أخبار إيرانمقالات
زيارة روحاني غير مرحب بها من قبل شعب العراق

الحوار المتمدن
16/3/2016
16/3/2016
بقلم: رشيد وليد
المواقف السياسية تتقلب باستمرار ، وقوة الموقف السياسي تتأرجح سلباً وايجاباً مع تقلبات المواقف السياسية للدول العظمی التي تفرض هيمنتها علی دول العالم الثالث وتتحکم بها بصورة مباشرة وغير مباشرة.
وقبل فترة وجيزة کانت ايران تحت الحصار وتخوض مفاوضات عسيرة حول برنامجها النووي وتعصف بها أزمة اقتصادية خانقة زاد تدخلها العسکري في سوريا والعراق واليمن هذه الأزمة وجعلها تدمر الداخل الإيراني الذي بدأ يتحرک وينظم صفوفه لاسقاط حکومة الملالي…
روحاني يعلن عن قيامه بزيارة العراق في ليلة رأس السنة الإيرانية وهذا الزيارة تأتي بعد قطيعة بسبب ضعف الموقف الإيراني سابقاً والانتعاش السياسي والاقتصادي النسبي حالياً…
للاسف سنشهد زيارة غير مرحب بها من قبل هذا المجرم في ليلة رأس السنة الإيرانية .
حسن روحاني الذي يعتقد انه حقق فوزا في الانتخابات التشريعية الاخيرة في ايران , صار من المنطقي ان يتحرک لينال مبايعة زعماء العصابات الاجرامية الموزعة في اکثر من بلد عربي , واولها العراق لان زعامة الولي الفقيه سبق ان اعتبرت بغداد عاصمة الامبراطورية الايرانية الجديدة , وعليه فان روحاني حرص علی زيارة العاصمة المرتقب اعلانها علی الراي العام .
اما الشعب العراقي الاصيل فلن يسر بهذه الزيارة ابدا , لان الزائر مجرم اوغل في دماء العراقيين ،هم الذين سرقوا تراث العراق وباعوه في الاسواق العالمية , وهم الذين سرقوا ثروات العراق الاقتصادية حتی صار العراق من افقر دول العالم رغم الثروات الهائلة التي يملکها
وقبل فترة وجيزة کانت ايران تحت الحصار وتخوض مفاوضات عسيرة حول برنامجها النووي وتعصف بها أزمة اقتصادية خانقة زاد تدخلها العسکري في سوريا والعراق واليمن هذه الأزمة وجعلها تدمر الداخل الإيراني الذي بدأ يتحرک وينظم صفوفه لاسقاط حکومة الملالي…
روحاني يعلن عن قيامه بزيارة العراق في ليلة رأس السنة الإيرانية وهذا الزيارة تأتي بعد قطيعة بسبب ضعف الموقف الإيراني سابقاً والانتعاش السياسي والاقتصادي النسبي حالياً…
للاسف سنشهد زيارة غير مرحب بها من قبل هذا المجرم في ليلة رأس السنة الإيرانية .
حسن روحاني الذي يعتقد انه حقق فوزا في الانتخابات التشريعية الاخيرة في ايران , صار من المنطقي ان يتحرک لينال مبايعة زعماء العصابات الاجرامية الموزعة في اکثر من بلد عربي , واولها العراق لان زعامة الولي الفقيه سبق ان اعتبرت بغداد عاصمة الامبراطورية الايرانية الجديدة , وعليه فان روحاني حرص علی زيارة العاصمة المرتقب اعلانها علی الراي العام .
اما الشعب العراقي الاصيل فلن يسر بهذه الزيارة ابدا , لان الزائر مجرم اوغل في دماء العراقيين ،هم الذين سرقوا تراث العراق وباعوه في الاسواق العالمية , وهم الذين سرقوا ثروات العراق الاقتصادية حتی صار العراق من افقر دول العالم رغم الثروات الهائلة التي يملکها







