أخبار إيران

مکتب رفسنجاني يدحض ما نسب الی رفسنجاني في تويتر المنسوب اليه وهجوم شديد لزمرة خامنئي علی هاشمي رفسنجاني

 

 

عقب تصريحات الولي الفقيه الذي أشار الی الجملة المنسوبة الی رفسنجاني واتهمه بالخيانة، أعلنت وکالة أنباء ايسنا المحسوبة الی زمرة رفسنجاني في 31 مارس: «أعلن مصدر مطلع أن التويتر المنسوب الی آية الله هاشمي رفسنجاني لا علاقة له بسماحته. ما ورد في الأخبار بعنوان تويتر آية الله هاشمي، هو حساب مستخدم لأحد أصدقائه ومحتوائه لا علاقة له بهاشمي. وکان مکتب هاشمي قد أصدر قبل حوالي شهرين بيانا رسميا نفی فيه کل ما يرد في حسابات المستخدمين في شبکات التواصل الاجتماعي باسمه ماعدا الموقع الرسمي لسماحته. وأضاف المصدر: ان الصفحة النشطة في تويتر وتلغرام واينستغرام المنسوبة الی رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام لا علاقة لها بهاشمي. هذا الاکانت قد نشر مؤخرا جملة منتقاة من کلمات هاشمي ونشرها بشکل ناقص علی الشکل التالي ”عالم الغد هو عالم الحوار وليس الصواريخ“.. ولکن بعد ساعات تم اصلاح الجملة في تويتر المنسوب الی هاشمي کالتالي: «عالم الغد هو عالم الحوار علی غرار الثورة الاسلامية وليست الصواريخ العابرة للقارات والقنابل النووية».
وعقب تصريحات علي خامنئي يوم 30 مارس بدأت وسائل الاعلام التابعة له موجة من الهجمات ضد رفسنجاني منها:
کتب موقع «راه دانا» في يوم 31 مارس : «رفسنجاني وباطلاق جملة «عالم الغد هو عالم الحوارات وليست الصواريخ قد قدم تسهيلات في مسار الضغط الخارجي علی القوة الدفاعية الايرانية فضلا عن فتح المجال أمام الحکومة لقطع الدعم الحکومي للمواطنين».
وأما موقع «راه صادق» الحکومي فقد کتب هو الآخر يوم 31 مارس : «ليست هذه هي المرة الأولی حيث نری في الأشهر الأخيرة مواقف غير قانونية وغير شرعية للسيد هاشمي رفسنجاني. سبق وأن شکک هاشمي رفسنجاني في أيام الانتخابات في مجلس صيانة الدستور وکان قد جلب لنفسه دعم الوهابية وابريطانيا».
بدوره کتب موقع «عصر ايران» الحکومي يوم 31 مارس «انطلقت حملة الغرب في المغالاة في الطلب برسالة هاشمي رفسنجاني: بعد التويتر المثير لهاشمي رفسنجاني والنظرة السلبية بشأن صناعة الصواريخ، قامت الدول الغربية بتوجيه رسالة الی الأمين العام للأمم المتحدة ضد القدرة النووية لبلدنا وأبدی بان کي مون بدوره قلقه ازاء الاختبارات الصاروخية البالستية الايرانية تلبية لتلک الـرسالة».
وکالة أنباء «دانشجو» الحکومي کتب في 31 مارس: «السيد هاشمي! حان وقت الاستقالة- السيد هاشمي- في العرف السياسي ان الافراد في مثل هذا الموقف اما يقدمون الاعتذار أو يستقيلون. ولو ليس هناک أي توقع لأي من هذين الاثنين بالنظر الی الشطارة المصطحبة بالعنجهية!». 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.