أخبار إيران

ازدهار تجارة الماريجوانا في إيران يؤجج ملفات مسکوت عنها

 



ايلاف
11/8/2014
 

تزدهر موخرا تجارة الماريجوانا في إيران، والتي تعتبر من الملفات المسکوت عنها في الداخل. وتجارة الحشيش وانواع أخری من المخدرات ممنوعة في الجمهورية الاسلامية إلا أن زراعتها مستمرة وکذلک تجارتها والادمان عليها.


 


في وقت قد لا يعرف فيه کثيرون عن إيران سوی نظامها القمعي وملفها النووي، فإنه توجد ملفات أخری مسکوت عنها بالداخل، ربما تکشف بين طياتها عن أبعاد أخری لواقع مرير أفرزته تراکمات من الکبت والضغط والانغلاق، من جانب الدولة علی الأقل، وهو ما تجلی مؤخراً في بدء ازدهار تجارة الماريجوانا في الجمهورية الإسلامية.
وعلی قدر مرارة هذا الواقع الذي ربما يکون سبباً في تدمير أعداد کبيرة من الشباب، إلا أنه يشکل علی ما يبدو مصدراً للسعادة والبهجة لبعض منهم ممن يعانون في حياتهم الشخصية والعملية، نتيجة لکم المشاکل التي يواجهونها باستمرار.
ورغم أن بيع واستخدام الحشيش، ککثير من أنواع المخدرات الأخری، لا تزال من الأمور المحظورة إلی حد بعيد في إيران، بالاتساق مع عمليات إلقاء القبض علی کثير من التجار والمزارعين والمدمنين، إلا أن الحقيقة هي أن الأمر مستمر علی نفس المنوال، فالمزارعون والتجار يواصلون اتجارهم والمدمنون يواصلون إدمانهم.
حدود مفتوحة
 


ولفت موقع ذا دايلي بيست الأميرکي إلی أن بعض السلطات في إيران تغض الطرف في بعض الأحيان عن القنب. ورغم عدم المجاهرة بذلک، إلا أن تقريرًا أصدره مؤخراً مکتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أوضح أن إيران تمتلک حدوداً شرقية مليئة بالثغرات بطول 1293 کلم مع أفغانستان، التي تعتبر أکبر منتج غير مشروع للقنب والأفيون في العالم وتعد کذلک نقطة عبور رئيسية للمخدرات الصلبة.
وأفاد الموقع کذلک بأن کميات کبيرة يتم استهلاکها في إيران أيضاً. ولفتت الأمم المتحدة إلی أن إيران تعاني واحدة من أخطر مشکلات الإدمان في العالم، حيث يعتمد ما يقرب من 1.2 مليون شخص – 2.2 % من إجمالي السکان هناک – علی المخدرات غير المشروعة. وتبين أن ما يقرب من 250 ألف شخص يستعينون بالإبر، وهو ما يؤدي في الغالب إلی نشر الأمراض، بما في ذلک نقص المناعة البشرية.
في غضون ذلک، أشارت معلومات خاصة بموقع “إيران واير” الإخباري علی شبکة الإنترنت إلی أن إيران لم تکن لديها أبداً سياسة عدم تسامح حين يتعلق الأمر بالمخدرات، وأن کبار السن الإيرانيين عادةً ما يدخنون الأفيون في جلسات إلقاء الشعر وتجمعات لعب الطاولة، کما توجد شائعات تتحدث عن أن المرشد الأعلی، وهو من عشاق الشعر، يستخدم الأفيون هو الآخر، لکنّ مقربين منه ينفون ذلک تماماً.
انتشار الماريجوانا
 


وتابع ذا دايلي بيست بلفته إلی انتشار الماريجوانا بين فئات مختلفة في المجتمع الإيراني، حيث يستخدمها الصغار والکبار، الرجال والنساء، المتعلمون والأميون. والبعض يجربها مرة أو مرتين، وهناک من يدمنها بصورة تامة. وفي المقابل، يحذر البعض من تداعيات استخدام الماريجوانا، خاصة وأنها تصيب بنوبات غضب واکتئاب.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.