مقالات

الخليج وإيران

 
 
 
السياسة الکويتية
9/1/2016
بقلم:سلمان العنيزان
دول الخليج لا تحتاج الی دفاع او توضيح عن احترامها للقوانين الدولية، لان دول الخليج منذ تأسيسها کدول مستقلة واصبح لها مقعد في مجلس الامن الدولي التزمت تطبيق القوانين الدولية ولم يخالفوا اي شرط نص عليه القانون الدولي والتاريخ يشهد علی هذا.
دول الخليج ملتزمة بتحسين العلاقات والتعاون الديبلوماسي مع جميع الدول، وتحرص علی سلامة وأمن الدول المجاوره لها.
لکن للاسف الشديد، نجد ان ايران الدولة المجاورة للخليج، ومنذ 36 عاما وهي لا تريد السلام لدول الخليج، بل تريد ان تجعلهم في رعب وخوف، وتحاول دائما ان تزعزع استقرار الامن في المنطقة بطرق عدة، حين سبق ان أرسلت ارهابيين للکويت وسبق ان تحرکت زوارقها العسکرية باتجاه الامارات، کما حرکت خلاياها ضد السعودية، وفي البحرين طالب اعوانها بضم البحرين الی ايران هذا سرد مختصر وسريع عن بعض مخططات وتوجه ايران نحو الخليج، التي تأکد بأنها لاتبشر بخير ويبدو ان الصورة اصبحت واضحة لدول الخليج، ولجميع دول العالم، بأن ايران جار سوء، بسبب الاحداث التي تعرضت لها السفارة السعودية في ايران من تهديد وحريق.
هذا دليل کاف وقاطع بأن ايران تسعی الی زرع الفتنه وإثارة عداواة وتفکيک وتدمير الخليج
هذه الاحداث تفرض علی دول الخليج ان تترک المجاملات والعلاقات الديبلوماسية، وان تضع ايران امام مجلس الامن الدولي، وتوجه لها تهماً بسبب جرائم ارتکبتها ضد دول الخليج وهذه الجرائم مخالفة للقوانين الدولية.
ايران دولة لا امان لها، لذلک علی دول الخليج ان تحسم الامر وتتخذ قراراً لا رجعة فيه وهي قطع العلاقات مع ايران.
کاتب کويتي
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى