جريحا في مواجهات بين اکراد واسلاميين في شمال المانيا

ا ف ب
8/10/2014
دارت مواجهات عنيفة الليلة الماضية بين اکراد وايزيديين من جهة ومسلمين متشددين من جهة اخری اسفرت عن اصابة 23 شخصا علی الاقل في هامبورغ وهسيله (شمال المانيا) کما افاد مصدر في الشرطة.
في هامبورغ، بدات المواجهات مساء اثر تظاهرة نظمها الاکراد احتجاجا علی “المذابح” التي يرتکبها داعش في مدينة کوباني السورية دون ان يتخللها اي حادث.
وعلی الاثر تجمع 75 متظاهرا “يرجح” انهم من الاکراد حسب الشرطة حول مسجد المدينة في مواجهة 50 اسلاميا متشددا. في البداية حالت الشرطة دون حدوث مواجهات لکن سرعان ما عززت کل من المجموعتين قواها ليصل عدد کل منهما الی نحو 400 فرد کما اکدت شرطة هامبورغ في بيان.
وعلی الاثر جرت اشتباکات بين الفريقين من خلال مجموعات صغيرة تحمل عصي واسلحة بيضاء. و”اصيب 14 من هؤلاء بينهم اربعة اصاباتهم خطيرة” حسب المصدر نفسه.
واضاف البيان “في النهاية تمکنت الشرطة من التفريق بين المجموعات المختلفة” مستخدمة خصوصا خراطيم المياه مشيرا الی توقيف 22 شخصا.
وفي هسيلة (ساکسونيا السفلی) جرت مواجهات بين ايزيديين، اقلية ناطقة بالکردية لها وجود قوي في هذه المنطقة، وبين اسلاميين من اصل شيشاني حسب الشرطة المحلية التي تعرضت ايضا للقذف بالحجارة والزجاجات. واصيب تسعة اشخاص بينهم اربعة من قوات الامن.
في ترکيا سارت الثلاثاء تظاهرات کردية عنيفة احتجاجا علی رفض الحکومة التدخل في مدنية کوباني الکردية، شمال سوريا، لمنع سقوطها في ايدي مقاتلي الدولة الاسلامية تخللتها اعمال شغب اسفرت عن مصرع 14 شخصا.
ردا علی سؤال عن المواجهات في المانيا وفي ترکيا قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية مارتن شافر في مؤتمر صحافي “من خلال ما يصلنا من صور عن المعارک في کوباني ومن اجلها اری شخصيا انه يمکن تفهم وجود اشخاص ليس في ترکيا وحدها وانما في المانيا ايضا يمکن ان يشعروا بالغضب” موضحا ان الامر لا يتعلق ب”تبرير” الحوادث التي وقعت في المانيا.
ويصعب تقدير عدد المهاجرين الاکراد في المانيا حيث تستند الاحصائيات الی معلومات موطنهم الاصلي في حين ان الاکراد موزعون علی عدة دول مثل سوريا وايران والعراق وترکيا ولبنان وغيرها. لکن استنادا الی جمعية اکراد المانيا يوجد “اکثر من مليون مهاجر کردي” يعيشون في المانيا.







