مقالات
توعية الشعوب ضمان للسلام و الاستقرار

مرکز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي
2/8/2014
بقلم: فلاح هادي الجنابي
التسلح بالوعي و الحيطة و الحذر، أفضل سبيل لمواجهة و مقاومة التهديدات الفکرية ذات الطابع الهدام، نظير التطرف الديني و الارهاب، وان الاهتمام بهذا الجانب في هذه المرحلة الحساسة و الخطيرة من تأريخ منطقة الشرق الاوسط، له أکثر من مبرر و سبب.
الاحداث و التطورات خلال العقود الماضية أثبتت بجلاء إخفاق الانظمة السياسية في الحفاظ علی مرتکزات السلام و الامن و الاستقرار من الاخطار المحدقة بها عندما صرفوا جل همومهم لأمور سطحية و ثانوية و قاموا بإهمال الجانب الاهم وهو الشعوب نفسها، لأن تهيأة الاجواء و المناخ المناسب لتحفيز الشعوب کي تدرک و تعي أهمية تسلحها بالوعي التنويري في مواجهة الافکار المتطرفة و المنحرفة التي لاتهدف إلا للنيل من السلام و الأمن و الإستقرار، واننا نعتقد بأن عصر حث و تحفيز الشعوب من أجل تسلحها بالوعي و مواجهة الاخطار التي تتسلل الی داخل شرائحها المختلفة بأردية و أقنعة مختلفة، صار بالغ الضرورة خصوصا في مواجهة التطرف الديني و التفرقة الطائفية حيث يشکلان اليوم الخطر الاکبر الذي يهدد شعوب المنطقة.
إلقاء نظرة علی المؤتمرات الاخيرة التي عقدتها المقاومة الايرانية، نجد أن هناک ترکيزا غير عاديا علی قضية توعية الشعوب ضد کل أسباب الجهل و التخلف والتي تتبلور اليوم و بشکل خاص في ظاهرة التطرف الديني، ولاسيما من ناحية إستغلال تلقائية الاحساس الديني عند شرائح إجتماعية تعاني من إستغلال و قهر طبقي لکي يضيفون الی معاناتها معاناة جديدة أخری و يرهقونها بحمل ثقيل جديد لاناقة لها فيها ولاجمل.
الدعوة الی تشکيل جبهة ضد التطرف الديني و الارهاب، دعوة مخلصة تؤکد عليها المقاومة الايرانية علی الدوام و في مختلف مؤتمراتها الاخيرة، لأنها تری فيها أفضل ضمانة و أقوی خط دفاعي و هجومي في آن واحد ضد التطرف الديني، وان النظام الديني الرجعي في إيران و الذي يستغل العامل الديني لدی الطبقات التي لاتمتلک درجة عالية من الوعي و يقوم بدفعها نحو مفترقات خطيرة بحيث تقوم بأياديها بهدم اسس و مرتکزات السلام و الامن و الاستقرار القائم في بلدانها وتفتح علی نفسها أبواب الجحيم بالخوض في سعير حرب طائفية يمکن إعتبار المنتصر و المهزوم فيها نفس الشئ، لأنها حرب لانتيجة لها سوی القضاء علی الافکار و المبادئ و القيم الانسانية، ومن هنا فإننا نعتقد بأن أهم عمل يمکن لمختلف الاطراف السياسية و الفکرية و الاعلامية و الاجتماعية في مختلف الدول القيام به حاليا، هو توعية الشعوب و خصوصا الطبقات المحرومـة من قضية التطرف الديني و کونها قضية لاتخدم مصالحه و مستقبل أجياله بل تضره و تترک فيه أسوأ الاثار.
الاحداث و التطورات خلال العقود الماضية أثبتت بجلاء إخفاق الانظمة السياسية في الحفاظ علی مرتکزات السلام و الامن و الاستقرار من الاخطار المحدقة بها عندما صرفوا جل همومهم لأمور سطحية و ثانوية و قاموا بإهمال الجانب الاهم وهو الشعوب نفسها، لأن تهيأة الاجواء و المناخ المناسب لتحفيز الشعوب کي تدرک و تعي أهمية تسلحها بالوعي التنويري في مواجهة الافکار المتطرفة و المنحرفة التي لاتهدف إلا للنيل من السلام و الأمن و الإستقرار، واننا نعتقد بأن عصر حث و تحفيز الشعوب من أجل تسلحها بالوعي و مواجهة الاخطار التي تتسلل الی داخل شرائحها المختلفة بأردية و أقنعة مختلفة، صار بالغ الضرورة خصوصا في مواجهة التطرف الديني و التفرقة الطائفية حيث يشکلان اليوم الخطر الاکبر الذي يهدد شعوب المنطقة.
إلقاء نظرة علی المؤتمرات الاخيرة التي عقدتها المقاومة الايرانية، نجد أن هناک ترکيزا غير عاديا علی قضية توعية الشعوب ضد کل أسباب الجهل و التخلف والتي تتبلور اليوم و بشکل خاص في ظاهرة التطرف الديني، ولاسيما من ناحية إستغلال تلقائية الاحساس الديني عند شرائح إجتماعية تعاني من إستغلال و قهر طبقي لکي يضيفون الی معاناتها معاناة جديدة أخری و يرهقونها بحمل ثقيل جديد لاناقة لها فيها ولاجمل.
الدعوة الی تشکيل جبهة ضد التطرف الديني و الارهاب، دعوة مخلصة تؤکد عليها المقاومة الايرانية علی الدوام و في مختلف مؤتمراتها الاخيرة، لأنها تری فيها أفضل ضمانة و أقوی خط دفاعي و هجومي في آن واحد ضد التطرف الديني، وان النظام الديني الرجعي في إيران و الذي يستغل العامل الديني لدی الطبقات التي لاتمتلک درجة عالية من الوعي و يقوم بدفعها نحو مفترقات خطيرة بحيث تقوم بأياديها بهدم اسس و مرتکزات السلام و الامن و الاستقرار القائم في بلدانها وتفتح علی نفسها أبواب الجحيم بالخوض في سعير حرب طائفية يمکن إعتبار المنتصر و المهزوم فيها نفس الشئ، لأنها حرب لانتيجة لها سوی القضاء علی الافکار و المبادئ و القيم الانسانية، ومن هنا فإننا نعتقد بأن أهم عمل يمکن لمختلف الاطراف السياسية و الفکرية و الاعلامية و الاجتماعية في مختلف الدول القيام به حاليا، هو توعية الشعوب و خصوصا الطبقات المحرومـة من قضية التطرف الديني و کونها قضية لاتخدم مصالحه و مستقبل أجياله بل تضره و تترک فيه أسوأ الاثار.







