أخبار العالم
بدء التصويت في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية في ظل حالة الطوارئ

7/5/2017
انطلقت، صبيحة اليوم الأحد، عمليات التصويت في مختلف مراکز الإقتراع المنتشرة في جميع أرجاء فرنسا، لاختيار رئيس جديد للبلاد، في ظل حالة الطوارئ، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفتحت مکاتب الإقتراع أبوابها في تمام الساعة (8.00) بالتوقيت المحلي/ (6.00 تغ) لاستقبال الناخبين، البالغ عددهم نحو 47 مليون.
ووفق البيانات الرسمية، خصصت السلطات الفرنسية في المجموع 69 ألف مکتب تصويت، موزعة علی الأقاليم الداخلية (66 ألف و546) والبقية بالأقاليم والمقاطعات الخارجية أي الواقعة خارج القارة الأوروبية.
ولتأمين هذا الإقتراع الذي يجري في أجواء حالة الطوارئ المفروضة في البلاد، نشرت السلطات الفرنسية –کما في الدور الأول- نحو 50 ألف عنصر إضافي من الشرطة والدرک، في کامل أرجاء البلاد.
ويتنافس علی حکم فرنسا کل من المرشح الوسطي، إيمانويل ماکرون، واليمينية المتطرفة مارين لوبان.
ووفق آخر استطلاع نوايا التصويت للدور الثاني للرئاسية الفرنسية، أجرته مؤسسة “إيبسوس- سبورا ستيريا”، وشمل عينة من 8 آلاف و200 فرنسي، حصل مرشح حرکة “إلی الأمام” 63 % من الأصوات مقابل 37 % لمنافسته زعيمة حزب “الجبهة الوطنية”.
ونظرا لفارق التوقيت، أدلی الفرنسيون بالأقاليم والمقاطعات الخارجية، وفي بلدان الإغتراب، أمس السبت، بأصواتهم.
وفتحت مکاتب الإقتراع أبوابها في تمام الساعة (8.00) بالتوقيت المحلي/ (6.00 تغ) لاستقبال الناخبين، البالغ عددهم نحو 47 مليون.
ووفق البيانات الرسمية، خصصت السلطات الفرنسية في المجموع 69 ألف مکتب تصويت، موزعة علی الأقاليم الداخلية (66 ألف و546) والبقية بالأقاليم والمقاطعات الخارجية أي الواقعة خارج القارة الأوروبية.
ولتأمين هذا الإقتراع الذي يجري في أجواء حالة الطوارئ المفروضة في البلاد، نشرت السلطات الفرنسية –کما في الدور الأول- نحو 50 ألف عنصر إضافي من الشرطة والدرک، في کامل أرجاء البلاد.
ويتنافس علی حکم فرنسا کل من المرشح الوسطي، إيمانويل ماکرون، واليمينية المتطرفة مارين لوبان.
ووفق آخر استطلاع نوايا التصويت للدور الثاني للرئاسية الفرنسية، أجرته مؤسسة “إيبسوس- سبورا ستيريا”، وشمل عينة من 8 آلاف و200 فرنسي، حصل مرشح حرکة “إلی الأمام” 63 % من الأصوات مقابل 37 % لمنافسته زعيمة حزب “الجبهة الوطنية”.
ونظرا لفارق التوقيت، أدلی الفرنسيون بالأقاليم والمقاطعات الخارجية، وفي بلدان الإغتراب، أمس السبت، بأصواتهم.







