أخبار إيران

المخلافي: السبب لرفض الحوثيين عملية السلام هو الدعم المادي والعسکري واللوجيستي من قبل ايران

 


 19/8/2017

 

قال وزير الخارجية اليمنية عبد الملک المخلافي أن الجمهورية اليمنية مازالت متمسکة بالحل السلمي القائم علی المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليا وإقليميا ودوليا وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلی رأسها القرار 2216.
وأضاف المخلافي في کلمة اليمن التي القاها ،اليوم، امام مجلس الأمن الدولي في جلسة الإحاطة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط (اليمن) “أن الحکومة اليمنية مستعدة لتقديم کل التنازلات مهما کانت صعوبتها من أجل السلام العادل والمستدام الذي يستحقه الشعب اليمني العظيم”.
وتابع “لقد بقبلنا کل المقترحات التي قدمها المبعوث الخاص اسماعيل ولد شيخ أحمد وسنظل منفتحين علی کل الإفکار والمقترحات، لکن في المقابل علی هذا المجلس ومن خلفه المجتمع الدولي أن يضغط علی الطرف الانقلابي من أجل القبول بهذه المقترحات والذهاب بنوايا صادقة وعقول منفتحة للسلام الی طاولة المشاورات”.
وأشار الی انه ما کان يمکن لهذه العصابة أن تستمر في رفض کل مقترحات السلام وترفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية لولا الدعم المادي والعسکري واللوجيستي المستمر من قبل ايران..لافتاً الی انه بفضل الدعم والأسلحة الايرانية التي يتم تهريبها لهذه المليشيا الانقلابية اصبحت تشکل تهديداً خطيراً لجيرانها في المملکة العربية السعودية عبر استهدافها بالصواريخ الباليستية وعلی الملاحة والممرات الدولية في البحر الأحمر عبر مهاجمتها للسفن التجارية والعابرة وزرع الألغام البحرية المهددة لأمن وسلامة الملاحة الدولية.
وقال “يستطيع الانقلابيون أن يحصلوا علی السلام مع کل فئات الشعب اليمني إن التزموا بکل استحقاقات السلام ومتطلباته، لکن لايجب ان يحصلوا علی مکافئة لجرائمهم، الا أن هذه المليشيا ضربت عرض الحائط بکل الخيارات السلمية وکل التضحيات والتنازلات التي قدمها الرئيس هادي من أجل عدم الدخول في أتون حرب عبثية يکون الخاسر الأول والأخير فيها هو شعبنا اليمني العظيم “..مشيراً الی انه برغم ذلک فإننا سنظل نمد يدنا للحل السلمي العادل والشامل الذي يقوم علی المرجعيات ويؤسس لسلام حقيقي لا يفضي لجولات حروب عبثية قادمة ولايقبل بالابتزاز ولا يکافئ الانقلابيين والارهابيين والعصابات علی انتهاک سيادات الدول الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى