الأسرالتي ترعاها النساء، ضحايا الفقر والتمييز من قبل النظام الإيراني

واليوم، نتيجة 38 عاما من الجرائم والنهب من قبل النظام الإيراني والفقر المستشري بين السکان، بما في ذلک النساء الا ان وضع الأسر التي ترعاها النساء اصبح کارثيا .
وبإعتراف من معاون رئيس التعليقات الاستراتيجية في مديرية شؤون المرأة والأسرة في موسسة رئاسة الجمهورية ، بناء علی الأبحاث التي تم اجراءها بها:
”التمييز وعدم المساواة، وانعدام فرص العمل والبطالة وعدم تواجد الضمان الاجتماعي للنساء يشکلون المشاکل الرئيسية الثلاث التي تعاني منها الأسر التي تتولی رعايتها نساء . وبالتالي، غياب الحرية والاختيار، وعدم منحهن اي اعتبار او تقدير لمنزلتهن الاجتماعية وکذا الفقر والحرمان الاقتصادي اللذان يتصدران قائمة المشاکل التي تعاني منها النساء (وکالة انباء ايرنا 15/1/2017 )
وفقا لإحصائيات النظام الإيراني هناک 5 ملايين أسر ترعاها نساء
المشکلة هي من حيث عدد الأسر التي تتولی رعايتها النساء قد بلغت الملايين.
ووفقا للإحصاءات الرسمية، وبحسب ” انوشيروان محسني بندبي” رئيس
منظمة الرعاية الاجتماعية ، 3 ملايين ومئتي أسرة ترعاها النساء (وکالة انباء مهر 12 يوليو/ تموز 2017 )
ولکن وفقا لتصريحات” طيبة سياوشي” عضو في برلمان النظام أن إحصائيات الأسر التي ترعاها النساء ليست ثابتة وتقدر بـ 5 ملايين نسمة.(7 أغسطس /أب 2017 )
ووفقا للإحصاءات الرسمية، عمر النساء آخذ في الانخفاض حيث صرحت” فهيمة بيروزفر” التي تشغل منصب “مدير مؤسسة تمکين ربات الأسر” قائلة : “..وکان يبلغ متوسط عمرالنساء اللواتي يرعين الأسر في طهران بـ 50 عاما، ولکن الآن وصل إلی 35-40 عاما” (وکالة أنباء ايسنا 2 مارس/ آذار2016 )
وفي سياق متصل اردفت نفس المتحدثة بقولها : الأسر التي ترعاها الأناث تقدر بـ 62.9 في المئة، أي ضعف عدد الرجال. نسبة الأسر ذات العائل الواحد هي 85 في المئة ومن الرجال هي 15 في المئة فقط. ولکن المشکلة الجديرة بالذکر أن مؤشر سن ربات البيوت وصل الی 50 عاما او اقل ، ويبلغ 16 في المئة فقط من کل النساء اللواتي يرعين الأسر . ولوحت خلال کلامها علی ضرورة توفير الخدمات لهذه الفئة من السکان.( 1اغسطس / آب 2017 ) حيث تعيش اغلب الأسر التي ترعاها الاناث في عشوائيات المدن ، دون مسکن وفي ظل العجز عن تامين نفقات العيش الضرورية بسبب عدم توفر فرص العمل. اغلبهن يعتبرن من ضحايا النهب والإضطهاد المنبعث من نظام الملالي حيث تحيط بهم المشاکل من کل جانب ولا يوجد نظام دعم لتستند عليه ، بينما 82٪ منهن عاطلات عن العمل وليس لديهن إمکانية توفير عيش کريم لأسرهن.
کما قد اذعنت ” زهرا ساعي” عضو في برلمان النظام قائلة : لا توجد اي قوانين متعلقة بالأسر التي ترعاها النساء وعلی الحکومة ان تقوم بدعم خاص وملموس لکي يتحول الي مادة عمل ولا يوجود مسؤول حکومي متخصص في هذا المجال . في مثل هذه الظروف من الصعب جدا تصور إدارة الحياة الأسرية للمرأة ، لأنه ومع زيادة التکلفة المعيشة عاما بعد الاخر وحتی من شهر إلی آخر، ما يحملهم اعباء تفوق تحملهم في ادارة شؤون اسرهم. ووفقا لنائب مدير الرعاية الاجتماعية، أن 5.5 في المائة من نظام الأسر التي ترعاها النساء في هذا البلد هن من الفتيات اللواتي لن يتزوجن أبدا مما يضطرهن خاصة في ظل الدخل المنخفض وانعدام الأمن الوظيفي الی تحمل مسؤولية توفير نفقات اسرهن .( 11اغسطس / آب 2017 ) الأمور المشاراليها استخرجت من بين وسائل الإعلام ووفق بيانات واقوال مختلف سلطات النظام خاصة المسؤولين في منظمة الرعاية الإجتماعية وبطبيعة الحال، فإن الاخيرة تظهر الجزء اليسير من المشاکل التي تعاني منها ربات البيوت ، ولا يمکنها أن تعکس عمق الکارثة والمأساة التي جلبها نظام السرقة والنهب ، نظام ”ولاية الفقيه” الی نساء بلدنا .







