قلق دولي من أحداث معسکر أشرف بالعراق

الجزيرة نت- 9/4/2011
أعربت دول ومنظمات عن القلق من الأنباء الخاصة بسقوط أعداد من القتلی في هجوم شنته القوات العراقية علی معسکر أشرف الذي يؤوي لاجئين إيرانيين معارضين شمالي بغداد، في وقت أعلنت فيه الحکومة العراقية عن فرضها “الأمن والنظام” في منطقة المعسکر الذي أکد سکانه أن المئات منهم سقطوا بين قتيل وجريح.
وأکد وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية أليستار بورت في بيان أن بلاده “قلقة جدا” للمعلومات التي تفيد أن عددا من المدنيين قتلوا وأن آخرين أصيبوا بجروح في معسکر أشرف.
وطالب بورت الحکومة العراقية بوضع حد “للعمليات العنيفة” في المعسکر فورا واتخاذ تدابير فورية لإعادة الهدوء والتأکد من احترام حقوق السکان، وأعرب عن رغبته في أن تعطي بغداد “في أسرع وقت ممکن موافقتها” علی طلب الأمم المتحدة إرسال بعثة إنسانية إلی المکان.
وکانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اتهمت الجيش العراقي بارتکاب “جريمة غير مسبوقة” بقتله 31 شخصا من أنصارها خلال مواجهات فجر الجمعة في معسکر أشرف، مشيرة إلی إصابة أکثر من 300 آخرين بجروح بعضها خطير.
ومن بغداد أعرب وزير الدفاع الأميرکي روبرت غيتس عن قلق بلاده حيال التقارير عن القتل والجرح الناجم عن الاشتباکات في معسکر أشرف، داعيا الحکومة العراقية إلی ضبط النفس والوفاء بالتزاماتها بمعاملة سکان المعسکر وفقا للقانون العراقي والتزاماتها الدولية.
وأضاف أن أقصی ما يمکن أن تقدمه القوات الأميرکية -القريبة من المعسکر- لسکانه هو “المساعدة الطبية”.







