحالفة معها لا تجرؤ علی الدخول الی الضريحين وتخليصهما من التمرکز والتحصن العسکري والاستخباري الايراني. واشار الی ان ضباطًا من اطلاعات والحرس الثوري الإيرانيين يشرفون علی مليشيات جديدة تسمی قوة حماية الحرمين.







