أخبار إيران

کلمة «باتريک کندي» في مؤتمر باريس الدولي والذي شارکته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية

 

 

 

 

 

 

 

بمناسبة الذکری الأولی للقتل الجماعي بحق الشهداء الأشرفيين الــ52 الذين استشهدوا علی أيدی قوات المالکي في الأول من أيلول/سبتمبر 2013

 


باتريک کندي: شهداء أشرف لم يستشهدوا من أجل أنفسهم والشعب الإيراني فحسب بل إنهم استشهدوا من أجل کافة أناس لايريدون أن ينصاعوا لنظام يعتبر أکبر راع للإرهاب الدولي

 


أشکر السيدة رجوي، يسعدني جدا أن التقي بک في الذکری الأولی لتلک المجزرة النکراء، کما أقدم بالغ تعازيّ للذين تم نصب صور أبناءهم علی هذا الجدار  وأؤکد علی أن قلبي ينبض لکم.
أود أن أقول إن هؤلاء الشهداء لم يستشهدوا لحماية إخوتهم وأخواتهم في أشرف فحسب بل إنهم استشهدوا من أجل نيل إيران حرة وکذلک من أجل إخوتهم وأخواتهم في أرجاء الشرق الأوسط ممن يتعرضون لممارسات الأذی من قبل النظام الإيراني الذي يبسط يده علی بلدان المنطقة کلها ويدعم نظام الأسد دعما واسعا أودی بحياة الأبرياء في سوريا. نعم إن هؤلاء الشهداء استشهدوا من أجل الذين تعرضوا لجرائم يقترفها النظام العراقي الصنيع من قبل الملالي کما استشهدوا من أجل لبنان والشرق الأوسط بأسره ومن أجلنا ومن أجل کل شعوب العالم ومن أجل کل من لايريدون امتلاک النظام الإيراني الأسلحة النووية لکي يسهل عليه أن يزعزع الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
نعم، شهداء أشرف لم يستشهدوا من أجل أنفسهم والشعب الإيراني فحسب بل إنهم استشهدوا من أجل کافة أناس لايريدون أن ينصاعوا لنظام يعتبر أکبر راع للإرهاب الدولي ويسعی إلی الحصول علی الأسلحة النووية.
لکن الولايات المتحدة قد ولت أدبارها لقضية سکان أشرف بدلا من حمايتهم في أشرف والآن في مخيم ليبرتي. کما ولت أدبارها لقضية الشعب السوري بدلا من الوقوف بجانبهم وحمايتهم أمام الجرائم الهمجية التي يقترفها نظام الأسد المدعوم والممول من قبل الملالي الحاکمين في طهران. هل يمکنکم أن تتصوروا موقفنا لو کانت أمريکا لم تتنازل عن المضاعفات المشلة للعقوبات ؟ هل يمکنکم أن تتصوروا موقفنا لو کانت أمريکا لم تتيح للملالي فرصة لتدعيم أوضاعهم؟ قائلة لهم: قوموا بتدعيم أوضاعکم لکي تدعموا الأسد والمالکي وأن تتمکنوا من قمع شعبکم.
فبالتالي اليوم نحن بحاجة ماسة إلی قوة القانون لإرغام الولايات المتحدة الأمريکية والأمم المتحدة علی الالتزام بوعودهما التي ليست توفير الحماية لسکان ليبرتي فحسب بل إنها حماية لشعوب يبسط الملالي أيديهم عليها في العراق وسوريا ممن يتعرضون لممارسات الأذی وأعمال العنف.
أصدقائي الأعزاء، أکد السناتور «توريسلي» علی أننا أشرفيون. وإني ترجمت هذه العبارة إلی الفارسية وأقول :إني إيراني وإني أشرفي

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.